الرئيسية / تحقيقات و حوارات / في اليوم العالمي لحرية الصحافة: الاحتلال يمارس أقسى الانتهاكات بحق الصحفيين

في اليوم العالمي لحرية الصحافة: الاحتلال يمارس أقسى الانتهاكات بحق الصحفيين

نقابة الصحفيين الفلسطينيين

في اليوم العالمي لحرية الصحافة: الاحتلال يمارس أقسى الانتهاكات بحق الصحفيين

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

المحامي علي ابوحبله

يعدّ الثالث من أيار/مايو بمثابة الضمير الذي يذكر الحكومات بضرورة الوفاء بتعهداتها تجاه حرية الصحافة، ويتيح للعاملين في وسائل الإعلام فرصة التوقّف على قضايا حرية الصحافة والأخلاقيات المهنية. ولا ننسى أن اليوم العالمي لحرية الصحافة يعدّ كذلك فرصة للوقوف إلى جانب وسائل الإعلام الملجومة والمحرومة من حقها بحرية الصحافة ومساندتها. ويعدّ هذا اليوم أيضاً فرصة لإحياء ذكرى أولئك الصحفيين الذين قدموا أرواحهم فداءً لرسالة القلم.

المتابع للصحافة وأحوالها اليوم يجد أن الصحافة والصحافيين ليسوا بخير، وإذا تابعنا التقارير التي تصدرها جهات مهتمة، كمنظمة مراسلون بلا حدود مثلًا، عن حال الصحافة، لرأينا أن القيود على حرية الصحافة تزداد في العالم أجمع، بدرجات متفاوتة بالطبع، وأن أكثر الديمقراطيات رسوخًا وحضورًا تتخذ إجراءاتٍ فيها أحيانًا تقييد لحرية الصحافة، وفيما يتعلّق بالبلدان العربية، فغالبيتها تقيّد الصحافة والصحافيين، بل في بعض منها هناك مخاطر كبيرة على حياة الصحافيين. وقد جاء في تقرير “مراسلون بلا حدود” عن عام 2021 أن الدول العربية في المراتب الأخيرة من حيث القائمة، فيما يتعلّق بحرية الصحافة. لكن، على الرغم ممّا نحن فيه، ومن أن العالم صار تحت الرقابة والوصاية، فلا بدّ من الدفاع عن حريّة الصحافة، واستقلاليتها، وتعدّديتها، ولا بدّ من صون الحريات التي تدّعي معظم دساتير العالم حمايتها، وأهمّها حريّة الرأي والتعبير، وصون الحياة والكرامة، بينما في الواقع لا تتحقّق هذه الحريّات بالشكل الذي تعبّر عنه، في أرقى حالاتها، إذ إن حريّة الصحافة واستقلاليتها مقيّدتان مسبقًا بأجندات الجهات التي تموّلها أو تستثمر فيها، فللاستثمار في الصحافة والإعلام شقّان، ربحي وآخر رمزي، إذ هناك مؤسساتٌ عديدة تديرها حكومات أو مؤسسات أو حتى أشخاص لا يتوخّون الربح من خلالها، بل تموّل للغرض الذي تقوم من أجله، وهناك عديد منها أيضًا ينتمي إلى أحزاب سياسية في الدول التي يوجد فيها، يقوم على الأهداف التي يحدّدها الحزب ويتبنّى الخطاب الذي يخصّه، حتى لو توفّر مستوى عالٍ من الحريّة، إنما يبقى للصحافة في الأنظمة الديمقراطية هامشٌ أعلى في الحرية قياسًا بغيرها من الأنظمة القمعية أو الشمولية، التي تحتكر الصحافة وحرية التعبير لديها، وتحدّد لها فضاءها ومساراتها، ومنها أيضًا أنظمة المنطقة العربية التي تعدّ، في بعض منها، محاولة الخروج عن الخطاب الحكومي نوعًا من الانتحار.

لكن، حتى للأنظمة الديمقراطية حدّها الذي تمارسه، وبالاستناد إلى القانون في سجال قضائي محنّك، على حرية التعبير والقول فيما لو كشفت الصحافة الغطاء عن ممارسات تلك الأنظمة، كما جرى ويجري مع جوليان أسّانج الذي تلاحقه السلطات الأميركية ومثّل عدوا لها، بسبب وثائق “ويكيليكس” التي سرّبها وتكشف جرائم الحرب الأميركية والفساد وجرائم فظيعة أخرى . 

