الرئيسية / الآراء والمقالات / د عبد الرحيم جاموس يكتب : الرئيس جو بايدن والجعبة.!

د عبد الرحيم جاموس يكتب : الرئيس جو بايدن والجعبة.!

 عبد الرحيم جاموس عضو المجلس الوطني الفلسطيني رئيس اللجنة الشعبية في الرياض
عبد الرحيم جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
رئيس اللجنة الشعبية في الرياض

الرئيس جو بايدن والجعبة.!
بقلم د. عبدالرحيم جاموس

بعد اسبوع من كتابة هذة المقالة ستبدأ زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة التي ستبدأ بفلسطين المحتلة ، و مستهلا زيارته بلقاء رئيس حكومة المستعمرة الإسرائيلية يائير لابيد رئيس( وزراء العطلة الصيفية الإسرائيلية )كما أسماه الصديق د. عبدالمجيد سويلم في مقالته الجميلة بهذا الشأن ، أي رئيس العطلة الصيفية الإسرائيلية ماقبل الإنتخابات الإسرائيلية الخامسة التي ستجري في غضون اقل من ثلاث سنوات ، فهو لا يملك المشروعية ولا القدرة ولا الجرأة على اتخاذ اي قرارات مصيرية او مواقف تتعدى صلاحية التسيير الإداري للدولة ، لذا من الصعب أن يبحث معه الرئيس جو بايدن أيةامور جوهرية تتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي او اطلاق اي افق سياسي لما يسمى بعملية السلام والتسوية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين تتعدى حدود ادارة الأزمة وليس البحث عن حل للأزمة ..!
فستبقى القضية الفلسطينية تراوح في مكانها دون الولوج إلى أي آفاق سياسية قد تبشر بحل أوتسويةسياسية، تحقق الحد الأدنى من الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ، وتصنع الأمل للشعب الفلسطيني وللمنطقة في العيش بأمن وسلام وكرامة .
لذا ستقتصر رسالة بايدن في لقائه برئيس وزراء العطلة الصيفية الإسرائيلية على رسالةسياسية واحدة واضحة هي (تأكيد التزام الولايات المتحدة بمستقبل وأمن المستعمرة و العمل على مواصلة سياسة تطبيع علاقاتها مع العرب ودول المنطقة وتكريس دمجها في نسيج المنطقة كمكون رئيس ومهم من مكونات الشرق الأوسط الجديد سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وامنيا وعسكريا ، بما يحقق أمنها وديمومة مستقبلها وتحميل عبء وتكاليف وجودها ايضا واستمراره على عاتق شعوب المنطقة ودولها وثرواتها..) وترسيخ مفهوم التعاطي مع الشأن الفلسطيني كقصية داخلية للمستعمرةالإسرائيلية لا تتعدى ادارة بعض الجوانب المعيشية والإقتصادية والأمنية للفلسطينيين ..
حيث من المقرر ان يتوج زيارته لفلسطين المحتلة بلقاء الرئيس الفلسطيني ابو مازن في مدينة بيت لحم وليس في مدينة رام الله المقر الرسمي للرئيس والقيادة الفلسطينية ، وهذا يحمل مؤشر ومغزى سياسي سلبي في إشارة للتقليل من شأن و أهمية اللقاء ، مايؤكد ان جعبته السياسية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية خاوية وفارغة ، خالية من اي افق سياسي يدعو لإستئناف مفاوضات جاده حتى بالرعاية الأمريكية مع حكومة المستعمرة الحالية ، وسيكتفي بإطلاق بعض التصريحات التي لاتحمل اي بعد تنفيذي فيما يتعلق سواء بالإستيطان وبالحل التفاوضي وبالإلتزام برؤية حل الدولتين ، دون وضع اية آليات للبدء بذلك ولا تحديد اية مرجعية قانونية ملزمة بشأنها او أي مدد زمنية معينة ..
وكأنه سيطلب من الشعب الفلسطيني أن يستمر في التعايش مع استمرار الإحتلال والإستيطان ومع كافة الإجراءات الأمنية الإسرائيلية الغاشمة من قتل واعتقال وحواجز وتجريف وتدمير وتغيير ونهب.. وامتهان واستهتار لكل ما تعنيه جملة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .
كل هذا يعني أن القضية الفلسطينية لم تعد بندا مهما على جدول اهتمامات السياسة الخارجية الأمريكية الشرق اوسطية ..
د. عبدالرحيم جاموس
7/7/2022م
Pcommety@hotmail.com

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

سري القدوة يكتب : تسليح المستوطنين وجرائم الحرب الكبرى لدولة الاحتلال

تسليح المستوطنين وجرائم الحرب الكبرى لدولة الاحتلال بقلم  :  سري  القدوة الثلاثاء 31 كانون الثاني …