الرئيسية / الآراء والمقالات / علي ابوحبله يكتب : صرخة ضمير…. لكل القوى والفصائل الفلسطينيه

علي ابوحبله يكتب : صرخة ضمير…. لكل القوى والفصائل الفلسطينيه

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

صرخة ضمير….  لكل القوى والفصائل الفلسطينيه 

توحدوا …. توحدوا 
المحامي علي ابوحبله

إن حقيقة الواقع الفلسطيني مؤلمه للغاية فبعد أن كانت القضية الفلسطينية تتصدر الأولويات وتهز عروش وانظمه وتسقط حكومات ، لكن بالحاله التي وصل اليه الوضع الفلسطيني من خلافات وصراعات تنخر بالجسم الفلسطيني وخاصة في فتح وبقية الفصائل مع هذا الانقسام البغيض بين فتح وحماس اضعف الموقف الفلسطيني و أصبح الكل يستهدفنا ويستهدف تصفية حقوقنا الوطنية وحقنا التاريخي في ارض فلسطين التاريخية .
هناك مؤامرة  بغطاء صهيو أمريكي تستهدف الشعب الفلسطيني وتتجرأ لإملاء إرادتها وقراراتها على شعبنا الفلسطيني تحت شعارات شتى وهذا نتيجة انعكاس الحاله المزريه التي وصل اليه الوضع الفلسطيني
وهناك محاولات لفرض أوصياء على الشعب الفلسطيني  يكون بمقدورهم تمرير المخطط التآمري الذي يستهدف القضية الفلسطينية وتصفيتها وإسقاط حق العودة  .

منذ اليوم الأول لتوقيع اوسلوا حذرنا من أن هذا الاتفاق هو مسمار في نعش القضية الفلسطينية وانه عقد من عقود الإذعان لفرض الاملاءات والشروط على الشعب الفلسطيني الذي ما زال يقاوم كافة الضغوطات ويتحدى الحصار المالي والاقتصادي والسياسي ومتمسك بثوابته الوطنية

  وفي تصريحات سابقه للرئيس المصري السابق حسني مبارك  عن اتفاق أوسلو قال أقنعنا الفلسطينيين  للتوقيع على أوسلو رغم علمنا بان هناك ألف خرق وخرق ….. وهنا تكمن ماساتنا فيما آلت إليه أوضاعنا
الرباعية العربية للسلام التي شكلت في مؤتمر القمة العربي في بيروت  2002 للتسويق للمبادرة العربية للسلام والتي تم اعتمادها منذ ذاك التاريخ  لم تحقق الهدف الذي أنشأت من اجله وهو قبول اسرائيل للسلام العربي وفق مقترحات المبادرة ، وبدلا من ذلك هرولت هذه الدول للتطبيع المجاني مع اسرائيل دون الاخذ بما ورد من بنود في المبادره العربيه

النظام العربي وقف صامتا أمام مبادرة شارون للفصل الأحادي الجانب الانسحاب من غزه ودون أن يغير هذا الواقع في الموضوع الفلسطيني شيئا بل العكس من ذلك فان الاحتلال حقق أهدافه من خلال تغذية فلسلطنة الصراع في غزه فكان الاحتراب والاقتتال والدمار الذي أوصلنا للحالة التي نحن عليها اليوم من فرقه وتباعد وتعصب يقودنا جميعا للدمار وإذا لم نصحوا في الربع ساعة الاخيره سننزلق لمخاطر الفوضى وتمرير سياسة حكم الكونتونات وتجسيد مفهوم اللامركزيه من خلال البلديات وتكريس مفهوم العائليه والعشائريه بغياب القانون الاساس الفلسطيني

لم تنجح الرباعية العربية ولا النظام العربي في جسر الهوة الفلسطينية ومبادراتهم لم تنجح في لملمة الفلسطينيين وتوحيدهم لان الانقسام في الأصل صراع محوري إقليمي افرز حاله شاذة بالوضع الفلسطيني وفي المجتمع الفلسطيني وفي الفكر والثقافة الفلسطينية .

هذا الردح الإعلامي والتخوين وغيرها من مفردات تجسيد الانقسام بين التنظيم والفصيل الواحد وتنحية الرموز الوطنيه خطر يتهدد القضية الفلسطينية ويمهد الطريق أمام مخطط اضعاف السلطه وتمرير مؤامرة البديل وفرض اوصياء على الشعب الفلسطيني من خلال تكريس حكم الكونتونات

إن دقة وحساسیة الوضع الفلسطیني في ظل  ھذا الانقسام بین جناحي الوطن أدى إلى تمزق وحدة الوطن وأدى بھذا النسیج الاجتماعي وانعكس بمردوده الاقتصادي السیئ على الشعب الفلسطیني وأدى إلى زرع بذور الفتنه بین أفراد الشعب الفلسطیني الواحد بنتیجة ھذا الانقیاد والتعصب المقیت ، ھناك من یسعى لتكریس ھذا الانقسام لان ھناك مكاسب ومغانم من هذا الانقسام  وھم قله،
الغالبیة من أبناء شعبنا الفلسطیني ھم مع المصالحة الوطنیة الفلسطینیة ومع التوجه لتشكيل حكومة وحده وطنيه لإنهاء الانقسام وتفويت الفرص للتدخلات  بالشأن الفلسطيني

إن الانقسام في حد ذاته جریمة تاریخیه بحق شعبنا الفلسطیني خاصة وأننا ما زلنا تحت الاحتلال وان الاحتلال یتحكم في أرضنا ومیاھنا وحیاتنا الیومیة ومخطئ من یظن أن ھناك تحرر أو استقلال في غزه أو الضفة الغربیة بدلیل ھذا الحصار الجائر على قطاع غزه وھذا التحكم التعسفي في الضفة الغربیة والقدس حیث استباحة الدم الفلسطيني و الاعتقال الیومي من قبل قوات الاحتلال لابناء شعبنا  والاستیلاء على الأراضي والتوسع الاستیطاني والتھوید الیومي المستمر للقدس ما یعني أننا في مواجھة
یومیه مع الاحتلال والسؤال ھو ھل یعقل أن نضع الانقسام في أولویات أجندتنا وننسى الاحتلال وان یتصدر إعلامنا الانقسام للردح لبعضنا البعض ونتناسى الاحتلال إنھا الجریمة في حق شعبنا وفي حق كل أولئك الذین خضعوا لأجندات سیاسیه غیر الاجنده الوطنیة الفلسطینیة

وضعنا الفلسطیني في خطر داھم وانقسامنا ھو مكمن خطرنا ، ما نواجھه  الیوم من محاولات التدخل العربي والإقليمي والدولي في الشأن الداخلي الفلسطيني  إن ھي إلا محاولات من اجل الانقضاض على مشروعنا الوطني الفلسطیني حیث مخطط الیمین الصهيوني  ھو باقتلاعنا من أرضنا من خلال مسلسل التھوید المستمر للارض الفلسطينيه

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

علي ابوحبله يكتب : ظاهرة عزوف الفعاليات والشخصيات الوازنة عن الترشح للانتخابات ؟

ظاهرة عزوف الفعاليات والشخصيات الوازنة عن الترشح للانتخابات ؟؟؟ الأسباب والمعالجات المحامي علي ابوحبله  ظاهره …