القدس
الرئيسية / شؤون محلية اخبار المحافظات / بيان صحافي صادر عن محافظة القدس

بيان صحافي صادر عن محافظة القدس

القدس

” بيان صحفي ”

أصدرت محافظة القدس تقريرها للربع الثالث من هذا العام حول انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المحافظة خلال أشهر (آب وتموز وأيلول) للعام 2022، وتركزت الانتهاكات حول الإعدام الوحشي والاعتقالات وقرارات الحبس الفعلي وعمليات الهدم وقرارات الإخلاء وقرارات الإبعاد والحبس المنزلي، بالإضافة إلى الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك.

وفيما يلي ملخصا لأهم ما ورد في التقرير، ولمزيد من التفاصيل او للحصول على التقرير الكامل يمكنكم زيارة موقع المحافظة او اي من حسابات المحافظة على مواقع التواصل الاجتماعي الواردة أدناه.

مع تحيات وحدة العلاقات العامة والاعلام في المحافظة

حرب على المنهاج الفلسطيني ومحاولة لتحريفه في القدس

(4) شهداء و(607) حالة اعتقال و(81) عملية هدم في محافظة القدس خلال الربع الثالث من العام 2022

رصدت محافظة القدس انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المحافظة خلال الربع الثالث من العام 2022، وتركزت الانتهاكات حول الإعدام الوحشي والاعتقالات، الحبس الفعلي، وعمليات الهدم، والإخلاء، والإبعاد والحبس المنزلي، بالإضافة إلى الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك.

رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من العام 2022 إرتقاء (4) شهداء في محافظة القدس، حيث ارتقى الشاب محمد شحام في صباح 15 آب، حيث تلقى رصاصات مباشرة بالرأس والصدر من مسافة صفر وتُرك ينزف، ثم قامت قوات الاحتلال بسرقة جثمانه واحتجازه لمدة 45 يومًا، وتم تسليمه في 29 أيلول لذويه عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة، بالتزامن مع تواجد لقوات الاحتلال بشكل مكثف على الحاجز.

في الأول من أيلول، أعدمت قوات الاحتلال الشاب “يزن عفانة” من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وفي ال23 من أيلول، أعدمت قوات الاحتلال في ساعات متأخرة الشاب المقدسي “محمد أبو جمعة” والبالغ من العمر 23 عامًا، من سكان بلدة الطور بالقدس المحتلة، كما وتم احتجاز جثمانه لديهم.

وفي ال24 من أيلول، أعدمت قوات الاحتلال الشاب المقدسي “محمد أبو كافية” والبالغ من العمر “36 عاماً” من سكان بلدة بيت إجزا شمال غرب القدس المحتلة، كما واحتجزت جثمانه لديهم.

أما فيما يتعلق بالشهداء المحتجزة جثامينهم، سلّمت سلطات الاحتلال مساء 22 آب جثمان الشهيدة المقدسية الدكتورة “مي عفانة”، والبالغة من العمر (30 عاماً) من بلدة أبوديس شرق القدس المحتلة على حاجز الزعيّم العسكري شرق مدينة القدس، بعد احتجاز جثمانها مدة (14 شهراً)، يُذكر أن قوات الاحتلال أعدمتها بدم بارد في تاريخ (16/06/2022) بعد إطلاق النار عليها قرب بلدة حِزما شمال شرق القدس المحتلة.

وسلّمت مساء 29 أيلول جثمان الشهيد (محمد الشحام) الذي أعدمته في 15 آب لعام 2022، بعد احتجازه لمدة 45 يومًا. ولا زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثامين (19) شهيدًا مقدسيًا في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام حتى نهاية شهر أيلول 2022.

