الرئيسية / الآراء والمقالات / عاطف ابو بكريكتب : فَعَلى الهادي وعلى أهلِ القدسِ سلامْ

عاطف ابو بكريكتب : فَعَلى الهادي وعلى أهلِ القدسِ سلامْ

عاطف ابو بكر

٤٤٨–تأبى السفالةُ أنْ تُفارقَ أهلها

–ونحن نودّع الراحل الكبير،مظفر النواب،والذي مَلأ الأسماع على مدار عقود،وشغلَ النقّادَ وألهبَ مشاعر غالبيةَ الناس،فردَّد اشعاره العرب في مشارق الارض ومغاربها،كما شغلَ سابقه في الرحيل حنظله،ونحن نعيش هذه الأجواء الحزينه،قرأت بعض ما تنفثه سمّاً أفاعي الفلول،حول الراحليْن من افتراءات،فقلتُ في نفسي،تأبى السفالة أن تفارق أهلها،فالمفلسون يتعربشون حتى بمارق الطريق ليصنعوا لأنفسهم تاريخاً أو إنجازًا،وهم يعرفون قبل غيرهم،أنّ من يتمسّح بأعتاب مظفر أو ناجي العلي،يناله بعض الشرف،فمتى كان مظفر ايها السفلة كادرا عندكم؟وهو أكبر من ان يكون امينا لسرّكم،ولدى مظفر جمهور يفوق عديدكم بتريليونات المرّات،ما كان ولم يكن يوما ضمن العصابة أو في أطرها،بل كان صديقا للشهيد ابو نزار ولي شخصيا في دمشق،وكنت شخصيا اعرفه من بداية السبعينات،وللبنا في ليبيا فقط،ومثل العديد،أعجبته الشعارات وخذلته الممارسات وخاصة الجرائم والارتزاق بخدمات القتل للمعارضين الليبيين،وكم جمعتنا لقاءات مع القذافي هو وانا والبنا،وكان يلمس رخص البنا وتملّقه المعيب للقذافي،وكان يُمَيّز بين طرحي وطرحه هو،وطرح المجرم الرخيص امام الطاووس المذكور،وأتحدّى كائنا من كان ممن كانوا في رأس الجماعه،أن يثبت ان مظفر كان لدقيقة عضوا بها،لكنّ البنا كان يستغل علاقته معه،ليأخذه معه للمعسكر،لكي يتسلّق على رصيده وسمعته،مثلما فعل بالضبط تجاه حنظله،والفارق انه لم يرَ حنظلة بحياته،لكن كان يتاجر برسوماته،وناجي ايضا فصيلٌ بذاته،ولم ينتمي بحياته لطرف فصائلي ابدا،وكانت الفصائل تلحقه لتنال سمعة حسنة عبر علاقتها معه،ولكن عند استشهاد ناجي،فأنا من تواصلت مع زوجته،وهي حية ترزق وليسألها من يرغب،واحضرنا شقيقه لليبيا ولا زلت لليوم على صلة متينة بخالد ابنه الاكبر،واتحدى ان يكون ناجي قد استلم قرشا من تلك العصابه،فاخجلوا،ويوم استشهاده،قام البنا بحماقتيْن كبيرتين،الاولى قال ساقتل محمود درويش مقابله،وكنت ومظفر من بين من رفضوا جنونه ومتاجرته،والحماقة الاخرى اصداره لبيان كاذب،ان ناجي عضو بلجنته المركزيه،وذلك عين الافتراء،وكل من كانوا بقيادات الجماعة يعرفون انّ ذلك افتراء واهانة للرمز ناجي،ومحاولة كاذبة للتمسح باسمه،وحتى مظفر فلم يكن بحاجة مالية من العصابه،فقد كان له راتب شهري كافٍ من الدولة الليبيه،وكان له بيت منها،وكانت دواوينه تُدر عليه دخلًا آخر،وحتى لو ساعده أيّ طرف فلسطيني،فكل العيب المتاجرة الان وبعد الموت بالامر،خاصة انه الان في دار اخرى ولا يستطيع النفي،عيب وعار ورخص،لكن ذلك ليس مستغربا على مجرمين وقتلة ومصاصي دماء،امّا من عرّف البنا في ليبيا على مظفر،فهو الصحفي والكاتب وليد الحسيني،صاحب مجلة الكفاح العربي وقتها،وقد قدّم للجماعة خدمات كثيرة،وقدموا له قرضا كاستثمار في داره الصحفية،وختاما طالبوه بالقرض واتهموه بالتلاعب المالي بعد أنْ قدّم لهم ما قدّم من خدمات،ومنها فيلم ناجي العلي،فهو من انشأ مؤسسة ،،فن،،واحضر لليبيا نور الشريف والمخرج والسيناريست،ورتّب كل الامور،بالتشارك معهم بنسب مالية من الربح،ونال منهم التهم الكثيره،ومظفر يعلم بما فعلوه معه،وقد نال الممثل نور الشريف مليونا ونصف المليون من الدولارات مقابل ذلك،وحتى السيناريست فقد رفض النص كما يرغب البنا وزمرته،ولم يكن الفيلم لوجه الله وناجي،،ومن موّل هم اسياد البنا واولياء نعمته،وهو أوّلْ من طعنهم بعد مغادرته ،واستعد للشهادة ضدهم بحادثة لوكربي،وقد كان هو وعصابته احد ادوات الجريمة النكراء تلك،كخدمات مدفوعة الأجر ممن طعنهم في الظهر،كما طعن العراق المحاصر،فلقي الاعدام جزاء لشرور تآمره،،

