الرئيسية / الآراء والمقالات / علي ابو حبلة يكتب : خطورة المرحله تتطلب سرعة تطبيق وثيقة لم الشمل الفلسطيني

علي ابو حبلة يكتب : خطورة المرحله تتطلب سرعة تطبيق وثيقة لم الشمل الفلسطيني

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

خطورة المرحله تتطلب سرعة تطبيق وثيقة لم الشمل الفلسطيني

 بقلم المحامي علي ابوحبله

 

إنهاء الانقسام يتطلب سرعة الشروع في تطبيق اتفاق الجزائر وفق ما تتضمنه وثيقة لم الشمل الفلسطيني لتمتين الجبهة الداخليه الفلسطينيه ومواجهة المخاطر التي تتهدد القضيه الفلسطينيه وتتهدد الشعب بعد نجاح اليمين المتطرف في اسرائيل 

 مطلوب من حركة فتح وحركة حماس تجاوز كل الخطوط الحمر وتخطى كل العقبات التي تضعها اسرائيل وأمريكا ودول عربيه واقليميه لافشال مسيرة المصالحه لاضعاف الموقف الفلسطيني لاشغال الفلسطينيين بصراعاتهم وابعادهم عن اولوية الصراع مع الاحتلال 

 وبتحقق المصالحة التاريخية تفويت الفرص على كل المتربصين والذين لا يهمهم سوى مصالحهم الضيقه والانيه لان هناك من هم مستفدين من هذا الانقسام 

نحن الفلسطينيون أصحاب الحق المشروع وتوحيد الصف الفلسطيني مطلب الكل الفلسطيني 

فتح كانت وستبقى ديمومة النضال الفلسطيني وهي الوعاء للكل الفلسطيني وعليها تجاوزالفيتو الأمريكي الإسرائيلي والسير قدما باتجاه الشروع بتطبيق وثيقة لم الشمل الفلسطيني والتوصل الى الخطوات التي تقود الى اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام … على كل المخلصين والغيورين على حركة فتح تجسيد وتفعيل قسم العهد والولاء لحركة فتح التاريخية فتح ديمومة النضال فتح شعلة المقاومة إنها التعبير الصادق والأمين لكل تطلعات الشعب الفلسطيني فتح التي لن ترهبها تهديدات نتنياهو ولا تصريحات قادة اليمين الإسرائيلي المتمثله بالاصوليه الدينيه وتلك المتمثله بحزب الصهيونيه التي يقودها سومتيرش وابن غفير وفتح لن تخشى القرار والاجراءات التي يطلقها اليمين المتطرف 

 لأن فتح بكل مكونها من حملت الامانه وحافظت على هذه الامانه وهي وحدة الشعب الفلسطيني 

تحقيق المصالحه وانهاء الانقسام ووحدة فتح هو فجر جديد وتاريخ جديد و تجديد القسم والعهد والولاء لحركة فتح التاريخية والتي يامل وبحق منها الكل الفلسطيني أن نخطو خطوات والى الأمام بإعادة النظر بكل الماضي لاستخلاص العبر ولا بد من تجاوز هذا الماضي للبناء للحاضر وللنهوض في المستقبل للحركه الوطنية حركة فتح حركة الوعاء لكل الفلسطيني و الوطن الفلسطيني وهذا لن يكون إلا بإعادة الهيكلية والبناء لفتح التاريخية فتح الحاضر والمستقبل نعم بعد هذا الانقسام وهذا الخلاف والذي أعاد فتح إلى الوراء لسنين 

تحقيق وانجاز وحدة الفلسطينيين هو الحافز لإعادة ترتيب البيت الفتحاوي والبيت الفلسطيني الأمر الذي يعني ان فلسطين بكل مكونها بحاجه لكل رجال الفكر ولكل رجال البناء ولكل المخلصين والمنتمين للحركة الفتحاويه وللوطن الفلسطيني ولا يكون ذلك إلا بالتخلص من المندسين والمنتفعين والمتسلقين على حساب الوطن وحساب حركة فتح وحماس وكل القوى والفصائل وهذا يتطلب من الجميع تجديد نشاطاتها البنيوية والفكرية واستعادة روحها التي افتقدتها لسنوات حيث تعود الروح و الهمم لكل الشرفاء المنادين إلى الإعداد والاستعداد لإعادة بناء البيت الفلسطيني إننا نتوجه بهذا النداء لكل ابناء الشعب الفلسطيني بان يعملوا بكل طاقاتهم وبما تمليه المصلحه الوطنية والتنظيمية بحيث يتطلب الأمر اليوم ما يلي :- أولا: عقد مؤتمرات في كل محافظات الوطن لكل القوى و المخلصين من رجال الفكر والمثقفين لدراسة كل المستجدات السياسية والاقتصادية والفكرية لاستخلاص العبر من أخطاء الماضي للنهوض بالحاضر والبناء للمستقبل بمنظور علمي وعملي يستند إلى فكر سياسي

 ثانيا:- أن يعهد إلى قادة الرأي والفكر لدراسة ما ينتج عن هذه المؤتمرات لدراستها والخروج بخلاصة الرأي لما يجب أن يكون عليه البناء الوحدوي الفلسطيني 

 ثالثا:- أن تتخلص فتح وكل الفصائل والقوى من كل المتسلقين والمنتفعين وان يتم التشديد على تثبيت العضوية لكل القوى والفصائل 

 رابعا:- أن يتم إعادة ترتيب االبيت الفلسطيني وفق الدراسة التي يتم فيها استخلاص وفق الدراسات الميدانيه لتكون المنارة والاسترشاد بقادة الرأي والفكر وإقرار ذلك بما يخدم وحدة الصف الفلسطيني 

 خامسا:- أن المرحلة تقتضي من الجميع لاستنهاض الهمم وإعادة البناء لنظامنا السياسي وفق المستجد السياسي على الساحة الفلسطينية ، ولكيفية وضع أولوياتنا وأجنداتنا السياسية لخدمة قضايانا الوطنية وفق الأولويات التي تتطلب دراستها بعناية وأهميه ليكون برنامج للعمل السياسي والتنظيمي للمرحلة المقبلة . إن تحقيق اتفاق المصالحة يضع الجميع أمام مستجد لا بد من اخذ العبر من ماضي ما مرت به القضيه الفلسطينيه ولا بد للاستعداد للمرحلة المقبلة وهي مرحلة الإعداد لمواجهة مخططات تصفية القضيه والحقوق الوطنيه الفلسطينيه 

وهذه تتطلب المزيد من الجهد الفكري و إعادة هيكلية البناء والمكون السياسي وفق المستجدات وتتطلب التعدد للفكر السياسي والأجندات السياسية والبرامج السياسية لمواجهة المخاطر المحدقه بالقضيه الفلسطينيه والشعب الفلسطيني

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عمر حلمي الغول

عمر حلمي الغول يكتب : لا ادلة على أكاذيب إسرائيل

نبض الحياة لا ادلة على أكاذيب إسرائيل عمر حلمي الغول دولة إسرائيل اللقيطة قامت على …