تواصل سلطات الاحتلال انتهاكاتها بحق الرموز المقدسية وعلى رأسهم محافظ القدس عدنان غيث، ففي الأول من آب، قامت قوات الاحتلال ومخابراته باقتحام منزل محافظ القدس “عدنان غيث” في بلدة سلوان، واعتقلته وأوقفته في غرف التحقيق فيما يعرف بمركز “المسكوبية” في القدس المحتلة، ومددت اعتقاله ثلاث مرات لتحضير لائحة اتهام بحقه، ليرتفع بذلك عدد مرات اعتقال وتوقيف المحافظ غيث إلى خمسة وثلاثين مرة منذ توليه مهامه كمحافظ للعاصمة المحتلة في نهاية شهر آب عام 2018، لتفرج عنه في الـ4 من آب/ بشرط الحبس المنزلي المفتوح، والتي تعد سابقة قضائية تشير إلى سياسة جديدة اتُخذت بحق المحافظ وهي الحبس المنزلي المفتوح والإقامة الجبرية في منزله فقط، إضافة إلى فرضها غرامة مالية عالية بقيمة 25 ألف شيقل اتجاهه واتجاه الموقعين عليها من أسرته وأصدقائه، وبحسب قرار محكمة الاحتلال فإن هذه الشروط والتقييدات الجديدة التي تُفرض على محافظ القدس تأتي كمقدمة لمحاكمته ضمن لائحة اتهام تشمل عدة بنود، وتلى قرار الحبس المنزلي اقتحامات شبه يومية لمنزل محافظ القدس، بذريعة التأكد من تواجده في منزله.

وفيما يخص اعتداءات المستوطنين واستفزازاتهم والتي تتزايد وتيرتها في كل شهر، فخلال الربع الثالث للعام 2022، نفّذ المستوطنون أكثر من (127) اعتداءً تخللها نحو (30) اعتداءً بالإيذاء الجسدي.

وكان من أبرز الاعتداءات خلال شهر تموز، مهاجمة قطعان المستوطنين على رأسهم (المتطرف بن غفير)، أفراد عائلة الشهيد المقدسي “فادي قنبر” واحتجازهم داخل مصعد محكمة تابعة للاحتلال، بعد أن عقدت جلسة لمناقشة قرارات سحب هويات وإقامات 11 فرد من أقارب الشهيد.

كما رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث الإصابات الناتجة عن استعمال قوات الاحتلال القوة المفرطة ضد المقدسيين في مختلف أنحاء العاصمة المحتلة.

وتم رصد نحو (515) إصابة نتيجة إطلاق الرصاص الحيّ والمعدني المغلف بالمطاط والاختناق بالغاز والضرب المبرح والاعتداءات من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه، وكان للأطفال نصيبٌ كبير من بين الإصابات.

رضت قوات الاحتلال تشديداتها على أبواب المسجد الأقصى المُبارك، وضيّقت على المصلين وفتشتهم واحتجزت بطاقات هوياتهم الشخصية، وذلك تزامناً مع اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى. ورصدت محافظة القدس اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المُبارك خلال الربع الثالث لعام 2022، إذ اقتحم (15,178) مستوطناً، و(213,616) تحت مسمى سياحة، في باحات المسجد الأقصى المُبارك من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من قوات الاحتلال الخاصة المدججة بالسلاح.

 كان أعلاها تسجيلًا في 7 آب إذ اقتحم (2,201) مستوطنًا باحات المسجد الأقصى خلال الفترتين الصباحية والمسائية، مقسمين على 37 فوجاً، إحياءً لما تُسمى “ذكرى خراب الهيكل”، وقاموا بانتهاكات عديدة كالغناء والرقص والتعرض بالإساءة للنبي محمد -صل الله عليه وسلم- ورفع علم الاحتلال والاعتداء على المرابطين، والتهديد بهدم المسجد الأقصى وقبة الصخرة وطرد المسلمين منه.

ويلاحظ ارتفاع في عدد المقتحمين في الربع الثالث ما بين عامي 2021 و2022، إذ جرى رصد اقتحام (14,692) مستوطنًا في عام 2021.

 وفي سياق أخر يستمر تساقط الحجارة والأتربة من الأعمدة داخل التسوية المعروفة بِـ “مُصلى الأقصى القديم”، في المسجد الأقصى المُبارك، إثر استمرار حفريات الاحتلال أسفل ومحيط المسجد الأقصى المبارك، ولا زالت “دائرة الأوقاف الإسلامية” تُطالب شرطة الاحتلال بنزول فريق فني مختص من الأوقاف الإسلامية لفحص ما يجري من حفريات بمحيط السور الجنوبي للمسجد الأقصى المُبارك، إلا أن شرطة الاحتلال لا زالت تماطل بذلك.

