الرئيسية / الآراء والمقالات / عطاف ابو بكر يكتب : لروحِ الأسطورةِ:إبراهيم النابلسي

عطاف ابو بكر يكتب : لروحِ الأسطورةِ:إبراهيم النابلسي

عاطف ابو بكر

[لروحِ الأسطورةِ:إبراهيم النابلسي]

——————————-

يا أرضاً تحضنُ إبراهيمَ عليْهِ

فكوني برداً وسلامْ

شُرِّفْتِ بأنْ كُنْتِ كمَهْدٍ لشهيدٍ

حتّى يَومِ البعثِ قريرَ العيْنِ

ومرتاحاً لينامْ

كم تفخرُ نابٌلْسَ وكاَّ بلادي بفدائيٍّ مِقْدامْ

قاتلهمْ ساعاتٍ واخْتارَ الموتَ شهيداً،وأبى وهوَ يُحاصرُ  

أنْ يرْفعَ راياتِ الإسْتسلامْ

وسمعناهُ قٌبيْلَ شهادتهِ بثوانٍ يُوصي بكلامْ

خالٍ مِنْ نبَراتِ الخوْفِ منَ الموْتِ أوِ الإحْجامْ

تلكَ المُفْردةُ أباها قبْلَ المَشْيِ على الأقْدامْ

وَبديلاً عنْها،رضِعَ مِنَ الثدْيِ الطاهرِ مفردةَ الإقْدامْ

ورأيْناها بالأمسِ تزغردُ في عُرسِ شهادتهِ،فتكرِّرُ ما

عُرِفَ عنِ الخنساءِ بيومٍ مشهودٍ من أيَّامِ الإسلامْ

بورِكْتِ وَمِثْلكِ كلّ نساءٍ ببلادي،قد حمَلَتْ أبطالاً في الأرحامْ

يا بطلاً ليْثاً كانَ أمامَ خيارَيْنِ بلا ثالثَ،فاختارَ الموتَ شهيداً،

كالنخلةِ مرفوعَ الهامْ

[يا بطلاً ذكَّرني في يعبدَ،،مسقطُ رأسي،،برجالِ الشيْخِ القسَّامْ

أوْ برجالِ الطلقاتِ البِكْرِ لفتحٍ في أرضِ الهامةِ في الشامْ

آهٍ لو عادَتْ أحلا الأيَّامْ

فيها كانتْ مغْلقةٌ كلّ الأبوابِ بوجْهِ الأوهامْ

وفيها كان جهادُ الأعداءِ طريقٌ وعليْهِ الإجْماعُ لتحقيقِ الأحلامْ

وكانَ الكلُّ يرى بجهادِ الأعداءِ لدينِ اللهِ سَنامْ]

يا بطلًا ظلَّ يقاتلُ في خطِّ النارِ الأوَّلِ دونَ منافسةٍ وزِحامْ

معَ أبطالِ التلفازِ أوِ التصريحاتِ الفارغةِ الناريَّةِ في الإعْلامْ

لكنْ كانَ ينافسُ دوْماً ويفوزُ على أبطالِ الخنْدقِ وصناديدِ

الميْدانِ الأعْلامْ

منذُ صباكَ وأنتَ تحطِّمُ في الميْدانِ ببذلكَ للأرقامْ

كم في ساحاتِ الحربِ جُرِحْتَ ،فنِلْتَ وساماً بعدَ وِسامْ

يا بطلًا بعدَ جهادٍ طالَ لأعوامْ

اليومَ قريرَ العيْنِ بجنَّاتِ الخُلْدِ ينامُ معَ الشهداءِ الأكْرامْ

فعليْكَ بفردوْسِ الرحمنِ سلامْ

فطابَ الفردوْسُ لإبراهيمَ معَ الشهداءِ مقَرَّاً أبديٍّاً وَمَقامْ

————————————————–

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٢/٨/١٠م

———————————-

     [غزَّةَ لن ترفعَ أعْلاماً للوهمْ]

