القدس
الرئيسية / تحقيقات و حوارات / متطلبات محدده ” للسعودية قبل التطبيع مع إسرائيل فهل يقبلها نتنياهو ويلحق بركب بيغن

متطلبات محدده ” للسعودية قبل التطبيع مع إسرائيل فهل يقبلها نتنياهو ويلحق بركب بيغن

القدس

متطلبات محدده ” للسعودية قبل التطبيع مع إسرائيل فهل يقبلها نتنياهو ويلحق بركب بيغن 

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

المحامي علي ابوحبله 

نتنياهو يطمح لإقامة علاقات ديبلوماسية كاملة مع السعوديه و في مقابلة نادرة مع قناة العربية السعودية، قال إن “مبادرة سلام بين إسرائيل والسعودية ستؤدي إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”، فيما لم تعلق الرياض فوراً حول ذلك.

وقال نتنياهو في مقابلته مع العربيه ، إنه يأمل في توسيع “الاتفاقيات الإبراهيمية” من خلال التوصل إلى اتفاق مماثل مع السعودية وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة معها.

و”الاتفاقيات الإبراهيمية” مجموعة اتفاقيات التطبيع التي توصلت إليها إسرائيل مع البحرين والإمارات والمغرب والسودان عام 2020.

وأضاف نتنياهو: “ستكون نقلة نوعية لسلام شامل بين إسرائيل والعالم العربي. ستغير منطقتنا بطرق لا يمكن تصورها. وأعتقد أنها ستسهل، في نهاية المطاف، السلام الفلسطيني الإسرائيلي. أنا أؤمن بذلك”.

وشدد على أن “الأمر متروك لقيادة السعودية إذا كانوا يريدون المشاركة في هذا الجهد”، معرباً عن أمله في أن “يفعلوا ذلك”.

واعتبر أن “مبادرة سلام بين إسرائيل والسعودية ستؤدي إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.

ولا تقيم السعودية أي علاقات مع إسرائيل، وتؤكد عادة أنها ترفض تطبيع العلاقات مع تل أبيب قبل حل القضية الفلسطينية. وسبق للسعودية أن سمحت لحركة الطائرات بين إسرائيل والإمارات والبحرين بالمرور في الأجواء السعودية.

وفي السياق، أكد نتنياهو أنّه سيكون “منفتحاً على محادثات سلام تجري خلف الكواليس مع الفلسطينيين”. واضاف نتنياهو: “أعتقد أن التوصل إلى حل مع الفلسطينيين سيتطلب تفكيرًا خارج الصندوق، وسيتطلب تفكيرًا جديدًا”.

وتابع: “عندما بدأنا التفكير في الأشياء بطريقة جديدة كسرنا حلقة الشلل التي أصابت (محاولات) السلام لمدة ربع قرن”، في إشارة لاتفاقيات التطبيع التي توصلت إليها حكومته في العام 2020.

ورفض نتنياهو قبول مبادرة السلام العربية كأساس للمفاوضات، وقال: “مبادرة السلام العربية لعام 2002 كانت مؤشرا على وجود استعداد، في تلك الأيام، للتفكير في كيفية الخروج من القيود والوصول إلى سلام شامل. أعتقد أن الأمور قد تغيرت، والأشياء قد تغيرت. لكن الحاجة إلى هذا النوع من التفكير الجديد مهمة. إذا تمسكنا بالأخاديد القديمة، فسنكون عالقين في الأخدود القديم” وأضاف: “إذا فكرنا في طرق جديدة، فعندئذ أعتقد أن السماء هي الحد. وأنا أعني ذلك؛ إنه لا حدود له في الواقع”.