وفيما يتعلق بالاعتقالات تتصاعد عمليات الاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال بوحشية بحق الأهالي في محافظة القدس، إذ جرى رصد نحو (607) حالات اعتقال لمواطنين في كافة مناطق محافظة القدس خلال الربع الثالث لعام 2022.

كما أصدرت محاكم الاحتلال العنصرية (51) حكمًا بالسجن الفعلي بحق أسرى مقدسيين، من بينها (24) حكمًا بالاعتقال الإداري.

وجرى رصد (45) قرارًا بالحبس المنزلي أصدرتها سلطات الاحتلال بحق مواطنين مقدسيين من بينهم العديد من الأطفال، منها (18) قرارًا بالحبس المنزلي المفتوح دون إقرار مدة محددة لانتهاء القرار، وهو عقوبة جديدة أصبحت تتبعها سلطات الاحتلال بشكل كبير بحق المقدسيين في الآونة الأخيرة.

وشهد الربع الثالث من العام 2022 إصدار سلطات الاحتلال قرارات بالإبعاد عن القدس والمسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، في محاولةٍ منها للسيطرة على المسجد الأقصى والأماكن المحيطة به، فأصدرت نحو (81) قرارًا بالإبعاد، من بينها (47) قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة. كما وسلمت وجدّدت قرارات منع السفر لـ (9) مواطنين.

 أما فيما يتعلق بعمليات الهدم والتجريف، فخلال الربع الثالث للعام 2022، تم رصد (67) عملية هدم في محافظة القدس المحتلة، منها (48) عملية هدم بآليات الاحتلال، و(19) عملية هدم ذاتي قسري، بالإضافة لتنفيذ (19) عملية تجريف لأراضٍ.

وفي سياق أخر سلمت سلطات الاحتلال العديد من إخطارات الهدم لعدة منازل ومنشآت تجارية في العديد من بلدات محافظة القدس المحتلة. فقد سلمت سلطات الاحتلال خلال الربع الثالث للعام 2022 أكثر من (107) إخطارات هدم لمنازل في مناطق مختلفة في القدس المحتلة.

 وفيما يتعلق بملف الأسرى يخوض الأسرى في سجون الاحتلال حربًا ضارية لا تقل عن ما يحدث خارجه، حيث تواصل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي التنكيل بهم والاعتداء عليهم بشكل مستمر.

في الـ28 من تموز، علق الأسير “رائد ريان” من بلدة بيت دقّو شمال غرب القدس المحتلة إضرابه المفتوح عن الطعام، بعد مضي نحو 113 يومًا على إضرابه، رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري، وذلك بعد اتفاق مشروط بوضع سقف زمني للإفراج عنه.

وفيما يتعلق بالحملة المُطالبة بالإفراج المبكر عن الأسير المقدسي “أحمد مناصرة”، مددت سلطات الاحتلال في 17 آب، العزل الإنفرادي بحقه لمدة 6 أشهر إضافية، رغم المطالبات المستمرة بالإفراج عنه لتدهور وضعه الصحي والنفسي، الأمر الذي وصفته منظمة العفو الدولية بـ “العمل الوحشي بالغ الظلم”، وفي الأول من أيلول رفضت محكمة الاحتلال الاستئنافات التي قدمها طاقم الدفاع عن “أحمد مناصرة”، والتي تطالب بإلغاء قرار اللجنة حول تصنيف ملفه كملف “إرهاب”، كما رفضت المحكمة طلب طاقم الدفاع بالإفراج عنه وأبقت على اعتقاله في عزله.

وفي السياق في محاولات مستمرة لقمع المؤسسات المقدسية وتقويض أي جهود مقدسية داخل مدينة القدس يواصل الاحتلال قمع وإغلاق هذه المؤسسات وقمع الفعاليات التي تثبت وجود المقدسي في المدينة المحتلة.