٤٤٩–[في رثاءِ القامةِ العاليةِ مظفَّرْ]

كانَ لهُ في تَعْريَّةِ الأوهامِ كما الحكَّامُ زَئيرْ
وكانَ لأشعارِ التحريضِ أميرْ
كالمِخْرزِ كانتْ في أعْيُنِ كلِّ عميلٍ وحقيرْ
لم يأْبَهْ يوْماً للحكَّامِ ومهما كانَ القوْلُ خطيرْ
فِيهمْ قالَ بصوْتٍ مثل رعودٍ وهدِيرْ
(أولادَ القحبةِ لسْتُ خجولاً حينَ أصارحكمْ بحقيقتكمْ)
ولقد قالَ السفهاءُ كلاماً أو نقْداً في ذلكَ،لكنْ ما قالَ
فقدْ كانَ صَواباً،وأقولُ الآنَ صَواباً لكنْ بمقاييسِ الحاضرِ مُعْتدِلاً،
فألاكمْ باعوا الأقصى ،وَتمادوا في البغْي كَثيرْ
ولذلكَ يحتاجونَ لِتوْصيفٍ آخرَ،يتجاوزُ حَدَّ التعْهيرْ
والمُتمَلْمِلُ لو قلنا ذلكَ،حتماً دونَ ضميرْ
مهما قلنا عنهمْ،يبقى حتماً في ذلكَ تقْصيرْ
فقدِ ارْتكبوا آثاماً ضدَّ الأمَّةِ قادتْ للتدميرْ
ولهمْ أسألُ ربِّي ناراً حاميةً بِسعيرْ
أشعاركَ كانتْ أسلحةً في أيْدي الشرفاءِ مُظفَّرْ
كنتَ تقولُ إذا كانَ المستهدفُ أعْوَرَ جهراً أعْوَرْ
ما كُنْتَ تُجاملُ أحداً حينَ تقولُ الأشعارَ على المنْبرْ
بينَ الشعراءِ بعالمنا العربيِّ بتعريةِ الحكَّامِ لقد كنتَ الأجْسَرْ
وكثيرٌ كان لدٍيْنا شعراءٌ مِنْ بلدي،لكنْ جمهوركَ من أبناءِ بلادي
كانَ أبا عادلَ منهمْ دوْماً أكبرْ
معروفٌ طبعاً وجليٌّ تفسيرُ الأمرْ
ولقد كُنْتَ جهاراً بمقاومةِ المحتَلّٰينَ بأقصى أشكالِ العنفِ تُبشِّرْ
وكنتَ تقولُ منَ الفٌوهاتِ لأسلحةِ الثوَّارِ سيأتي النصرْ
وَكنتَ بِذاكَ تحُكُّ على جرحِ وأوجاعِ المقهورينَ،ولا تخشى حُكَّاماً أو مُخْبِرْ
وكذلكَ لا تخشى قطْعَ الراتبِ في كَعْبِ الشهرْ
كنتَ كحنظلةٍ ،،في أعْينهمْ،،مِنْ صاروخٍ أخطرْ
كنتَ كحنظلةٍ للأخطارِ تُديرُ الظهْرْ
بِطرابُلسَ قضيْنا أعواماً،لا يمضي يومٌ إلَّا نتسامرُ فيهِ سوِيَّاً أو نَسْهَرْ