ونحن نتوقف امام تصريحات نتنياهوا نجد انه ما زال يعيش الماضي ويعيش الوهم وما زال متمسك بصفقة القرن التي ولدت بالاصل ميته وان اتفاقات ابراهام التي يراهن عليها هي الاخرى اصبحت من الماضي والمتمسكين بها من النظام العربي يدركون أن شعوبهم لفظت الاتفاقات ورفضوا التطبيع ومجلس الشورى العماني يصوت على توسيع قانون مقاطعة إسرائيل ليشمل أي تفاعل رياضي أو ثقافي أو اقتصادي مع الاحتلال ، وهذا الموقف صفعه لحكومة نتنياهو القادمه 

ونعود الى تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” وفقا لما نقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، “قلنا إن المملكة العربية السعودية تدعم مبادرة السلام العربية.. في الواقع نحن من طرحها وأوضحنا أن السلام يأتي في نهاية هذه العملية وليس في بدايتها”.

وتابع الجبير أن اتفاقيات إبراهيم التي وقعتها دول عربية مع إسرائيل جاءت نتيجة قرارات سيادية اتخذت من قبل تلك الدول، معربا عن أمله أن يكون لهذه القرارات تأثير ايجابي على الداخل الإسرائيلي.

وفي رد على سؤال بشأن استعداد السعودية للانضمام لهذه الاتفاقيات، قال الجبير: “لقد أوضحنا أننا بحاجة إلى عملية تشمل تنفيذ مبادرة السلام العربية”.

وزاد قائلا: “بمجرد تحقق ذلك فإننا ملتزمون بتسوية على أساس دولتين، مع دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية.. هذا هو مطلبنا من أجل السلام”.

الوزير السعودي أشار إلى أن هذا هو موقف بلاده “ولم يتغير ونحن اتخذنا مواقف وأوضحنا أن السلام ممكن وهو خيار استراتيجي، لكن هناك متطلبات معينة يجب أن تحدث قبل أن يحصل ذلك”

المواقف السعوديه ثابته و لا يبدو اي افق للتطبع دون القبول بالمبادره العربيه للسلام وتحقيق رؤيا الدولتين ، وقد ردد العاهل السعودي الملك سلمان في خطاباته أن المملكة يمكن أن تطبع العلاقات مع إسرائيل فقط حين تقوم دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

 نتنياهو يعود للحكم بحكومه فاشيه متطرفه وعنصريه ومتعطشه للدم والحقد والكره للعرب والمسلمين وائتلافه الفاشي الصهيوني الاصولي يسعى لتهويد القدس والضم والاستحواذ على المسجد الاقصى ولم يؤمن نتنياهو بالسلام مع الفلسطينيين وعملية السلام متوقفه منذ عام ٢٠١٤ ولغاية اليوم ويدرك ان اتفاقات ابراهام لم تحقق له السلام ويبدوا انه لم يقرأ ما كتبه المحللين والكتاب والصحافيين الاسرائليين عن ما شاهدوه ولمسوه بام العين في مونديال ٢٠٢٢ في قطر وكيف تعامل الشعب القطري والعربي مع الاسرائيليين 

كما ان نتنياهو لم يدرك كما يبدوا التغيرات الاقليميه والدوليه وتداعيات الحرب الروسيه الاوكرانيه والانعطافه السعوديه والعربيه نحو الشرق وعقد الاتفاقيات الاقتصاديه مع الصين وهي نتاج زيارة الرئيس الصيني للسعوديه والقمم الثلاث التي عقدت بالرياض بحضور مجلس التعاون الخليجي والعربي .

هذه التغيرات لها ما قبلها وما بعدها وكل دلائلها ومؤشراتها ان السعوديه لم ولن تهرول للتطبيع مع اسرائيل والسعوديه لن تخضع لاي ضغوط ولها مواقفها وشروطها قبل اي تطبيع يطمح نتنياهو لتحقيقه فهل يقتفي نتنياهو اثر بيغن ويقبل بشروط السعوديه للقبول بمبادرة السلام العربيه لتحقيق السلام العادل ورؤيا الدولتين ويفك تحالفه مع قوى الصهيونيه الفاشيه

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

اطفال المستوطنيين يتدربون على السلاح في ظاهرة انتشار التطرف والارهاب الاسرائيلي

الهجرة المعاكسة بصعود اليمين المتطرف تنذر بتفكك الكيان الصهيوني

الهجرة المعاكسة بصعود اليمين المتطرف تنذر بتفكك الكيان الصهيوني  اعداد وتقرير المحامي علي ابوحبله  الحقيقة …