في 28 تموز، سحبت “وزارة التعليم” في حكومة الاحتلال، تراخيص 6 مدارس في مدينة القدس لمدة عام، بحجة “التحريض في الكتب المدرسية على دولة وجيش الاحتلال”. ويشمل القرار مدرسة الإبراهيمية في الصوانة، ومدارس الإيمان بكافة فروعها في بيت حنينا في القدس المحتلة. ويشار إلى أن وزارة تعليم الاحتلال سحبت من المدارس المذكورة رخصة العمل الدائمة واستبدلتها برخصة مؤقتة لمدة عام، تجدّد الرخص بشروط التعديل على منهاج التدريس وما أسمته “المضامين التحريضية”. إذ ادّعت وجود مضامين عن الأسرى، وحول منع تقديم العلاج للمصابين، والسيطرة على مصادر المياه، والنكبة والنكسة.

أما فيما يتعلق بالمشاريع الاستيطانية، تسعى سلطات الاحتلال إلى فرض واقع جديد على مدينة القدس المحتلة من خلال تنفيذ مشاريع استيطانية خطيرة، ففي آب صادقت سلطات الاحتلال على (27) مشروع استيطاني خطير، ومن بينها مشاريع بدأت بتنفيذها بالفعل. في شهر تموز صادقت سلطات الاحتلال، على (10) مشاريع استيطانية كبيرة، وفي شهر آب صادقت سلطات الاحتلال على (9) مشاريع استيطانية، أما في شهر أيلول صادقت قوات الاحتلال على (8) مشاريع استيطانية.

وتستهدف المشاريع الاستيطانية بناء وتوسيع مستوطنات قائمة، وبناء مستوطنات جديدة على أراضي المقدسيين، والتضييق على البلدات والقرى والأحياء العربية، ومشاريع البنية التحتية على حساب المقدسيين، وإقامة شبكة أنفاق لتسهيل حركة المستوطنين، ومشاريع خاصة بباب المغاربة لتسهيل وتكثيف اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك.

عدا عن عشرات المشاريع التي تعمل سلطات الاحتلال على مناقشتها ودراستها للمصادقة عليها في الفترات القادمة.

المعلومات المرفقة في التقرير أعلاه تم رصدها بشكل يومي من خلال وحدة العلاقات العامة والإعلام في محافظة القدس الشريف.

A war on the Palestinian curriculum and an attempt to distort it in Jerusalem

(4) Martyrs, (607) Arrests and (81) Demolitions in Jerusalem Governorate during the Third Quarter of 2022

The Jerusalem governorate monitored the violations of the Israeli occupation in the governorate during the third quarter of 2022, and the violations focused on brutal executions, arrests, decisions of actual detention, demolitions, eviction decisions, deportation decisions and home confinement, in addition to daily incursions into the blessed Al-Aqsa Mosque.

During the third quarter of 2022, the Jerusalem Governorate monitored the elevation of (4) martyrs in the Jerusalem Governorate, where the young Mohammed Sheham rose on the morning of August 15, where he received direct bullets to the head and chest from a distance of zero, and he was left bleeding, then the occupation forces stole his body and detained him for 45 days, and he was handed over on September 29 to his relatives at the Qalandia military checkpoint north of occupied Jerusalem, in conjunction with the presence of the occupation forces intensively at the checkpoint.

On the first of September, the Israeli occupation forces executed the young man “Yazan Afaneh” from the Qalandia camp north of occupied Jerusalem, and on September 23, the occupation forces executed at late hours the 23-year-old Jerusalemite “Mohammed Abu Jumaa”, a resident of the town of Al-Tur in occupied Jerusalem, and his body was held by them.

On 24 September, the Israeli occupation forces executed the 36-year-old Jerusalemite “Muhammad Abu Kafiyah” from the town of Beit Ijza, northwest of occupied Jerusalem, and detained his body with them.

As for the bodies of the martyrs whose bodies were detained, the occupation authorities handed over on the evening of August 22 the body of the Jerusalemite martyr Dr. “May Afaneh”, 30 years old, from the town of Abu Dis east of occupied Jerusalem at the checkpoint of the military al-zaim east of Jerusalem, after holding her body for a period of (14 months), it is mentioned that the occupation forces executed her in cold blood on the date (16/06/2022) after shooting her near the town of Hizma, northeast of occupied Jerusalem.