وَلَمَسْتُ بها مِثْلي إجرامَ السفَّاحِ المدعو صبري البنَّا،كم في ذاكَ تحدَّثْنا
عن إحرامٍ لكليْنا قد جعلَ الأبدانَ يُقشْعِرْ
فانْكشفَ الزِيفُ وٍبتْنا بشعاراتِ عصابتهمْ جهْراً نكْفُرْ
آهٍ كم كنتَ وفِيَّاً،تخشى أنْ يلْحقَ بي منهمْ ضَيْمٌ أو شَرّْ
ولذلكَ كنتَ ونفرٌ من أصحابكَ،تسهرُ عندي،حتَّى الفجرْ
كي لا يأتي منهمْ غدْرْ
لكنْ عندَ وُضوحِ المَكْرْ
أوْصلني سائقهُ حتَّى تونسَ بالبَرّْ
فانْقلَبَ على البنَّا السِحْرْ
فلهُ حيَّاً أو مَيْتاً كلُّ الرحمةِ والعرفانِ كذاكَ الشكْرْ
وأنا لا زِلتُ أبا عادلَ،وبلا نقْصٍ لأحاديثٍ جمعَتْنا أتذكَّرْ
في يوْمٍ كُنْتُ لفنانٍ تشكيليٍّ أسعى أنْ نعملَ عرْضاً للوحاتِ،
فاشْترطَ المهووسُ البنَّا،أنْ لا يُوضعَ إسمُ الفنَّانِ على اللوحاتِ
فألْغَيْتُ الأمرْ
وحدثْتكَ فيهٰ،ضَحِكْتَ وقلتَ تمامًا يرغبُ أنْ يفعلَ ما كانَ يقومُ بهِ
نحوَ الفنَّانينَ الطاغيةَ المدعو بِالخوجا الألبانيْ أنوَرْ
كان كما البنَّا،يشترطُ بأنْ لا يظهرَ إسمٌ للمبدعِ عندَ النشرْ
فعلى السطحِ فكارثةٌ عندَ أولاكمْ لِاٌسْمٍ آخرَ ،،غيرَ أناهُ،،بأنْ يَظْهَرْ
فطهورُ الإسمِ مقدِّمةٌ للمعني أنْ يُقْبَرْ
وأخيراً أسألُ ربِّي لأبي عادلَ أنْ يغْفرْ
ماتَ غريباً،وكذلكَ حنظلةٌ ماتَ غريباً،لكنْ يبدو في هذا العصْرْ
أنَّ القبضَ على الموقفِ،أصعبُ مِنْ قبْضِ الجمْرْ
وأنَّ القابضَ سوفَ يموتُ كما ماتَ بغربتهِ العملاقُ مظفَّرْ
طبعاً موْتَ غريبٍ في المَهْجَرْ
فأولاكمْ <وأنا منهمْ >محرومونَ بأنْ يعبُرَ واحدنا موْطنهُ طيراناً
حتَّى مثل عبورِ الطَيْرْ
وَيكونُ السَقْفُ لِأمانيهِ بُعَيْدَ الموْتِ بِغربتهِ،أنْ يَحْظى في موطنهِ بالقبْرْ
لا أدري ،هل نفشَلُ في ذلكَ أم نَظْفَرْ
وعليْكَ سلامُ اللهِ مُظفَّرْ
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٢/٥/٢١م

