الرئيسية / متابعات اعلامية / هل تسعى حركة حماس لمحاربة إسرائيل فالضفة الغربية ؟

هل تسعى حركة حماس لمحاربة إسرائيل فالضفة الغربية ؟

PALESTINIAN-GAZA-ISRAEL-CONFLICT

هل تسعى حركة حماس لمحاربة إسرائيل فالضفة الغربية ؟

صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية 11-8-2022.

هالة ابو سليم

ترجمة :هالة أبو سليم -بتصرف 

في صباح يوم الثلاثاء عقب استشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين في مدينة نابلس و في اول تصريح لحركة حماس ” من الواضح أننا في مرحلة جديدة من الصراع مع الأحتلال ” الضفة الغربية ستكون المحطة القادمة التصريح من قبل حماس ليس مستغربا ،فليس سرا دعم حركة حماس لمقاومة الاحتلال فالضفة الغربية . 

بعبارة أخري تسعى حماس للمحافظة على الهدوء في قطاع غزة بينما تدعم المقاومة المسلحة ضد الاحتلال من ناحية بهدف إحراج السلطة الفلسطنية من ناحية أخرى .

في الوقت الراهن إسرائيل ليست على سلم أولويات حركة حماس ، الأولوية هي أحراج السلطة الفلسطينية و زيادة شعبية حماس في كل مخيم و مدينة و قرية فالضفة الغربية .

من ناحية أخرى ذكرت مصادر محلية فلسطنية لصحيفة يديعوت أحرنوت “ان حركة حماس مارست ضغط على حركة الجهاد الآسلامى لكى توافق على وقف اطلاق للنار ” والدافع من وراء ذلك كون صواريخ الجهاد أصابت بالخطأ عدد من المواطنيين الفلسطينين سواء في مخيم جباليا ومخيم البريج . 

في اليوم التالي ،صاروخ من الجهاد الآسلامى أطلق بالخطأ أدى اى استشهاد خمس أطفال ،اما الحادث الثالث و هو القشة التي قصمت ظهر البعير سقوط صاروخ أدى إلى استشهاد رجل شرطة .

منذ تلك اللحظة طالبت حركة حماس سواء قيادتها المقيمة بالخارج او الداخل لثان أكبر تنظيم في قطاع غزة الموافقة على الهدنة . 

 هل مع ذلك ممكن لحركة حماس ان تحافظ على الهدوء على حدود قطاع غزة ؟ 

بعض المسئولين الاسرائيلين يعتقدون انه بإمكان حركة حماس المحافظه على هذا الهدوء كون هدف حماس حاليا هو ليس إسرائيل ،هذا لا يعنى انها غيرت سياستها لكن ليس فالوقت الحاضر .

من وجهه نظر حركة حماس و على لسان الكاتب الإسرائيليى باه هذه فرصة تاريخية للتوصل إلى تفاهمات اقتصادية مع إسرائيل دون تقديم تنازلات سياسية و هذا ما فشلت به السلطة الوطنية الفلسطينية فالضفة . 

حركة حماس في غزة «يشمون رائحة الدماء» في الضفة الغربية، حيث تتورط السلطة الفلسطينية الضعيفة في الفساد والمعارك الداخلية حول من سيكون خليفة عباس. كما تفقد السلطة الفلسطينية سيادتها في مناطق نابلس وجنين، التي تحولت إلى بؤر للمقاومة . .

ترى حركة حماس ان هذه فرصة عظيو لأشاعة الفوضى و يأملون من خلالها إلى اسقاط محمود عباس .

الخلاصة :

لكن هذا ليس العامل الوحيد ،بل سياسة إسرائيل مع حماس بطريقة غير مباشرة ستزيد من انهيار العلاقات مع السلطة الوطنية الفلسطينية مما سيزيد الموقف سوء .

المواجهات الشبة يومية مابين الشبان الفلسطينينين و الاحتلال الاسرئيليى في جنين و نابلس و الخليل تجعلنا نتخيل وجه محمود عباس عقب هذه الأحداث . وفق التقارير الأمنية ،ففي 2021 تقريبا 104 هجوم فالضفة الغربية بينما في 2022 حوالى 97 هجوم مقارنة بالعام 2015 وفى العام 2016 الى 16 عملية فقط ،بينما فانصف الأول من العام تم تسجيل 41 عملية هجوم ، هذا مما يعنى ان الشباب الفلسطيني الثائر عاد من جديد و اكثر عنفوان من السابق والذين اختفو لسنوات عادو للظهور من جديد .

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

فايز ابو عيطة

سفير فلسطين بالجزائر يعلن عن مضاعفة المنح الجزائرية لطلاب فلسطين

الجزائر/ الصباح /  كتب الدكتور فايز ابو عيطة سفير دولة فلسطين في الجزائر  منشورا على …