قول ألبير كامو الفيلسوف الفرنسي الحائز على نوبل: “بلا حرية لن تكون هناك سوى صحافة سيئة”. ويختلف مستوى تقييم حرية الصحافة بحسب مدى تدخل الجهات المانحة أو المسيطرة.

 يبدأ سلّم التقييم بالصحافة الحرة التي تحترم الإنسان وحقوقه، وتعتمد الحقيقة وأخلاقيات المهنة كمحرك رئيس لعملها ، بحسب مدى تدخل الجهات المانحة أو المسيطرة ، الصحافة الحرة لا تعني فقط الصحافة التي تخلصت من قيود وانتهاكات الحكومات، بل تعني الصحافة التي لا تتبع لأنظمة وحكومات وتيارات سياسية ورقابة ذاتية وغيرها .

يُعتبر موضوع الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة لهذا العام، ضمن الجهود المستمرة لمنظمة اليونسكو لدعم حماية الصحافيين وتعزيز ثقافة حرية التعبير، حيث نظم مكتب اليونسكو-بيروت، إحتفالية اليوم العالمي لحرية الصحافة (3 أيار)، والتي تأتي هذا العام، تحت عنوان “الصحافة تحت الحصار الرقمي”، وركزت احتفالية هذا العام على موضوع “الصحافة تحت الحصار الرقمي”، لتسليط الضوء على كيفية تأثير التطورات الأخيرة في وسائل الرصد والمراقبة التكنولوجية على الصحافة وحرية التعبير. في الواقع، تُعَدّ حرية التعبير والحق في الخصوصية من أكثر حقوق الإنسان تأثراً بالتحول الرقمي.

في حين كان يُنظَر إلى حرية التعبير والخصوصية، في زمن ما قبل الإنترنت، على أنّهما مترابطتان ببعضهما البعض فقط عندما ينقل الصحافيون أخبارًا عن شخصيات عامة باسم الحق في المعرفة، لا ينفك ترابط هذين الحقّيْن يبعضها البعض يزداد أكثر فأكثر. ويعكس هذا الترابط نماذج الأعمال الرقمية، وتطوير تقنيات مراقبة جديدة، وجمع البيانات، وحفظها على نطاق واسع. وتشكّل التغييرات مخاطر من حيث الانتقام من العاملين في مجال الإعلام ومصادرهم، ما يؤثر على الممارسة الحرة للصحافة.

وتحت عنوان هذا العام، تناولت الاحتفالية أيضًا كيفية تأثير هذه التطورات على حقوق حرية التعبير والوصول إلى المعلومات وحماية البيانات والخصوصية، من خلال النظر في القضايا المتعلقة بالبيانات الضخمة مثل شفافية شركات الإنترنت، والبصمات الرقمية، والاحتفاظ بالبيانات، والذكاء الاصطناعي. ، بناء عليه، تناول اليوم العالمي لحرية الصحافة 2022 المواضيع التالية:

1 – حرية الإعلام وبرامج التجسس وسلامة الصحفيين والحق في الخصوصية في العصر الرقمي

2- حرية الإعلام والشفافية وحماية المصادر

ويجمع اليوم العالمي لحرية الصحافة 2022 أصحاب المصلحة المعنيين مثل صانعي السياسات والصحفيين وممثلي وسائل الإعلام والنشطاء ومديري الأمن السيبراني، وممثلي شركات الإنترنت، والخبراء القانونيين لاستكشاف هذه القضايا وتطوير حلول ملموسة للتصدي للتهديدات التي تشكلها زيادة المراقبة على حرية الصحافة والخصوصية.

في دولة فلسطين المحتلة تتواصل الجرائم الإسرائيلية بحق الصحفيين والحريات الإعلامية، فقد واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها في قمع الصحافيين والتضييق عليهم وفي احتفالية “اليوم العالمي لحرية الصحافة”..أعلن نادي الأسير الفلسطيني : أن إسرائيل تواصل اعتقال 15 صحفيا فلسطينيا ” و”تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ملاحقة الصحفيين الفلسطينيين والتضييق عليهم، عبر جملة من السياسات التنكيلية الممنهجة، وأبرزها عمليات الاعتقال، فمنذ مطلع العام الجاري استمر الاحتلال في اعتقال الصحفيين والنشطاء ونفذ العديد من الاعتداءات بحقّهم تسببت بإصابات بين صفوفهم، لاسيما مع تصاعد المواجهة الراهنة وتحديدًا خلال الشهر الماضي 

رفعت قضايا قانونية أمام المحكمة الجنائية الدولية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب بسبب استهدافها للصحفيين الذين يعملون في فلسطين وتقاعسها عن التحقيق في عمليات القتل التي يتعرض لها العاملون في وسائل الإعلام.