٤٥٠–أكاذيب فلول مسيلمة البنَّا

[ابيــــــــان نعــــــــي

ببالغ الحزن والاسى تنعي حركتنا فتح المجلس الثوري الى جماهير شعبنا الفلسطيني والى امتنا العربية رحيل المناضل العروبي الكبير والشاعر الرفيق/مظفر النواب عضو اللجنة المركزية , الذي وافته المنية اليوم الجمعة 20-5-2022 بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 88 عاماً قضى معظمه مناضلاً حاملاً …..]
–هذا البيان،اصدرته فلول عصابة صبري البنا،ومن حق اي فرد عربي او جماعة،أنْ تنعى،بشرط أنْ لا تكذب وتزوّرْ وتفتري،خاصة على قامات بحجم مظفر او ناجي العلي،أمّا القول ،،رفيق،،فسأقفز عنه،فرفيق أو أخ أو صديق أو عزيز الخ أمر ممكن أنْ يصف به المرء من ينعاه،ولكن القول أنّ مظفر كان عضوا في اللجنة المركزية،فهنا عيْن الافتراء والتزوير والحماقة والشطط،وليس بهذه الحماقة تصنع أية مجموعة لنفسها تاريخا موهوما،فقليلا من الخجل،واعلموا أنّ هذا الادعاء سيزيد احتقار الناس لكم،وخاصة من يعرف مظفر من المثقفين والساسة،فحذار من تصغير قامات مثله،لتحوّلوها الى حجوم اقزام بانتسابها الكاذب لكم،مظفر لم يكن يوما في عصابتكم،ومظفر لا يمكن ان يقبل ان يكون عضوا في جماعة اجرام،ولا يقبل حذاء مظفر أنْ يقوده صبري البنا،مظفر كان صديقا لكل فلسطيني ولكل جماعة رافضة للتسوية والوهم،ولكن لم تدعي اية جهة صديقة له ذلك الادعاء السخيف،ومن يدّعون ذلك،امثال محمد السلواني والمعتوه كفاح سالم ،لم يكونا بيوم في اطر الجماعة العليا،ولم يجلسا لدقيقة مع مظفر،فهل كان مظفر يلبس طاقية الخفاء في الاجتماعات ونحن لا نراه،سبق وأنْ ادّعى طاغيتكم نفس الامر تجاه حنظله،وحنظلة اكبر من فصيل وفصائل،فالكذب لا يصنع تاريخا وإرثا،أمّا القول لمظفر ،،نم قريرا في بغداد لحوار ابو زفت صبري البنا،فالفارق كبير،بين من له قبر ويُزار ومن دخل بغداد معزّزا وبين من دفن في مزبله بمكان مجهول وبرقم واسم اخر ودخل بغداد متآمرًا واعدم بها كمجرم متآمر،واخيرا فلن تنفعكم مهما حاولتم الشعبطةَ على جدران عالية وادعاء الصلة بالقامات،فكنتم وستبقون اقزاماً وبلا تاريخ سوى الاجرام،،
٤٥١–الساقط بشهادة أهله موسى عبد الزهرة الحسيني
–ذلك الشاذ سلوكاً وتاريخا،والكذْاب الأشر فيما يرويه عن نفسه،كم استشهد به الفلول لمهاجمتي،وقد هاجمني لأنني بثقته عندما عرفته عن قرب،وخاصة عندما عرفت انه سلّم مناضلا سعوديا مقابل مئة الف دولار،وعندما عرفت عن شذوذه السلوكي،والذي ادى لهروب زوجتين منه،اضافة لعمله كبوق في تلفاز رفعت الاسد ومادح له،وشريكا في تأسيس حزب حاول رفعت انشاءه،وعندما تأكدت من تزويره لاوراق ملكية شقتين للعصابة كانتا بإسم زوجته،وبعد هروبها منه لالمانيا قام بالتزوير ذلك،وحتى لا اطيل،اقول للفلول،مبروك عليكم ذلك الشاذ،فطينته مثلكم تماما،واكتفي بنشر فقرات مِنْ رد شقيقه عليه،والرد طويل ،ومن اراده كله،فسأنزله على صفحتي كاملا ،واكتفي هنا بفقرات منه،والمعروف عن موسى انه لم يترك احدا الا وعوى عليه حتى اهله،،وادناه ما نسره شقيقه عبد الحسين عنه،،
