الرئيسية / الآراء والمقالات / فيصل عبد الرؤوف فياض يكتب : رداً على وعد بلفور المشؤوم

فيصل عبد الرؤوف فياض يكتب : رداً على وعد بلفور المشؤوم

فيصل عبد الرؤوف فياض

رداً على وعد بلفور المشؤوم رؤيتنا الكفاحية قيادةً وشعبا ثابتة وواضحة

بقلم/ د. فيصل عبد الرؤوف فياض
في ذكرى وعد بلفور المشؤوم والتي تجاوزت المائةَ عامٍ وخمسْ، باتت رؤيتنا الكفاحية لقيادتنا وشعبنا واضحة وجلية في خطاب فخامة الرئيس محمود عباس “أبو مازن” على منصة الأمم المتحدة، حيث رسخ لرؤية فلسطينية تجاه الحل وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وكذلك أكد على قضية الأسرى كقضية مركزية مذكرا العالم بالبطل/ ناصر أبو حميد وبأمه خنساء فلسطين، حيث طالب المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته ولتترك دولة الاحتلال لأمه حق مشاهدته، وكذلك أكد على الظلم الواقع علينا كشعب يرزح تحت الاحتلال منذ أمد طويل، ولم يبقَ أحد من الشعوب في العالم محتل، والاعتداءات كل يوم و الانتهاكات المتكررة للمسجد الأقصى، وتجريف الأراضي في الضفة والقدس العاصمة، وتحدث في قضايا مركزية تحقق آمال شعبنا في العيش بكرامة، وكذلك لا ننسَ خطابه في دولة ألمانيا الاتحادية، حيث عبر عن رؤية شعبه بأن من احتل أرضنا منذ عام 1948م وقبلها هو من ارتكب العديد من المجازر بحق شعبنا الأبيْ، وهو من اغتصب أرضنا وقدسنا، وهو من يقتلع كل يوم الشجر والحجر ويقتل البشر، اليوم نقف وقفة عز وشموخ وكبرياء في خضم معاركنا الكفاحية مع الاحتلال في كافة المحافل الدولية فضلاً عن خطوط المواجهات الأولى في معاركنا الكفاحية والنضالية في القدس وشعفاط والشيخ جراح ونابلس وجنين وطولكرم والخليل ورام الله وقطاع غزة، لنيل الحرية والدفاع عن أرضنا وشعبنا العظيم الذي قدم قوافل من الشهداء والجرحى والأسرى، لينعم الجميع باستقرار وأمن وأمان في وطنه المسلوب، اليوم ونحن نسطر أروع صفحات المجد التليد في مواقفنا البطولية أمام ترسانة همجية شرسة، تفتك بالأخضر واليابس، جاء القول الفصل من فخامة الرئيس وفي عقر دارهم دون محاباة أو خوف أو قلق، فنحن أصحاب الحق ونحن من يقرر البداية وصولاً للنهاية، فالسلم يبدأ من فلسطين وينتهي في فلسطين، والحرب تبدأ من فلسطين وتنتهي في فلسطين لأنها القضية المركزية مع الاحتلال الغاشم، فلا موقف عربي قوي يدافع عنا وعن وطننا وشعبنا بكل قوة، أو حتى مطالبة المجتمع الدولي بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف في القريب العاجل، أو حتى محاولة فرض هذا الأمر والواقع بشيء من وسائل الضغط المتاحة عربيا، فكله يقف متفرجا إلا من رحم الله، فقضايانا المركزية مع الاحتلال (القدس- المستوطنات-اللاجئين -الحدود -الأمن-الأسرى) وغيرها من القضايا الهامة المتعلقة بالشأن الفلسطيني قضايا تحتاج لقوة وعزيمة وإصرار ونية صادقة فعلا بلا ترجي أو تمني من هذا وذاك، اليوم وليس غداً وفي ظل الظروف المقيتة التي تحيط بنا وبقضيتنا العادلة.
مات بلفور وبقيت فلسطين خالدة..
بلفور وزير خارجية بريطانيا آنذاك والذي لا يملك شيئا من الأرض أعطى لمن لا يستحق أرضا وهم اليهود، فمن لا يملك أعطى وعداً لمن لا يستحق، في معركة الأرض والهوية والانسان، ينتصر صاحب الحق على مغتصبي أرضه ولو بعد حين، بثباته وقوة إرادته وعزيمته التي لا تلين، فالفلسطيني دوماً يصنع النصر والبطولات المشرفة، لا يأبه بوعود زائلة هنا أو هناك، مات بفلور وبقيت فلسطين وقدسها وأرضها الخالدة، لذا فإننا اليوم وفي ظل هجمات الاحتلال المستمرة والسيطرة على الأراضي كل يومٍ بل كل لحظة يؤكد على انقضاض الاحتلال على كل قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة الداعية لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وضرورة إقامة دولة فلسطينية والقدس عاصمة لها، وعليه نؤكد على التالي:-
أولاً: نؤكد على إقامة دولتنا الفلسطينية وأن القدس عاصمتها الأبدية.
ثانياً: نطالب بريطانيا بالاعتذار والتعويض العاجل والفوري عما ترتب عن وعد بلفور المشؤوم.
ثالثاً: نرفض رفضاً مطلقا سيطرة الاحتلال على الأراضي الفلسطينية كل يوم لإقامة المستوطنات، ونطالبه بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار “194” الذي ينص على عودة اللآجئين لديارهم التي هجروا منها.
رابعاً: الوَحدة الوطنية صمام أمان قضيتنا وشعبنا.
خامساً: التوجه لكافة المحافل الدولية ومؤسسات حقوق الانسان لكشف الغطاء عن ممارسات الاحتلال العنصرية والمتكررة ضد أبناء شعبنا الأبيْ.
حفظ الله أرضنا وأمتنا وشعبنا العظيم
Yosri
Yosri Elnabaheen
Yosri
نغلبك
Yosri
استاذ سري
Yosri
Yosri Elnabaheen
اذا سمحت

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عمر حلمي الغول

عمر حلمي الغول يكتب : اميركا وراء إرهاب إسرائيل

اميركا وراء إرهاب إسرائيل عمر حلمي الغول لا اعتقد ان من استمع لردود الفعل الأميركية …