———————————-

غزَّةَ يَكْفيها ما عانتْ مِنْ ظلْمْ

لم تعرفْ من سنواتٍ للراحةِ طعْمْ

حتَّى أسبوعاً أو يوْمْ

والذنْبٌ بأنَّ قطاعَ العزَّةِ لم يرْفعْ

أعلاماً بيضاءً للوهْمْ

وظلَّ على العهدِ ولم يخْفتْ فيهِ العزمْ 

وذلكَ عندَ الأعداءِ ومنْ ناصرهمْ أكبرُ جُرْمْ

إذْ كيفَ الخذْلانُ أوِ التطبيعٌ كثيرا

مِنْ بلدانِ العُرْبانِ يَعُمّْ

وعليْهِ قطاعٌ لا تعْدو كَفَّاً في الحجْمْ

يتَمرَّدُ ويقاومُ غازٍ سمَّاهُ العملاءُ بِإبْنِ العَمّْ

غزَّةَ يا آخرَ حصْنٍ للشرفِ العربيِّ   

يقاومُ أو يكتبُ تاريخاً للأمَّةِ بالدمّْ

يا آخرَ حصنٍ يرفضُ أنْ يحني الرأسَ

وَيَرْفعهُ لِيلامسَ أعلى الغَيْمْ

غزَّةَ فيها أبطالٌ عدداً ساووا ما يبْصرهُ الناسُ 

بأعْينهمْ،في سقْفِ الأرضِ سمانا، مِنَ بدْرٍ  

وشهابٍ أو نجْمْ

غزَّةَ يا وجعاً ضاعفهُ أضْعافاً ليسَ

قتالُ وليسَ حصارُ الخصْمْ

بلْ إخْوتها في الرحمْ

آآآخٍ مِنْ طعَناتِ ذوي القربى ما

أقْساها ،ليسَ يهُمُّ الكَمّْ

فهُمُ في قلبِ الأمَّةِ مثل الٌّلغْمْ

وهمُ مثلَ أفاعٍ رقطاءٍ تَقْطُرُ سمّْ

وعندَ أولاكمْ أقصانا ،قبلتنا الأولى،شأنُ ليسَ يَهٌمّْ

ليْتهمُ ساووها،في حدْولهمْ بالعوْدةِ للأوكرانِ القِرْمْ

أنْ ترجعَ للأوكرانِ فذاكَ أهمّْ

لكنْ غزَّةَ مهما فعلوا،تنهضُ مِنْ تِحْتِ الردْمْ

لِتقاومَ غازيها بالنارِ ،وتقولَ كما قالَ رسولُ اللهِ بيثْربَ

للأنصارِ ،،الهدْمَ الهدْمْ

فأجابوهُ نخوضُ وَإيَّاكَ اليَمّْ

ولذاكَ فغزَّتنا تعرفُ أنَّ مقاومةَ الأعداءِ

وَمَنْ حالَفَهمْ،مهما سالَ الدمّْ

ليسَ سواهُ طريقٌ لبزوغِ الفجرِ الناصعِ

مِنْ أرحامِ العَتْمْ

فلتبقى غزَّتنا في قلبِ الأعداءِ الخنْجرَ،أمَّا بقلوبِ

العملاءِ فمثلَ السَهْمْ

فَلْيحني الهاماتِ لغزَّةَ كلُّ الأحرارِ بعالمنا،وَكذاكَ 

الشرفاءُ العربُ الأقحاحُ مِنَ القوْمْ

——————————————-

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٢/٨/٩م

—————-

[مدينة نابلس]

—————–

أيُّها الغِرِّيِدُ إنِّي منْ 

سُلالاتٍ عصِيَّهْ

شامخاتٍ كالرواسي

صلدةُ العزمِ قوِيَّهْ

إنَّ نابُلْسَ دليلٌ

بأْسها ذَلَّ المنيَّهْ

قاوَمَتْ كلَّ دخيلٍ وعميلٍ 

ومُعادٍ للقضيَّهْ

فغَدَتْ للشعبِ رمزاً

وهيَ ما زالتْ صبِيٌَهْ

تعْكسُ الأوجاعَ دوماً

مثلَ أوتارٍ شجِيَّهْ

إنْ دَهى لبنانَ خَطْبٌ

أوْقَدَتْ نارَ الحميَّهْ

أو كّسا الأُوراسَ نصْرٌ

ردَّدَتْ فوراً دَوُيَّهْ

فهيَ في الموقفِ حقاً

مثلَ مِرآةٍ نقِيَّهْ

وهيَ في البذلِ كنَبْعٍ

وهيَ في الجودِ ندِيَّهْ

وهيَ إنْ نادى المُنادي

بالدَمِ الزاكي سخِيَّهْ

وهيَ إنْ عادَتْ صريحهْ

وهيَ إنْ حبَّتْ وفِيَّهْ

علْقمٌ للخصمِ دوماً

وهيَ ما زالتْ أبِيَّهْ

سوفَ تبقى في بلادي

نجمةً دوماً علِيَّهْ

وجبالُ النارِ فيها وَقُراها

دائماً تَرضى التحدِّي،

دونَ أنْ ترضى الدنِيَّهْ

فَاسألوا التاريخَ عنها

تعرفوا منهُ البقيَّهْ

واسألوا جرْزيمَ أو عِيبالَ عنها

تعرفوا حتَّى التفاصيلَ الخفيَّهْ

منْ تمادى في ثَراها أو غَزاها

ذاقَ ما يكْفيهِ منْ كأسِ المنيَّهْ

ليس في المشرقِ أو كلّ بلادي

مُدناً،مثلَ نابُلْسَ حكاياتها معَ

الغازي ثَريَّهْ

إنَّها للمجدِ سيفٌ ،وهيَ 

في الحسمِ جلِيَّهْ

فاٌرْفَعي الصوتَ ونادي

يَعْرُبيَّهْ يعْربيَّهْ

وَاٌصْفعي الخصمَ وقُولي

ثَمَّ يا غازي بقِيَّهْ

إنَّهُ الباقي كفاحي

وهوَ للشعبِ هوِيَّهْ

إنَّهُ الطُوفانُ آتٍ

وَالأَعاصيرُ العتِيَّهْ

فاٌرْحلوا هذا ثرَانا

منذُ ميلادِ البريَّهْ،،

———————-٠

شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عمر حلمي الغول

عمر حلمي الغول يكتب : ريان يحاكم العالم

ريان يحاكم العالم عمر حلمي الغول دولة إسرائيل الفاشية، الدولة الأكثر وحشية، ولا إنسانية، لا …