{وبصراحة بيننا وبين المدعو ” موسى الحسيني ” خلافات عائلية يعود سببها الى براءة العائلة منه من المرحوم السيد الوالد الى أصغر طفل وطفلة في العائلة فإن كان يريد ان يستغل المساحة المعطاة للقراء عندكم في التشهير بهذه الطريقة فليس هو الملوم لأن هذا مستوى أخلاقه المعروف والذي يعرفه كل من عرفه وإن كان يخدع بعض الناس بإدعاءات الوطنية والغيرة على الوطن ولكن لفترة وجيزة ونحن واثقون من هذا وستثبت الأيام صحته لكن من المؤسف أن يوظفكم وموقعكم في هذه الأمور فضلا عن ذلك فإنه دأب ومنذ زمن بعيد عن إتخاذ طريقة النميمة والشغب بيننا بإعتبارنا قضيته المركزية وبين الآخرين من أجل كسب الأنصار والمؤيدين في معاركه الصبيانية ، وحتى نرفع عنه الحرج نقول له اللعبة إنتهت يا موسى فتعال ورد بإسمك الصريح وها أنا أكتب ردا عليك بدلا من أن تتستر بهذه الأسماء وترمينا بالجبن ومن غير المستبعد أن يقوم هذا الشخص بكتابة تعليقات على هذا أو ذاك ثم يتهمنا بها ويرد عليها طمعا في كسب الآخرين بمثل هذه الأساليب الملتوية واللأخلاقية .}{وهل هناك عراقي لا يعرف بأن المدعو موسى لم يكن مسموحا له بأن يقف بجنبي وبجنب بقية أخوتي في مجلس الفاتحة الذي إستمر إثنين وعشرين يوما وهل هناك من لا يعلم بقصة طرده من مجلس الفاتحة في اليوم الثالث لأنه جاء سكرانا الى الفاتحة ثم أن تفاصيل كل مجالس الفاتحة وما جرى فيها منشور في عدد خاص من مجلة الموسم ومن اليسير إكتشاف أن العائلة منعت المدعو موسى الحسيني من إلقاء كلمة العائلة في مجلس الفاتحة وأن من القاها هو أنا بينما هو كبير العائلة سنا فمن منا كان طريد والده ومن منا كان كأبن نوح عاقا ومنحطا ويكفي ان أشير هنا الا أحد في العائلة صغيرا أو كبيرا الا ويقاطعه ويتبرأ ومن فعاله . }هل يعتقد المدعو موسى الحسيني بأن الناس لم تكن تعرف من منا كان مرتبطا بالمخابرات السورية ومن منا كان يستخدم علاقته بالمخابرات السورية للإستهتار على الناس وإيذاء البسطاء منهم ومن منا كان يستخدم هذه العلاقة في التهريب ما بين سوريا ولبنان وأعود وأقول لقد أقمت في سوريا عشر سنوات وأتحدى المدعو موسى الحسيني أن يثبت بأني وصلت بقدمي يوما الى أي مركز للمخابرات السورية أو أني قد أقمت أي نوع من العلاقة مع أي مسؤول سوري او عراقي سواء كان في المخابرات أو غيرها بينما يعرف كل عراقي أقام في سوريا في تلك الفترة بأن المدعو موسى الحسيني كان على صلة وظيفية معروفة ويتباهى بها بالأمن الخارجي الفرع 279 ومديره العميد محمد خير ” أبو عمر ” وأخرى في نفس الوقت بشعبة فلسطين الفرع 235 ومديرها العميد حسن خليل ويعمل مباشرة بأمرة العقيد صلاح زغيبة وقد زودته المخابرات السورية بسيارة مرسيدس 190 خضراء اللون ذات رقم أصفر يعرف معناه العراقيون المقيمون في سوريا تلك الفترة وورقة مهمة تتيح له التنقل على الخط العسكري بين سوريا ولبنان وبقي على هذه العلاقة وما يتعلق بها من خدمات الى حين إعتقاله في سوريا وطرده منها بعد ذلك بعد أن تدخل أهل الخير سامحهم الله لتخليصه مع أنه قلب لهم ظهر المجن كعادته السلوكية المعروفة ويبدو ان المدعو موسى يعاني من عقدة خدماته للمخابرات السورية لذا نراه يقول عني : . ويبدو ان ماضيه الاسود الذي ما زال يلاحقه في خدمة المخابرات السورية رغم انه يشتم سوريا ومخابراتها فيحاول ان يخرج بما تفوح به نفسه الكريهة شتائم ومسبات على العراقيين الشرفاء..”
ولأنه يتحدث عن نفسه محاولا إسقاط ما فيها على الآخرين فشتائمه لسوريا وأجهزة مخابراتها التي خدمها بكل ضعة لم تنقطع يوما عندما كان مذيعا في قناة رفعت الأسد ويمكنه العودة الى ما كان يقوله بحق سوريا ومخابراتها في تسجيلاته لما كان يقدمه من حلقات في برنامجه على قناة رفعت الأسد ومديحه وتزلفه لرفعت الأسد الى حد الذلة التي يأباها لنا الله }—-امل قراءة كل الرد من شقيقه على صفحتيعلى صفحتي–