On the evening of 29 September, the occupation authorities handed over the body of the martyr (Mohammed al-Shaham), whom the occupation executed on 15 August 2022, after detaining him for 45 days. The occupation authorities are still holding the bodies of (19) Jerusalemites martyrs in the occupation refrigerators and the graves of the figures until the end of September 2022.

On the first of August, the occupation forces and his intelligence forces stormed the house of the Governor of Jerusalem “Adnan Ghaith” in the town of Silwan, arrested him in the interrogation rooms in the so-called “Compound” center in occupied Jerusalem, and extended his detention three times to prepare an indictment against him, which raises the number of arrests of Governor Ghaith to thirty-five times since he assumed his duties as governor of the occupied capital at the end of August 2018, to release About him on the 4th of August / on the condition of open home confinement , which is a judicial precedent that refers to a new policy taken against the governor, namely open home confinement and house arrest only in his home, in addition to imposing a high fine of NIS 25,000 towards him and the direction of its signatories from his family and friends, and according to the decision of the occupation court, these new conditions and restrictions imposed on the governor of Jerusalem come as a prelude to his trial within an indictment that includes several items, and the decision to house arrest was followed by almost daily raids on the house of the governor of Jerusalem, under the pretext of ensuring his presence At his home.

With regard to settler attacks and provocations, which increase in frequency every month, during the third quarter of 2022, settlers carried out more than 127 attacks, including about 30 attacks of physical abuse.

One of the most prominent attacks during the month of July was the attack on herds of settlers, headed by the extremist Ben Gvir, members of the family of the Jerusalemite martyr “Fadi Qunbar” and their detention inside the elevator of an Israeli court, after a session was held to discuss the decisions to withdraw the identities and residences of 11 relatives of the martyr.

During the third quarter, the Jerusalem governorate also monitored casualties resulting from the use of excessive force by the occupying forces against Jerusalemites throughout the occupied capital.

Some (515) injuries were detected as a result of live and rubber-coated metal bullets, gas suffocation, severe beatings and attacks by the occupation forces and settlers, and children had a large share of the injuries.

The occupation forces imposed their tightening on the doors of the blessed Al-Aqsa Mosque, harassed and searched worshippers and confiscated their identity cards, coinciding with the settlers’ incursions into the courtyards of the Al-Aqsa Mosque. The Jerusalem governorate monitored the incursions of extremist settlers into the blessed Al-Aqsa Mosque during the third quarter of 2022, where (15,178) settlers, and (213,616) under the name of tourism, stormed the courtyards of the blessed Al-Aqsa Mosque from the side of the Maghreb Gate under the tight protection of the heavily armed special occupation forces.

The highest recorded was on August 7, when (2,201) settlers stormed the courtyards of the Al-Aqsa Mosque during the morning and evening periods, divided into 37 regiments, to commemorate the so-called “anniversary of the destruction of the Temple”, and carried out numerous violations such as singing, dancing, cursing the Prophet Muhammad (peace be upon him), raising the flag of the occupation, attacking the Almoravids, and threatening to demolish the Al-Aqsa Mosque and the Dome of the Rock and expel Muslims from it.

An increase in the number of intruders is observed in the third quarter between 2021 and 2022, with 14,692 settlers being incurred in 2021.

In another context, stones and dust continue to fall from the pillars inside the settlement known as the “Old Al-Aqsa Mosque”, in the blessed Al-Aqsa Mosque, following the continuation of the excavations of the occupation under and around the blessed Al-Aqsa Mosque, and the “Islamic Awqaf Department” continues to demand that the occupation police disembark a specialized technical team from the Islamic endowments to examine the excavations taking place in the vicinity of the southern wall of the blessed Al-Aqsa Mosque, but the occupation police are still procrastinating on this.

With regard to arrests, the arrests carried out by the occupation forces against the residents of the Jerusalem governorate are escalating, as about (607) cases of arrest of citizens in all areas of the Jerusalem governorate were monitored during the third quarter of 2022.

The racist occupation courts also issued (51) sentences of actual imprisonment against Jerusalem prisoners, including (24) sentences of administrative detention.

(45) decisions of house arrest issued by the occupation authorities against Jerusalemite citizens, including many children, were monitored, including (18) decisions to open home detention without approving a specific period for the end of the decision, a new punishment that the occupation authorities have become largely following against Jerusalemites in recent times.

