الرئيسية / الآراء والمقالات / علي ابو حبلة يكتب : تنسيق أردني فلسطيني يسبق زيارة بايدن وتداعيات حل الكنيست

علي ابو حبلة يكتب : تنسيق أردني فلسطيني يسبق زيارة بايدن وتداعيات حل الكنيست

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

تنسيق أردني فلسطيني يسبق زيارة بايدن وتداعيات حل الكنيست

علي ابو حبلة

اللقاء الذي جمع الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس حمل تأكيداً أردنياً على أن أي تطورات سياسية في المنطقة لن تكون على حساب الفلسطينيين.
وبحسب المصادر، أراد الملك طمأنة أبومازن، وأراد الرئيس الفلسطيني دعماً أردنياً قبل وصول بايدن. وناقش الملك عبد الله الثاني وأبومازن في قصر الحسينية، في العاصمة الأردنية عمان، مجمل العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة بين البلدين، وآخر التطورات السياسية، وذلك ضمن سياسة التنسيق المشترك والمتواصل، بحسب بيان فلسطيني. وقال أبومازن: «حيثما يحضر الأردن تكون القضية الفلسطينية حاضرة دائماً».
وأكد جلالة الملك أن السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ويؤكد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف/ المسجد الأقصى المبارك، لافتا إلى أن الأردن مستمر في بذل كل الجهود لحماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.
وأكد الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس أن الخطوة المطلوبة في الوقت الراهن هي وقف الإجراءات الأحادية لفتح المجال أمام استئناف المفاوضات مستقبلا. وأن الأردن في اتصال مستمر مع الجانب الأميركي، ويعمل على أن تتصدر القضية الفلسطينية جدول أعمال زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة في الشهر المقبل.
وأشار إلى أن الأردن سيدعم بكل طاقته حقوق الأشقاء الفلسطينيين ويؤكد مركزية القضية الفلسطينية، خلال مشاركته في القمة المشتركة بمدينة جدة، التي تشمل أيضا دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والولايات المتحدة الأميركية، ومصر، والعراق.
حمل اللقاء تأكيداً أردنياً على أن أي تطورات سياسية في المنطقة لن تكون على حساب الفلسطينيين. وبحسب المصادر، فان الملك عبدالله الثاني طمأن الرئيس محمود عباس أن القضية الفلسطينية تتصدر الأولويات الأردنية وهي ضمن الثوابت في السياسة الاردنية، وناقش الملك عبد الله الثاني وعباس في قصر الحسينية، في العاصمة الأردنية عمان، مجمل العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة بين البلدين، وآخر التطورات السياسية، وذلك ضمن سياسة التنسيق المشترك والمتواصل، بحسب بيان فلسطيني. وقال عباس: «حيثما يحضر الأردن تكون القضية الفلسطينية حاضرة دائماً».
وسيحضر جلالة الملك القمة المشتركة في جدة بحضور الرئيس الأميركي بايدن، وقال الملك عبدالله الثاني إنه سيؤكد على مركزية القضية الفلسطينية، خلال مشاركته في هذه القمة التي تشمل أيضاً دول مجلس التعاون الخليجي، والولايات المتحدة الأميركية، ومصر، والعراق. ورفض الملك عبدالله فكرة أنه يمكن تحقيق أي تقدم في التعاون الاقتصادي في المنطقة، بدون التقدم في الجهود الساعية للوصول إلى حل للقضية الفلسطينية لتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني. هذا، وكان حل الكنيست الإسرائيلي على جدول أعمال اللقاء، بما في ذلك انعكاساته على فرص تحقيق السلام، إضافة إلى المستجدات في المنطقة.
وينتظر وصول بايدن إلى بيت لحم منتصف الشهر المقبل. وأن الرئيس محمود عباس سيطلب من بايدن الضغط على إسرائيل لوقف الأعمال الأحادية، ودفع عملية السلام إلى الأمام، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ورفع المنظمة عن قائمة الإرهاب، كما أنه سيبلغه بأن الانتظار أكثر أصبح معقداً وصعباً وأنه مضطر لاتخاذ إجراءات إذا لم تتحرك واشنطن.
واتفق الأردنيون والفلسطينيون على الضغط بهذا الاتجاه، على الرغم من أن تداعيات حل الكنيست وفرط عقد حكومة الائتلاف تعيد الوضع إلى نقطة البداية ولا يعول الفلسطينيون كثيرا على زيارة بإيدن. ويعول الفلسطينيون على الدعم الأردني ومواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، والجميع واثق الإصرار الأردني على إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وهذا النهج سار عليه الهاشميون منذ تأسيس المملكة. الجميع بانتظار ما ستئول إليه زيارة بإيدن والنتائج التي تترتب على القمة المنتظرة التي ستعقد بجده بحضور مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر والعراق.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

احمد لطفي شاهين

احمد لطفي شاهين يكتب : اكبر اعتقال اداري في التاريخ

اكبر اعتقال اداري في التاريخ د.أحمد لطفي شاهين الاعتقال الإداري هو اعتقال قسري غير قانوني …