تقدم بالشكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية في وقت مبكر من شهر أبريل/نيسان الجاري، الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين والمركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين بالتنسيق مع محامين رائدين في مجال حقوق الإنسان من مؤسستي بايندمانز ودوتي ستريت تشامبرز القانونيتين.

وأعلن مكتب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية رسميا عن استلامه الشكوى يوم 25 أبريل/نيسان الجاري، وتتهم الشكوى -التي ستكون الآن محل نظر من قبل مكتب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية وقد تؤدي إلى إجراء تحقيق رسمي ومحاكمة- الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بارتكاب جرائم حرب ضد الصحفيين.

تفصّل الشكوى في عمليات الاستهداف المنظم للصحفيين الفلسطينيين، وتقدم بالنيابة عن 4 ضحايا هم أحمد أبو حسين وياسر مرتجى ومعاذ عمارنة ونضال اشتية الذين قتلوا أو أصيبوا من قبل قناصة إسرائيليين أثناء مظاهرات داخل قطاع غزة. وجميع هؤلاء الضحايا كانوا يرتدون سترات مكتوبا عليها “صحافة” حينما أُطلقت عليهم النيران.

كما تفصّل الشكوى في استهداف وسائل الإعلام نفسها وقصف برجي الشروق والجوهرة في مدينة غزة في مايو/أيار 2021، بما في ذلك قضايا تتعلق بأخبار العالم وصحيفة الحياة والميادين الإعلامية والبوابة 24 وغيرها.

وكان الاتحاد الدولي للصحفيين قد هدد مرارا وتكرارا بالاستهداف المتعمد للصحفيين ولوسائل الإعلام من قبل إسرائيل. وقد قتل ما لا يقل عن 46 صحفيا منذ عام 2000 ولم يحاسب أحد على ذلك.

وفي ديسمبر/كانون الأول من عام 2020 تقدم الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين بشكاوى إلى مكتب المقرر الخاص للأمم المتحدة، حول كيف يتم وبشكل منتظم استهداف الصحفيين الذين يعملون في فلسطين ويتم التقاعس عن إجراء أي تحقيق في عمليات قتل العاملين بالإعلام وفي انتهاكات حقوق الحياة وحرية التعبير فيما يعتبر انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وقد يرقى لأن يكون جرائم حرب.

كما فصّلت الشكوى المقدمة إلى مكتب المقرر ألأممي فيما يعانيه الصحفيون الفلسطينيون من تمييز وانتهاكات لحرية الحركة وما يفرض من قيود على اعتمادهم كصحفيين.

إلا أنه في ضوء تصرف إسرائيل كما لو كانت فوق المساءلة والمحاسبة استمرت عمليات الاستهداف. ففي مايو/أيار من عام 2021، قصفت إسرائيل مرافق إعلامية داخل غزة. كما قتل صحفيان على الأقل وجرح 100 آخرون في حوادث منفصلة.

ويقول أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين أنطوني بيلانجيه “ينتهك استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في فلسطين حق الحياة وحق حرية التعبير. وينبغي أن يتم التحقيق بشكل كامل في هذه الجرائم. ويجب أن يتوقف هذا الاستهداف المنتظم. نفتخر بالعمل مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين والمركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين ومؤسستي بايندمانز ودوتي ستريت القانونيتين، من أجل محاسبة أولئك الذين يرتكبون الجرائم ضد الصحفيين”.

وقالت المستشارة القانونية للمجموعة جنيفر روبنسون -وأيدتها المحامية تاتيانا إيتويل من مؤسسة دوتي ستريت القانونية- إن “القضايا المرفوعة لدى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية تتعلق بالهجمات المنتظمة المستمرة واستخدام القوة الفتاكة ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في فلسطين من قبل قوات الأمن الإسرائيلية”. وأضافت “لقد تم استهداف هؤلاء الصحفيين وتلك المؤسسات الإعلامية في ظروف تثير الشكوك بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وأردفت “في ضوء استمرار حالة الحصانة من المساءلة لدى من يرتكبون هذه الاعتداءات، يطالب الضحايا مدعي المحكمة الجنائية الدولية الآن بممارسة صلاحياته والسلطات المخولة له للتحقيق ولوضع حد لحالة الأمن من المحاسبة، وأن يقوم من خلال ذلك بتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي ككل مفادها أن الصحفيين الذين يعملون في خطوط المواجهة في النزاعات المسلحة، وفي الأزمات وفي الاضطرابات السياسية، ليسوا فريسة سهلة”.