[فَعَلى الهادي وعلى أهلِ القدسِ سلامْ]

لا أحدٌ كأهالي بيْتِ المقدسِ في الإقْدامْ
فهمُ كمْ مِنْ عقْدٍ أو أعوامْ؟
بصدورٍ عاريةٍ يتصدُّونَ لأجْنادِ الإجْرامْ
وَيذودونَ عنِ الأقصى شيْخاً وشباباً وَنساءً
حتَّى باتَ الطفلُ يُقاومُ كالضرغامْ
بالأمْسْ،رفعَ الأبطالُ بسماءِ القدسِ الأعْلامْ
ليس بأيْديهمْ أسلحةٌ ،لكنْ أحجارٌ وكذلكَ أحذيةٌ في الأقْدامْ
فالنعْلُ يُقاتِلُ أعداءَ بلادي والأقصى والإسلامْ
يصْفعهمْ وبذاتِ الوقتِ يٌوَجِّهُ صفعاتٍ لجمعِ الحكَّامْ
وإلى جانبهِمْ مَنْ غاصوا لعقودٍ في الأوهامْ
وَرأيْناهمْ ،لا يعرفُ أهلَ القدسِ إذا حمِيَ وَطيسُ الحسْمِ الإحْجامْ
هل مَنْ قاومَ مثْلَ أهالي القدسِ هُماماً جنْبَ هُمامْ
أبناءَ هلالٍ وصليبٍ في الساحاتِ سوِيَّاً،بيْنهمُ لا تمْيِّيزٌ،بينَ أميلٍ وجميلٍ
أو بينَ فيليبٍ وَوِسامْ
بالأمسِ بما يُدعى مسخرةَ الأعلامْ
سارَ بها قطعانُ بني صهيونٍ كالأنْعامْ
قاومهمْ أهلُ القدسِ بأحجارٍ قد خافوها كالصمْصامْ
وحدهمُ كانوا في ساحِ قتالٍ،معهمْ بجوارِ
الإيمانِ وٍإراداتٍ ماضيةٍ ربٌّ ليسَ يَنامْ
ذلكَ يجري والخائنُ،،منصورُ العباسِ،،يُغَطِّي الإجرامَ
الصهيونيَّ وَبإسمِ الإسلامْ
وكأنَّ الخائنَ لم يسمعْ في الأقصى شتْمَ رسولِ اللهِ
وصحْبتهِ الأفذاذِ الأكْرامْ
أوٍتلكمْ عندَ الخائنِ أمْرٌ عاديٌّ ليس حرامْ
في يدِهِ الثأرُ وإسقاطُ الطغمةِ من أجلِ الأقصى
لكنْ ما زالَ لطغمةِ نفتالي يلعبُ دوْرَ غطاءٍ أو صمَّامْ
ذلكَ نذلٌ لن يتحركَ شبْراً لأمامْ
حتّى لو أضحتْ قبَّةُ صخْرتنا والأقصى هدْماً وَحطامْ
مَنْ يصمتُ عمَّنْ تاجرَ كالشيْلوكِ بدينِ اللهِ فسوفَ يُلامْ
وكذلكَ أعْجبُ مِنْ بعضِ نجومِ الإعلامْ
مَنْ قالوا أنَّ الخصمَ تجاوزَ في القدسِ،كلَّ خطوطٍ حمراءْ ،
وكأنَّ الخصمَ الآنَ تجاوزَ ،لكنْ ما كانَ تجاوزَ مِنْ أعوامْ
تبَّاً لأولاكمْ،فالخصمُ تجاوزَ مِنْ زمنٍ كلَّ خطوطٍ قد تُحصى آلافاً بالأرقامْ
واللهِ بأنَّ أولاكمْ أيضاً مهزلةً،لن يتحركَ فيهمْ عزمٌ حتّى لو صارتْ كلُّ القدسِ رُكامْ
وأولاكمْ فعلاً دونَ ضميرٍ أو إحساسٍ كالأصنامْ
فكثيرٌ في ساحتنا الأزْلامْ
لو منهمْ نرتاحُ يكونُ الحالُ تمامْ
ذاكَ عدوُّ نازيٌّ لن يرْدعهُ إلَّا النارُ وَتجديدُ
الثوراتِ منَ الفتحِ كما بدأتْ حتَّى ثورةَ
عزِّالدينِ القسَّامْ
فبدونِ ميادينِ الحربِ سيهزمنا الخصمُ وَنضْطرُ
،،وليسَ الخصمُ،،للاسْتسلامْ
فكفانا عبرَ المجتمعِ الدوليِّ البحثَ عنِ الأوهامْ