The third quarter of 2022 witnessed the issuance of deportation decisions by the occupation authorities from Jerusalem, the blessed Al-Aqsa Mosque and the Old City, in an attempt to control the Al-Aqsa Mosque and the surrounding places, and issued about (81) decisions to expel, including (47) decisions to remove from Al-Aqsa Mosque and the Old City. It also handed over and renewed travel bans to (9) citizens.

As for demolitions and bulldozing, during the third quarter of 2022, (67) demolitions were monitored in the occupied Jerusalem governorate, including (48) demolitions by occupation mechanisms, (19) forced self-demolitions, in addition to the implementation of (19) land dredging operations.

In another context, the occupation authorities handed over many demolition notices to several houses and commercial facilities in many towns in the occupied Jerusalem governorate. During the third quarter of 2022, the Israeli occupation authorities handed over more than 107 demolition notices to homes in various areas of occupied Jerusalem.

 With regard to the issue of prisoners, prisoners in the prisons of the occupation are fighting a fierce war no less than what is happening outside it, where the administration of the Israeli occupation prisons continues to abuse and assault them continuously.

On July 28, prisoner Raed Rayan from the town of Beit Daqo, northwest of occupied Jerusalem, suspended his open-ended hunger strike, about 113 days after his strike, in rejection of the policy of administrative detention, after a conditional agreement to set a time limit for his release.

With regard to the campaign demanding the early release of the Jerusalemite prisoner “Ahmed Manasra”, the occupation authorities on 17 August extended the solitary confinement against him for an additional 6 months, despite the constant demands for his release due to the deterioration of his health and psychological condition, which Amnesty International described as a “very unjust atrocity”, and on 1 September the occupation court rejected the appeals filed by the defense team of “Ahmed Manasra”, which demands the annulment of the committee’s decision on the classification of his file as “terrorism”, the court also rejected the request of the defense team for his release and kept his detention in isolation.

In the context of continuous attempts to suppress Jerusalem’s institutions and undermine any Jerusalem efforts within the city of Jerusalem, the occupation continues to suppress and close these institutions and suppress the events that prove the presence of Jerusalemite in the occupied city.

On July 28, the Israeli government’s Ministry of Education withdrew the licenses of six schools in Jerusalem for a year, citing “incitement in textbooks against the occupation state and army.” The decision includes the Ibrahimiya School in Sawana and the Faith Schools with all its branches in Beit Hanina in occupied Jerusalem. It is noteworthy that the Ministry of Education of the occupation withdrew from the said schools the permanent work permit and replaced it with a temporary license for a period of one year, which renews the licenses under the conditions of amendment to the teaching curriculum and what it called “inflammatory contents. The Israeli government’s Ministry of Education claimed that there were contents about the prisoners, about preventing the treatment of the injured, controlling water sources, and the Nakba and the setback.

As for settlement projects, the occupation authorities seek to impose a new reality on the occupied city of Jerusalem through the implementation of serious settlement projects, as in August the occupation authorities approved (27) serious settlement projects, including projects that they have already begun to implement. In July, the occupation authorities approved (10) large settlement projects, in August the occupation authorities approved (9) settlement projects, while in September the occupation forces approved (8) settlement projects.

The settlement projects are aimed at building and expanding existing settlements, building new settlements on the lands of Jerusalemites, restricting Arab towns, villages and neighborhoods, infrastructure projects at the expense of Jerusalemites, establishing a network of tunnels to facilitate the movement of settlers, and projects for Bab al-Maghareba to facilitate and intensify settler incursions into the blessed Al-Aqsa Mosque.

In addition to dozens of projects that the occupation authorities are working to discuss and study for approval in the coming periods.

The information attached in the above report was monitored on a daily basis by the Public Relations and Media Unit in Al-Quds Al-Sharif Governorate.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

IMG-20221202-WA0065

العالول وسلامة ودويكات يشيدون بلجنة التثقيف الوطني في الخليل

العالول وسلامة ودويكات يشيدون بلجنة التثقيف الوطني في الخليل رام الله- ثمن عضوا اللجنة المركزية …