عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر
رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين
عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين
الرئيسية / الآراء والمقالات / جمال ابو نحل يكتب : “من القدس إلى غزة، وجنين شهداءٌ يرتقُون، وأَبَطالُ فلسطين صامدون

جمال ابو نحل يكتب : “من القدس إلى غزة، وجنين شهداءٌ يرتقُون، وأَبَطالُ فلسطين صامدون

عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين
عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر
رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين

“من القدس إلى غزة، وجنين شهداءٌ يرتقُون، وأَبَطالُ فلسطين صامدون”

إن عشت فعش حراً، أو مت كالأشجار وقوفاً،، وقوفاً،، وقوفاً،،، وقوفاً كَالأشجار،، واَرمِي حجراً في الماءِ الراكِدِ تَندلعُ الأنهار؛؛ فلن تتلقح هذهِ الأرضُ بِغير اللغُة العربية الفلسطينية؛ رغم العدوان الغاشم الظالم من المحتلين الصهاينة المتواصل والكبيرٌ، والذميمٌ، ولكنهُ لن يُرهِبُ شعب الجبارين!؛ فالشعب الفلسطيني ماضٍ على درب التحرير، والتحدي، والصمود في وجه المحتلين عصابة اليهود، حتي يتحقق النصر، والتمكين وعلى هذا النهج سائرين، رغم قساوة المشهد، والأنيين؛ والحنين لعودة اللاجئين المُشردين في كل بقاع الأرض لوطنهم الأم سيدة الأرض وقلبها فلسطين، ومهما تكالب الأعداء القتلة المتوحشين من عصابات المستوطنين الصهاينة الغاصبين، وقاموا بتدمير الحجر، واقتلاعِ الشجر، وسعوا في الأرض فسادًا يهُلكونَ الحرث والنسل، ويقتلون كل ما هو فلسطيني؛ لكن سيبقى شعبُ فِلسطين صامدون، ومنغرسون في وطنهم مثل أشجار الزعتر، والتين، والزيتون، واليمون !؛ رغم بطش المحتلين اليهود، وتِلك العنصرية، والهمجية البغيضة التي يمارسونها، وفاشيتهم، وعدوانهم فإنهم لن يفتوا من عضدُنا ولا من إرادة شعبنا القوية الراسخة المؤمنة بالله عز وجل، وبحتمية النصر؛ رغم كل ما حدث من دم نازف، والألم الأليم المُقيِم بِفراق الشهداء الأبطال، ولكن أمهات فلسطين سوف يُنجِّبِنَ بحر وأنهار متدفقة من الأبطال الجدد، لرفع، وحمل الراية من جديد؛ ولن تكون عاقرة أرحام خنساوات فلسطين عن إنجاب الصناديد المجاهدين، فالأرض المباركة المقدسة العامرة برجالها الأماجد، وباِلنساء الماجدات المرابطات في ساحات المسجد الأقصى المبارك، وفي كل فلسطين. ويوميًا تتواصل التضحيات الجِسام، وتزداد يومًا بعد يوم، ومُجددًا تودع فلسطين مجموعة باسلة من الشهداء البررة لترتقي أرواحهم الطاهرة للعلياء لتُعانق عنان السماء؛ ومع كوكبة جديدة من الشهداء الأتقياء الأنقياء العُظماء، وقافلة نبيلة جليلة جميلة سامقة مجاهدة مُناضلة شامخة من فُرسان فلسطين، ومن أبطالها الميامين الشُجعان من أبناء كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، ومعهم كل المجاهدين الشرفاء من أبناء شعبنا ممن تصدوا بكل بسالة، وعنفوان، لعصابة جيش المُحتلين المُختلين الصهاينة النازيين، أثناء قيامهم باقتحام مُخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، ونقول في هؤلاء الشهداء الأبرار قول الله عز وجل: ” من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبهُ ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلاً”؛؛ فالغدر، والقتل من شيمة وطبع عصابة اللصوص المحتلين، الذين يقومون في التخفي والتسلل في جُنح ظلام الليل البهيم مثل خفافيشِ الظلام، ويقومون بالغدر، والاغتيال، والقتل بدم بارد، وإعدام، وقنص الفدائيين المقاومين الأبطال الصامدين في جنيين، وكذلك في مدينة القدس المحتلة التي كانت قبلة المسلمين الأولى، والتي هي بوابة الأرض للسماء، وإليها كان المسرى ومنها كان معراج النبي صلى الله عليه وسلم؛ والتي مازالت تُدنس ليلاً، ونهارًا من مئات من قُطعان المستوطنين الأنجاس المقتحمين لحرمة المسجد الأقصى، ووصل الأمر بِهم لحد تجاوزوا فيهِ كل الخطوط الحمراء؛ حيث قاموا في النفخ في البوق في باحات المسجد الأقصى المبارك، وهذا نذير خطر شديد يدلل على أنهم قد يقومون قريبًا بالإقدام على محاولة جديدة من أجل هدم المسجد الأقصى المبارك لا سمح الله، لإقامة الهيكل المزعوم، وذلك حسب معتقدهم التلمودي الصهيوني الشيطاني الفاسد!.