فمحالٌ أنْ ننْزعَ حقَّاً في شبْرٍ ونحرِّرهُ إلَّا حينَ
يصيرُ الرشَّاشُ لكلِّ الثوَّارِ إمامْ
وٍبالطبعِ لقد شاهدهُمْ بالتلفازِ الحكَّامُ الأقزامْ
لا أحدٌ مِنْ حكّامِ الردَّةِ ناصرَهمْ لو بِكلامْ
صمدوا والأمَّةُ تُعْطي لرباطِ الأهلِ وِسامْ
عن أمَّةِ أحمدَ جمعاءٍ ذادوا،فلهمْ تَحني الأمَّةُ ظهْراً بعدَ الهامْ
في لأواءٍ لكنْ برباطٍ أهلُ القدسِ،كذاكَ الأكْنافُ،فكمْ كانَ رسول ُ اللهِ
صَدوقاً بنبوءتهِ وٍيرى ما تحْملهُ الأيَّامْ
فعليْهِ الهادي،وعلى مَسراهُ،وعلى أهلِ القدسِ سلامْ
————————————————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٢/٥/٣١م
——————————-
[فالميْدانُ هوَ العنوانْ]
——————————–
لجنينْ،،،
تتكرَّرُ بوميَّاً غزواتُ المحتلِّينْ
وٍحصيلتها،جعْجعةٌ مِنْ غيرِ طحينْ
لكنَّ جنيناً ومخيَّمها
بهما عزمٌ ليسَ يَلينْ
فهما للأٌسْدِ عرينْ
بهما أيضًا لن يحني لغزاةِ الأرضِ جبينْ
وكذلكَ لن تُنْزَعَ أسلحةٌ في أيدٍ للحقِّ تَصونْ
أيضًا لن تٌرْفعَ بهما راياتٌ بيضاءٌ مهما البطشُ يكونْ
وجنبنٌ مثَلٌ لوْ عُمِّمَ في الأرضِ المحتلَّةِ
سنرى أجنادَ العدوانِ تفٰرُّ منَ الميْدانْ
فهمُ في ساحاتِ الحربِ كما الفئرانْ
وَأوانُ هزيمتُهمْ قد آنْ
في غزَّتنا هُزُموا أيضاً في لبنانْ
وَأراهمْ بِيقيني ينهزمونَ الآنْ
وَغداً بعيوني سأراهمْ ينْدَحرونَ
وذلكَ وَعْدُ اللهِ لَنا في القرآنْ
لكنَّ عليْنا إعْدادَ العُدَّةِ والباقُي يأتي
فالوعدُ يقينٌ،فمتى أُخْلِفَ وعدٌ للرحمنْ؟
للنصرِ قوانينٌ،،ومحالٌ أنْ يأتينا البذلُ بَتاتاً بالخُسرانْ
لكنَّ الأوهامَ إذا نفثَتْ كالأفعى سمٍّاً،فحصادُ الأوهامِ هوَ الخُدْلانْ
بجنينٍ مجموعاتٌ مِنْ فِتْيانْ
تُقْلقُ أمْنَ الأعداءِ وَيأخذهم أعداءَ بلادي بالحُسبانْ
لا حلَّ سوى تأجيجِ النيرانْ
في جسدَ غلاةِ الإستيطانْ
في الأرضِ المحتلَّةِ في كلِّ مكانْ
مِنْ بيتِ المقدسِ حتَّى بيسانْ
كي لا يشعُرَ مُحتَلٌّ بأمانْ
ليسَ على وهمٍ أو حلٍّ يدعى سلْماً أيّ رهانْ
فكفانا عبثاً بالأوطانْ
لا حلَّ ولا أمْنَ لنا والثعبانْ
تتمتْرسُ خلْفَ سلاحٍ فتَّاكٍ وَكيانْ
إلَّا التدميرَ الكاملَ للإثْنيْنِ سوِيَّاً في المَيْدانْ
فَلْيَكُنِ الميْدانُ هوَ العنوانْ
—————————————–
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٢/٥/٢٨م
————————-
[طفلتي وأطفالنا،إعْرفوا بلادكمْ]
———————————
هلْ تَسْأَلي
يا طِفلتي
عمَّنْ أَكون؟
 
