الرئيسية / الآراء والمقالات / عبد الناصر شيخ العيد يكتب : امريكا لا دين لها ولا صديق

عبد الناصر شيخ العيد يكتب : امريكا لا دين لها ولا صديق

عبد الناصر شيخ العيد

امريكا لا دين لها ولا صديق

 بقلم عبد الناصر شيخ العيد 

في تحرك لافت وجدنا امريكا تدعو الى نشر المثليه بين الشعوب وجندت لذلك سياستها واعلامها وبثت سمومها في اغلب الدول باعمال مشينه لا يستسيغها العقل والاخلاق وتتنافى مع كل الديانات السماويه ولكن امريكا تصر على ذلك بل وتصف من يقف في وجه انتشار الفاحشه ممثلا بالمثليه ان تلك الشعوب غير ديمقراطيه وتضيق على شعوبها وكأن الشعوب تقبل مثل هذه الفاحشه التي لها عواقب وخيمه على البشريه ان كان بالانتقام الرباني من تلك الشعوب او التدمير الممنهج لنظام الاسره الذي يجدد نسل البشريه التي تفنى اذا لم يستمر النسل 

ان المثليه دعوه لكي يقلع الناس عن التكاثر واعمار الارض ان ما تقوم به امريكا وبعض اعوانها من الغرب لو ان دول ضعيفه قامت به لقامت بتدميرها بحجه ان تلك الشعوب تريد ان تمحو البشريه لكن ان ياتي ذلك من امريكا التي تعتبر نفسها اكبر قوه في العالم ويناصرها بعض المنافقين الذين ياتمرون بامرها هذا يعني ان امريكا تتجبر في الارض ومصير كل المتكبرين هو الدمار

 ان العالم الحر لابد ان يتحد في وجه امريكا ويعيد لها تجارتها ودينها لكي تتاكل وتنتهي من الوجود

 ان من يخطط لذلك الاجرام هم ليسوا الا مجرمين لا علاقه لهم بالانسانيه وسينفضح امرهم وسيعاقبهم الشرفاء في العالم

 ان الاخلاق الانسانيه لا تقبل مثل ذلك الاجرام بحقها ولا بد ان تتحرك الانسانيه لكي توقف هذا الاجرام الامريكي

 اما بالنسبه لامريكا فلا صديق لها وكل من يسير في فلكها خوفا منها وليس حبا بها لان امريكا اثبتت انها تعمل لصالحها الخاص وتسخر العالم لذلك وان فرض الدولار كعمله عالميه وان تقوم امريكا وتشتري بها ثروات العالم وهو بدون اي رصيد احتياطي هذا يعني ان امريكا تنهب ثروات العالم مقابل اوراق ملونه بدون اي قيمه لا قيمه الثروات التي تنهبها من الدول الاخرى وتصبها في ارضها ولصالح شعبها وليذهب العالم الى الجحيم لقد استغلت امريكا العالم على هذا النحو منذ العام 1971 عندما بدات بصك الدولار بدون اي رصيد احتياطي من الذهب وجعل من ثروات العالم هو الاحتياطي لعملتها لقد ادرك البعض ذلك وعندما حاولوا ان يتحللوا من الدولار كانت النتيجه تدمير بلادهم وقتلهم والمثال على ذلك الرئيس العراقي صدام حسين والرئيس الليبي معمر القذافي حاول ان يتخلص من الدولار بعمله مقابلها احتياطي من الذهب وكانت النتيجه احتلال بلادهم واغتيالهم عندما اشتعلت الحرب الروسيه الاوكرانيه وفرض عقوبات على روسيا ردت روسيا على العقوبات بالاعلان عن التعامل بالعملات المحليه للدول التي تريد ان تتعامل معها وبذلك ضرب الدولار وحجمه وان كان يرتفع وذلك بزياده نسبه الفائده التي سيضطر البنك الفدرالي الامريكي الى دفعها للمستثمرين وهذا في المستقبل سيوجد عجز رهيب في الميزانيه الامريكيه التي في حال تم التعامل بالعملات الاخرى بين اغلب الدول فان الدولار سيعود الى امريكا وعندها سيعرف حجم الدولار على حقيقته وسيحدث له انهيار ساحق ان امريكا باعت كل من تحالف معها وفي المقدمه اوروبا التي جعلت منها امريكا خط الدفاع الاول عنها 

في ازمه النفط وارتفاعه قامت امريكا بدعوه الاوروبيين لاستهلاك جزء من الاحتياطي لكي ينخفض سعر النفط ووفقت اوروبا وقامت باستخدام جزء من الاحتياطي لديها والان تطالب اوروبا من امريكا العمل على خفض سعر النفط ولم تستجب امريكا لذلك وتعمل على استنزاف اوروبا الى اقصى درجه وباغلى ثمن ولقد راينا كيف تعملت امريكا مع الخليج العربي بعد ان كانت تدعم دول الخليج في مواجهه ضد الحوثي في اليمن اوقفت دعمها وابقت تلك الدول بدون امداد لصواريخ بطاريه البتريوت مما ادى الى ان قام الحوثيين بتسديد ضربات للاراضي السعوديه والاماراتيه ان ما تقوم به امريكا يتنافى مع الاخلاق والعقيده العربيه ولهذا فان العرب مطلوب منهم ان يوحدوا صفوفهم لكي يقفوا صفا في وجهه الاجرام الامريكي ان الرئيس الروسي وهو يملك القوه وقف في وجه امريكا وأعلن أنه لن يكون هناك مثليه في روسيا ما دام في الحكم وكذلك لن يعيد التعامل مع الدولار وسيسقطه هو والكثير من الدول الاخرى التي تدمرت عندما اعتمدت على الدولار كعمله عالميه لقد توضحت الصوره امام كل العرب وعرف العرب ان الاقوياء هم من يكونوا سدا منيعا امام الهجمات الامريكيه والممزقين يقعون ضحيه اجرامهم 

فهل يرتقى القادة العرب والشعب العربي الى المستوى المطلوب ببناء اتحاد عربي؟؟؟

2022/10/6

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

محمد جبر الريفي

محمد جبر الريفي يكتب : المراهنة على تحقيق الوحدة الوطني

  المراهنة على تحقيق الوحدة الوطنية في مقابل أنقسام الموقف العربي الرسمي     محمد …