الرئيسية / متابعات اعلامية / هل العنف في الضفة الغربية هو مقدمة للانتفاضة ضد السلطة الفلسطينية؟

هل العنف في الضفة الغربية هو مقدمة للانتفاضة ضد السلطة الفلسطينية؟

فلسطين

هل العنف في الضفة الغربية هو مقدمة للانتفاضة ضد السلطة الفلسطينية؟

أراء بعض المحللين الفلسطينيين في أحداث الضفة الغربية

هالة ابو سليم

ترجمة: هالة أبو سليم /غزة

ميديا لاين 21/9/2022 

قد اندلعت اشتباكات عنيفة ومكثفة بين قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية ومسلحين فلسطينيين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية وواجهت مداهمة قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية “التي بدأت في وقت متأخر من ليل الاثنين مقاومة شديدة حيث تحولت المدينة الى مدينة أشباح، سمع دوي الرصاص الذي أطلقه المتظاهرون على أمن السلطة الفلسطينية والرد على إطلاق النار في عدة أماكن في جميع أنحاء المدينة، بعد اعتقال رجلين، أحدهما من عناصر حماس مطلوب لإسرائيل، استمرت الاشتباكات المسلحة المتقطعة حتى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، حيث ألقى شباب فلسطينيون غاضبون الحجارة على المدرعات التابعة للسلطة الفلسطينية، وهو مشهد مخصص عادة للاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي .

  بدت المدينة وكأنها مدينة أشباح بشوارعها المهجورة، بينما علقت البلدية العمل في مكاتبها بسبب إطلاق النار على مبناها، وأخبرت جامعة النجاح الوطنية طلابها أن الفصول ستقام عن بعد يوم الثلاثاء.

كما أطلقت أعيرة نارية على استوديو راديو حياة خلال عرضه الصباحي، مما أجبر المذيع على مقاطعة البرامج العادية ووقف البث من أجل سلامة العمال وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن 17 شخصا على الأقل أصيبوا في الاشتباكات، بينهم اثنان في حالة خطيرة. في غضون ذلك، اتسعت منطقة الإغلاق والاحتجاجات يوم الثلاثاء لتشمل مدينة نابلس القديمة، وكذلك مخيمات بلاطة وعسكر والعين اللاجئين وانتقدت الفصائل الفلسطينية في المدينة بشدة تصرفات السلطة الفلسطينية، ودعت إلى إضراب عام وطالبت بالإفراج عن الرجلين، بينما هددت بعدم السماح لقوات الأمن بدخول المدينة حتى يتم إطلاق سراح الرجلين.

ووصل وزير الداخلية في السلطة الفلسطينية زياد حاب الريح إلى نابلس يوم الثلاثاء في محاولة لاحتواء الوضع. عقد اجتماع أمني داخل مقر المحافظة في نابلس..

قد تكون الاشتباكات العنيفة في نابلس مقدمة لانتهاء عهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مع خلافات داخلية شديدة بين أولئك الذين يتطلعون إلى رئاسة السلطة الفلسطينية.

أعتقد أننا نعيش في مرحلة تحضيرية لانتفاضة ضد السلطة الفلسطينية. وقال عضو في فتح «لسوء الحظ، فإن بعض الإجراءات غير المدروسة تسرع في ذلك “. »

وأثارت الغارة ردود فعل قوية من الفصائل الفلسطينية وأدانت حماس في بيان لها اعتقالات قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية ودعت إلى «الإفراج الفوري عن جميع المقاومين والمعتقلين السياسيين”

ووصفت حماس تصرفات قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بأنها «وصمة عار جديدة على جبين السلطة الفلسطينية والسجل الأسود لتنسيقها الأمني».

وقال المحلل السياسي المقيم في رام الله فارس الصرفندي إن السلطة الفلسطينية «يجب أن تقرأ رسالة نابلس بوضوح قبل فوات الأوان”.

” كون تمركز قناص تابع للسلطة الفلسطينية على سطح أحد المنازل في نابلس خلال الاشتباكات” .

أعردت مجدولين حسونة، الصحفية الفلسطينية المقيمة في نابلس، قائلة إن “ما يحدث الآن في نابلس هو عار جديد في تاريخ السلطة الفلسطينية «مضيفة أن» الاعتداء على شعب أعزل أنهكه الاحتلال بجرائمه، واعتقال مقاومتها وقتل أبنائها وتدمير مستقبلهم وتنفيذ مهام الاحتلال، كما تفعل أجهزة الأمن، هو أمر لا يمكن التسامح معه “.

وأدان الدكتور ناصر القدوة، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، في بيان له تصرفات السلطة الفلسطينية ضد المدنيين العزل نابلس وجنين.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

فايز ابو عيطة

سفير فلسطين بالجزائر يعلن عن مضاعفة المنح الجزائرية لطلاب فلسطين

الجزائر/ الصباح /  كتب الدكتور فايز ابو عيطة سفير دولة فلسطين في الجزائر  منشورا على …