أنَاْ منْ بلادِ الزعترِ البرِّيِّ
والزيتونِ والبيّارةِ الخضرا
وزهرِ الياسمينْ
 
أنْاْ منْ بلادِ ،النايِ والموَّالِ
والشبابةِ الولهى
لترجيعٍ حزينْ
 
أنَاْ منْ كُنوزِ التِبْرِ
في مرجِ اٌبنِ عامرَ
منْ ذُرى جرزيمَ
عشُُّ النسرِ
والوكرُ الحصينْ
 
أنا منْ بلادٍ سُوِّرَتْ
بالفلِّ والدفلى
وباقاتِ الحنينْ
 
أنا من بلادٍ
توأَمٌ هيَ والأَنينْ
 
أنا منْ بلادٍ لِاٌسْمها
المرفوعُ في التاريخِ
وقْعٌ كالرَنينْ
 
أنا منْ بلادٍ ،بحرها المُمْتدُّ
يحرسها ،كما الحصن الأمينْ
 
عكّا هناكَ،تُطرِّزُ الأيامَ
بالإِصرارِ والنصرِ المُبْينْ
 
والكرملُ الخَلَّابُ يروي هاهنا
كأْسُ المذَلَّةِ،قدْ سَقَيْتُ الطامعينْ
 
وَتُطِلُّ حِطِّينُ العظيمةُ فجأَةً
فَتَقُصُّ قِصَّتها البليغةَ
ثمَّ تَرْجِعُ لِلْعَرينْ
 
أنا قِبْلةُ الأدْيانِ
مِنِّي النورُ قدْ بَرَقا
وَمَهْدُ المُرْسلينْ
 
أنا مهْدُ عيسى
منذُ آلافِ السنينْ
 
أنا قِبْلةٌ أَمَّ النبي فيها
جميعَ المُرْسلينْ
 
أنا رِحْلةُ الإسراءِ والمعراجِ
للأقصى وللأعلى بِقُدْرَتِهِ
بِلا صحبي سَفِينْ
 
أنا معْبرُ التاريخِ والأرضِ التي
احتَضَنَتْ رُفاةَ الخالدينْ
 
أنا شوْكةُ الموتِ العصيّةِ
في حُلوقِ الغاصبِينْ
 
أنا قلعةٌ رغمَ الخطوبِ
عصيَّةٌ شمَّاءُ
لم تحني الجبينْ
 
أنا صخرةٌ قهرَتْ
جميعَ العابرينْ
 
أنا منْ بلادٍ ،لنْ يُهاجرَ
أو يَخِفَّ بها القَطِينْ
 
أنا منْ فلِسطينُ التي
فيها الإرادةُ كالحديدِ
ولنْ تَلينْ
—————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سعيد الصالحي

سعيد الصالحي يكتب : اذا القلوب رجفت

اذا القلوب رجفت سعيد الصالحي استيقظت قبيل الفجر على ألم شديد في قلبي، كان الألم …