الرئيسية / لواء ركن عرابي كلوب / رحيل المناضلة والكاتبة والأديبة زينب عبدالسلام حبش

رحيل المناضلة والكاتبة والأديبة زينب عبدالسلام حبش

316415869_2187457078125764_3559208366610491552_n

رحيل المناضلة والكاتبة والأديبة
زينب عبدالسلام حبش
(1943م – 2021م)
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 24/11/2022م
فقدت فلسطين مساء الأربعاء الموافق 24/11/2022 قامة وطنية ونضالية الأخت الكاتبة والأديبة والشاعرة والباحثة والرسامة الحاجة التربوية/ زينب عبدالسلام حبش شقيقة ا.ل.ش.ه.ي.د المهندس/ أحمد حبش وشقيقة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سابقاً المرحوم/ صخر حبش (أبو نزار) وعمة ا.ل.ش.ه.ي.د.ي.ن/ بسام وخالد حبش والأسير المحرر اللواء/ محمد الجبريني..
المناضلة/ زينب عبدالسلام عبدالهادي حبش من مواليد بيت دجن بتاريخ 15/4/1943م، وتعتبر عائلتها هي آخر عائلة هاجرت من بيت دجن قضاء يافا عام 1948م بسبب تمسكها بالأرض، فمكثت فترة في اللد ثم انتقلت إلى نابلس.
لاقت كثيراً من العناية والحنان أثناء طفولتها فعاشت طفولة سعيدة كان لها أكبر الأثر في صقل شخصيتها الأدبية فيما بعد، عاشت اللجوء وأكتوت بنار المحتلين، التحقت بمدرسة تابعة لوكالة الغوث وقد أظهرت أجتهاداً كبيراً أدى لترقيتها من الصف الثاني إلى الرابع الأبتدائي، وهذا كان طبعاً نتيجة العناية في بيتها، بعد أنتهائها المرحلة الأبتدائية انتقلت إلى المدرسة العائشية، ثم أنهت المرحلة الثانوية بمدينة نابلس، بدأت زينب حيش بكتابة الشعر بشكل رسمي تقريباً في المرحلة الثانوية، فأقدم قصيدة كانت لها كتبت عام 1958م.
سافرت إلى سوريا والتحقت بجامعة دمشق عام 1961م حيث حصلت على ليسانس في اللغة الإنجليزية وآدابها عام 1965، بعد ذلك عادت إلى فلسطين وعملت مدرسة للغة الإنجليزية في مدرسة الفارعة. عملت معلمة ثم مديرة مدرسة تابعة لوكالة الغوث في نابس قبل أن تصبح موجهة للغة الإنجليزية في المنطقة عام 1965م.
كانت من أوائل المعتقلات بعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية في أواخر عام 67 وبداية عام 1968م، اعتقلت مع مجموعة من الناشطات ووضعت في سجن الجلمة وبعدها سجن نابلس.
بعد أنتقالها إلى مدينة رام الله للإقامة فيها حصلت على ماجستير في الإدارة والإشراف عام 1982م من جامعة بير زيت.
صدر لها كتب عدة منها:
– ترشيد المناهج المدرسية في الضفة والقطاع عام 1991م.
– تعلم كيف تتعلم بنفسك.
الحاجة/ زينب حبش عضو في الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين.
عملت موجه للغة الإنجليزية في مدارس الوكالة لمنطقة القدس وكانت لها بعض الاتصالات مع رجال السياسة والأدب.
وتعتبر أسرتها ذات ماضي عريق في النضال حيث أ.س.ت.ش.ه.د أثنان من أخوتها بالإضافة إلى أبن شقيقها وربما هذا يفسر الطابع الوطني الذي ميز أشعارها.
عام 1995م استقالت من عملها.
عام 1996م كلفها الرئيس/ ياسر عرفات بالعمل في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، فعملت مديراً عاماً وأمينة سر لجنة التربية والتعليم حتى عام 2005م.
الحاجة زينب حبش أبدعت في مجال التعليم، رفيقها العلم وصديقها الكتاب، حلمت بالعودة إلى بيت دجن يافا، أنحازت إلى الفقراء وساعدت أبناء الشهداء، فكانت بحق نعم المناضلة المتفانية في عملها.
بالإضافة إلى عضويتها في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين فهي عضو جمعية أصدقاء المريض، وعضو الهيئة الإدارية لمؤسسة (شمل) في رام الله، وجمعية انعاش الأسرة، ورابطة الفنانين التشكيليين.
مساء الأربعاء الموافق 24/11/2021م فاضت روحها إلى بارئها، وتمت الصلاة على جثمانها في مسجد العين بالبيرة بعد عصر يوم الخميس الموافق 25/11 ومن ثم إلى مأواها الأخير.
رحلت الحاجة/ زينب حبش بجسدها بعد أن خلدت ذكرها بالعديد من الأعمال التربوية والأدبية والشعرية واللوحات الفنية، وعطر سيرتها بالتواضع ومحبة الناس، فملكت القلوب النظيفة والعقول الراقية والنفوس الذكية، ترجلت عن حصان الحياة، ورحلت إلى العلى وهي مفعمة بعمل الخير.
رحم الله الحاجة/ زينب عبدالسلام عبدالهادي حبش وأسكنها فسيح جناته.
ونعت حركة فتح مفوضية التعبئة والتنظيم التربوية والكاتبة زينب حيش شقيقة الراحل/ صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح السابق وشقيقة ا.ل.ش.ه.ي.د/ أحمد حبش، برحيلها فقدت فلسطين فارسة عطاء وماجدة من حارسات الكبرياء، وتقدمت الحركة بخالص العزاء والمواساة لآل حبش الكرام سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فيح جناته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان وحسن العزاء.
ونعت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة المناضلة التربوية الفاضلة والأسيرة المحررة/ زينب عبدالسلام حبش شقيقة الراحل/ صخر حبش عضو اللجنة المركزية، وأشارت سلامة بمناقب المناضلة الراحلة وهي من أوائل الأسيرات الفلسطينيات، حيث أعتقلت وشقيقتها بعد أ.س.ت.ش.ه.ا.د شقيقها أحمد عبدالسلام حبش، فحملت فلسطين والقضية بقلبها وعقلها وفعلها وكانت سيرتها حافلة بالفعل الوطني والتربوي والثقافي.
الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين محتلاً بالأمين العام مراد السوداني وأعضاء الأمانة العامة ومجلسه الإداري والجمعية العمومية يتقدمون بخالص التعازي وأصدق المواساة من عائلة حبش والزميلات والزملاء الكتاب والأدباء بوفاة الزميلة الكاتبة/ زينب حبش، سائلين المولى عز وجل أن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
بمزيد من لحزن والأسى ينعي طاقم شؤون المرأة المناضلة زينب عبدالسلام حبش الأستاذة والمربية والكاتبة والباحثة والشاعرة والفنانة التشكيلية والأسيرة المحررة والمناضلة أخت وعمة وخالة ا.ل.ش.ه.د.ا.ء والأسرى، محبة الأطفال السباقة للخير وخدمة المجتمع
رحلت اليوم بجسدها بعد أن خلدت ذكراها بالعديد من الأعمال التربوية والأدبية والشعرية واللوحات الفنية.
تعازينا الحارة لفلسطين أجمع وللحركة النسوية الفلسطينية عامة وإلى آل حبش خاصة على هذه الخسارة الكبيرة.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عمر حلمي الغول

عمر حلمي الغول يكتب : التضامن العالمي المنقوص

التضامن العالمي المنقوص عمر حلمي الغول جاء إقرار يوما للتضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني من …