الرئيسية / الآراء والمقالات / علي ابوحبله يكتبى:”الفلسطينيون لن يخضعوا لاحد او ياتمروا من احد وتصريحات غانتس مغايره للحقائق

علي ابوحبله يكتبى:”الفلسطينيون لن يخضعوا لاحد او ياتمروا من احد وتصريحات غانتس مغايره للحقائق

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

الفلسطينيون لن يخضعوا لاحد او ياتمروا من احد وتصريحات غانتس مغايره للحقائق

المحامي علي ابوحبله 

تحدث وزير الحرب الاسرائيلي بني غانتس يوم أمس الى الباحثين ووسائل إعلام أجنبية نظمها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط عبر تطبيق “زووم”، ومضمون حديثه كأنه يقود العالم العربي ويضع شروطا أمام الرئيس بشار الاسد وسوريا للعودة الى الجامعة العربية، واليوم قال غانتس في لقاء صحفي بأنه يعمل مع السلطة الفلسطينية وينسق لايقاف الهجمات على الكيان الاسرائيلي ويرى كيانه ان عليهم تقوية السلطة الفلسطينية لإضعاف ح..ماس، هذه التصريحات وغيرها تغطيه على ما ترتكبه قوات الاحتلال من جرائم بحق الشعب الفلسطيني وتاتي في سياق تبريره لاعطاء الاوامر لجنوده اطلاق النار بدون قيود والقتل لمجرد الاشتباه تحت مسمى ما يدعيه محاربة الارهاب 

واذا أمعنا في سير الاحداث نرى ان غانتس استغل انعقاد مؤتمر النقب الذي هدف لانخراط اسرائيل في المنظومه الامنيه الشرق اوسطيه ، ليوحي ان الدول العربية المطبعه تتماهى في مواقفها مع ما تقوم به حكومة الاحتلال ضد ما يطلق عليه محاربة الارهاب الفلسطيني ، وحتى الجامعة العربية بمضون حديثه يوحي انها تتماهى بمواقفها مع مواقف غانتس، ولسان حاله يقول ان التطبيع مع اسرائيل ليس كما يقولون “احترام متبادل”، بل انخراط في مشروع الشرق الاوسط الجديد وان قادة الكيان الصهيوني يتصرفون كأنهم سادة المنطقة.

وزير الحرب الإسرائيليّ أوضح انه يلتقي ويتصل مع رئيس السلطة الفلسطينية بشكل مستمر، وانه خلال هذه الاتصالات يوضح لعباس أنه “مطالب” بالعمل الأمني ضد “الإرهابيين الفلسطينيين”، وأيضا بالعمل ضد من يعمل على نزع الشرعية عن إسرائيل، وأيضا يدور الحديث بينهما حول قيام السلطة بدفع الأموال لعائلات الأسرى و”المخربين”، على حد تعبيره، هذه التصريحات وغيرها من المفبركات المضلله ليست الا من علامات الساعة ان نعيش زمنا اصبح فيه وزير الحرب الاسرائيلي يفرض شروطه على العرب والفلسطينيين ولسان حاله يقول ان الدول المطبعه مع اسرائيل تتماهى في مواقفها مع مواقف اسرائيل 

ونحن نقول لا الجامعة العربية تاتمر باملاءات اسرائيل لتملي على الجامعه عودة سوريا وان سوريا لا تتلقى اوامر وشروط غانتس ليتوسط لها العوده للجامعه العربيه 

وان الرئيس محمود عباس لا يتلقى تعليمات من احد ولا يخضع للضغوط وان مواقف الفلسطينيين وثباتهم على ثوابتهم اسقطوا صفقة القرن وان الفلسطينيون الذي قدموا الشهيد تلو الشهيد على مدى 74 عاما لن يخضعوا لأحد او يأتمروا لأحد ومطالبهم واضحه لا لبس فيها انسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينيه المحتله بحدود الرابع من حزيران وتمكينهم من حق تقرير مصيرهم واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس استنادا لقرارات الشرعيه الدوليه ليتحقق الامن والسلام لدول وشعوب المنطقه

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

فوزي علي السمهوري

فوزي علي السمهوري يكتب : في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني…. فلنرفض الإزدواجية الأمريكية؟

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني…. فلنرفض الإزدواجية الأمريكية؟      د فوزي علي …