واليوم لا صوت يعلو فوق صوت الأبطال المناضلين المجاهدين في ربوع فلسطين، والذين ارتقت كوكبة منهم شهداء أبرار للعلياء؛ فلقد كان أمس، وما قبله، وبعدهُ يومًا حافلاً بالصمود البطولي في مواجهة جيش عصابة اليهود، وارتفع صوت دوي أزيز الرصاص، وكذلك القذائف الصاروخية من عصابة جيش المحتلين المجرمين الارهابين المعتدين المدججين بأعثى ترسانة أسلحة حديثة ومع مساندة الطيران من الطائرات الصهيونية المُسيَّرَة، وما بين رجال فلسطين الأشاوس الأبطال الميامين، الذين تصدوا للعدوان الصهيوني الغاشم بكل بسالة، وصمود، وعنفوان، ليكونوا رأس الحربة في الدفاع عن المقدسات الإسلامية، والمسيحية، وليدافعوا عن ما تبقي من شرف، وكرامة الأمة العربية، والإسلامية؛ لترتوي بعدها أرض فلسطين، وشوارع مخيم جنين بشلال متدفق من دم المجاهدين الطاهرين الذين قضوا نحبهم برصاص الاحتلال المتفجر الغادر الفاجر، وهم صابرين صامدين مُحتسبين؛ وحتى اليوم تتواصل المواجهات ويتسع صداها في كل أرجاء فلسطين المحتلة، وتلتهب الأرض، وتنتفض في وجه خنازير الأرض شذاذ الأفاق، أعداء الانسانية والانسان، والسلام من غلاة اليهود المجرمين؛ وتتصاعد الأمور حتي وصلت لدرجة يخرج فيها قائد عصابة هيئة أركان جيش الاحتلال المجرم اليوم: “أفيف كوخافي” معلنًا، ومصرحًا موافقته : “على استهداف، واغتيال كبار المسؤولين لحركة الجهاد، وشهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وكذلك قادة القسام بالضفة الغربية المحتلة”؛ وقد نشرت ذلك صحيفة الاحتلال: “يديعوت أحرنُوت العبرية”، أن المجرم كوخافي، وافق على استخدام سلاح الجو بالضفة المحتلة، علمًا أن هذا الإجراء لم يتخذ منذ سنوات طويلة؛ وهذا يؤكد أن الاحتلال المجرم ماضٍ في غيهِ، وتوسيع عدوانهِ، واجرامه، ولكن هذا العدوان لن يجعل الشعب الفلسطيني يستسلم أو يرفع الراية البيضَاء في وجه الأعداء؛ ولذلك لن يفل الحديد إلا الحديد، وما أخذ بالقوة لن يسترد بغير القوة وأن الجنة تحت ظلال السيوف، وطابت طوبى للشهداء الأبرار، فطوبى لمن تطيب، وطابت نفسه الطيبة لجنة عرضها كعرض السموات، والأرض؛؛ ومهما طال ظلم المحتلين وزادت الجرائم والمجازر البشعة، والممارسات الارهابية لعصابة المحتلين الصهاينة، فإن كل ذلك لن يوقف الشعب الفلسطيني عن حقه المشروع في النضال، وعن مطالبهم العادلة من أجل نيل الحرية والاستقلال، ودحر الاحتلال، رغم الجراح النازفة من الشهداء الأبرار، والأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وسوف يبقى الصمود، والمواجهة، والكفاح متواصلاً في وجه اليهود المحتلين؛ وإن النصر حليف الشعب الفلسطيني، وكل الأمة العربية، والإسلامية مهما طال الزمان أم قصر وسَيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون!؛ تحيا فلسطين حرة عربية أبية مستقلة، رغم قسوة وإجرام الغاصبين المحتلين المستوطنين، ونختم بكلمات للشاعر المصري الراحل/ علي محمود طه، رحمه الله والتي قال فيها:” أَخَـــيْ جَــاوَزَ الظَّــالِـمُـوْنَ الــمَـدَى،، فَـــحَــقَّ الـــجِـهَـادُ وَحَــــقَّ الــفِـدَا،،، أَنَتْرُكُهُمْ يَغْصِبُوْنَ العُرُوْبَةَ،،، مَجْدِ الأُبُــــــوَّةِ، وَالسُّؤْددا،،، وَلَيَسَ بِغَيْرِ صَلِيْلِ السُّيُوْفِ،،، يجيبون صوتا لنا، أو صدى،،، فجرد حسامك من غمده،،، فليس له بعد أنْ يُغمدا أخي أيها العربي الأبيُّ،،، أرى اليوم موعدنا لا الغدا،،، أخي أقبل الشرق في أمة،،تُرد الضلال، وتحي الهدى،،، أخي إنَّ في القدس أُخَتًا لنا،،، أعدَّ لها الذابحون المدى،،، صبرنا على غدرهم قادرين،،، كنا لهم قدراً مرصــــــدا،،، طلعنا عليهم طلوع المنون،،، فطاروا هباءً، وصاروا سدى،،، أخي قم إلى قبلة المشرقين،،، لنحي الكنيسة، والمســـــجدا،،،الخ،،،، وقبل شهيدا على أرضـــــــــــها،،،دعا باسمها الله، واستشــــــــــهدا،،، فلسطين يحمي حماك الشـــــــــباب،،، وجل الفدائي، والمفُتدى،،، فلسطين نحميك ملء الصدور،،، فإما الحياة وإما الـــــــــــرَّدى”..

الباحث، والكاتب، والمحاضر الجامعي، المفكر العربي، والمحلل السياسي

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

تمارا حداد

تمارا حداد تكتب : في ذكرى الخامسة والثلاثون..

في ذكرى الخامسة والثلاثون.. بقلم / تمارا حداد كاتبة وباحثة سياسية تأتي الذكرى الخامسة والثلاثون …