الرئيسية / الآراء والمقالات / لؤي الغول يكتب : الجزائر قلب فلسطين النابض

لؤي الغول يكتب : الجزائر قلب فلسطين النابض

لؤي الغول

الجزائر قلب فلسطين النابض 

بقلم لؤي الغول 

تحيي دولة الجزائر الشقيقة شعباً ورئيساً وجيشاً ذكرى استقلالها الستون، بعد تحررها من الاستعمار الفرنسي الذي دام أكثر من ثلاثة عشر عقداً(١٣٢عاما) بفضل تفجير الثورة التحريرية الكبرى والتي تعد أكبر ثورة في القرن العشرين.

ومع إحياء ذكرى الاستقلال وهو العيد الذي تطلق عليه دولة الجزائر الشقيقة اسم “عيد الاستقلال”، ويرتدي الجزائريون اللون الاخضر واحياء الاحتفالات في الشوارع ويرفع العلم في كل أنحاء دولة الجزائر الشقيقة، ويخرج شعب الجزاير العظيم في المسيرات والحفلات الموسيقية وغيرها من الفعاليات والانشطة، يحتفل شعبنا الفلسطيني بالعديد من الفعاليات للتعبير عن حب الشعب الفلسطيني للشعب الجزائري و عن عمق العلاقة بين الشعبين الشقيقين.

لبلد المليون ونصف مليون شهيد مكانة في قلوب الفلسطينيين، وحباً لا يوصف كما لشعب فلسطين في قلوب الشعب الجزائري، فما بين الشعبين لا يمكن وصفه، ففي كل موقف، سواء كان سعيداً أو حزيناً، تجد التعاطف الكبير والتآزر بين الجزائريين والفلسطينيين.

ويشعر الشعب الفلسطيني اليوم في ذكرى استقلال دولة الجزائر الشقيقة الستون بالفرح والسعادة ، معلناً حبه الكبير الذي لا يوصف لدولة الجزائر الشقيقة، لهذا البلد العريق الذي يتوسط شمال قارة أفريقيا، ويطل على البحر الأبيض المتوسط، ويمتد إلى الجنوب في قلب الصحراء الكبرى. 

و شعب الجزائر الشقيق الذي رسم دربا للعظمة بدماء الثوار المناضلون و الشهداء العظماء، وعبده بأشلاء المليون ونصف المليون شهيد، شعب كتب تاريخه بتضحياته الجسيمة وروحه القوية وأهدافه العظيمة فكان القدوة للشعوب المضطهدة القابعة تحت وطأة المستعمر الغاصب لاسيما عندما شق الشعب الجزائري طريقه نحو الحرية و الاستقلال بأدواته البسيطة. 

وفي كل مرة يؤكد الشعبين الفلسطيني و الجزائري عن صلابتهم وتماسكهم و أن التلاحم الشعبي بصورته الرائعة التي رأيناها في كل الأوقات والازمات والمناسبات.  

لقد جسد الجزائريون في كل المحن نداء اسمى معاني التضامن مع الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والشعوب المحتلة من اجل الحرية والكرامة، لدولة الجزائر في عيد استقلالها الستون التحية والتقدير والاستقرار والرحمة للشهداء الابطال الذين ضحوا من أجل دحر الاحتلال وتحرير واستقلال دولة الجزائر العظيمة .

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

نادرة هاشم حامدة

 نادرة هاشم حامدة: الذكاء العاطفي الانفعالي

 نادرة هاشم حامدة: الذكاء العاطفي الانفعالي حين نصف شخص بأنه محبوب وذو جاذبية كلامية مريحة،وأنه …