و منذ مطلع العام الجاري تتم ، ملاحقة واعتقال الصحفيين الفلسطينيين، والعشرات من النشطاء، وصعّدت من تنفّيذ المزيد من الانتهاكات بحقّهم. 

إنّ سلطات الاحتلال، تنتهج جملة من السياسات لتقييد حرّيّة الرأي والتعبير، واعتقال الصحفيين والنشطاء في محاولة مستمرة، لتقويض دورهم المجتمعيّ، والثقافيّ، والسياسيّ، ومنعهم من الكشف عن الجرائم المستمرة بحقّ الفلسطينيين، وذلك من خلال الملاحقة المستمرة، والاعتقال المتكرر، والتهديد، والاعتداءات المتكررة في ميدان العمل. فيما تتواصل حملات إغلاق وحظر صفحات التواصل الاجتماعي تحت حجة مخالفة المعايير للنشر بهدف خنق الحريات ومنع المواطن عن التعبير عن راية ، ولا ينكر مسئولو فيسبوك أنهم ينفذون أوامر “إسرائيل” والولايات المتحدة، فيما يتعلق بحظر المواقع التي لا تعجبهما، مؤكدين أن واشنطن وتل أبيب لهما سلطة الإملاء على فيسبوك: مَن المسموح له استخدام المنصة للتواصل مع العالم، ومن تحظر مواقعه في شتى أنحاء العالم. رصدت وزارة الإعلام (26) انتهاكا احتلاليا بحق الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية وذلك خلال الفترة ما بين 1 إلى 31 من شهر آذار/ مارس 2022، حيث استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي (18) صحفيا بينهم صحفية واحدة.

وتهدف حكومة الاحتلال الصهيوني من جرائمها تلك إلى ردع الصحفيين عن مواصلة تغطيتهم جرائمها التي ترتكبها بحق الفلسطينيين وتغييب الرواية الفلسطينية.

ويعتبر اليوم العالمي لحرية الصحافة وسيلة لتعريف المجتمعات، بما يتعرض له الصحفيون من قتل، واعتقال، وانتهاكات لحرية الرأي والتعبير، كذلك فهو يؤكد أن الصحافة الحرة هي عنصر مهم لبناء مجتمع ديمقراطي من أجل الحفاظ على التنمية المستدامة. وينص ذلك الإعلان أنه لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال إيجاد بيئة إعلامية حرة ومستقلة، تقوم على التعددية، كشرط مسبق لضمان أمن الصحفيين، أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا.

وتشير اليونسكو إلى أنه يجري في اليوم العالمي لحرية الصحافة التأكيد على المبادئ الأساسية، وتقييم حال حرية الصحافة في العالم، إضافة إلى الدفاع عن الإعلاميين ووسائل الإعلام ضد الانتهاكات التي يتعرضون لها، وضد انتهاك حريتهم، كذلك الإشادة بالصحفيين الذين فقدوا أرواحهم في سبيل إيصال رسالتهم وتأدية واجبهم.

اليوم العالمي لحرية الصحافة فرصة لتذكير العالم بأهمية حماية حرية الصحافة التي تنص عليها المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بوصفها حقاً من حقوق الإنسان الأساسية. ونظراً لأن العنف الإسرائيلي الممارس ضد مهنيي وسائل الإعلام في فلسطين أصبح من أكبر الأخطار التي تُهدد حرية التعبير وحرية الإعلام، فانه وجب عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب وفق القانون الدولي وخاصة تطبيق القرار الاممي رقم 2222 ضد دولة الاحتلال.

وأشارت نقابة الصحفيين الفلسطينيين برسالة في هذا السياق ، تشير تقارير لجنة الحريات في نقابة الصحفيين إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يصعّد من اعتداءاته بحق الصحفيين الفلسطينيين في دولة فلسطين المحتلة (غزة والضفة والقدس عاصمة دولة فلسطين)، غير آبه بالأعراف والمواثيق الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

IMG-20220519-WA0012

هيئة الإذاعةو التلفزيون الفلسطيني تشارك في المؤتمر الإعلامي الأول في إسبانيا

هيئة الإذاعةو التلفزيون الفلسطيني تشارك في المؤتمر الإعلامي الأول في إسبانيا  نجاح الصوراني إسبانيا شاركت …