الرئيسية / الآراء والمقالات / علي ابوحبله يكتب : مفتاح الأمن والاستقرار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

علي ابوحبله يكتب : مفتاح الأمن والاستقرار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

مفتاح  الأمن والاستقرار  إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

المحامي علي ابوحبله

تصريحات وزير الحرب بني غانتس اعتقلنا ٢٠٠ شخص وإذا اضطررنا سنعتقل الآلاف هذه التصريحات لوزير الحرب هي بمثابة صب الزيت على النار وتصعيد يقود لرد فعل ضمن ما شرعته الشرعية الدولية بحق الاقليم المحتل في مقاومة الاحتلال

بني غانتس الذي اجتمع مع الرئيس محمود عباس وقيادات فلسطينيه لم يقدم خلالها اي مشروع للتسويه يقود الى تحقيق السلام الذي يفضي لتحقيق الامن والاستقرار  وكل ما قدمه لا يتعدى فتات ما يسميه تحسين الوضع المعيشي ضمن سياسة حكومتة التي تنكر على الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره  ونيل حريته واستقلاله على ارضه

واذا توقفنا امام تصريحات رئيس الحكومه الاسرائيليه نفتالي بينت  الذي ينكر على الشعب الفلسطيني وجوده ويصر على رفض اقامة دوله فلسطينيه مستقله بحدود الرابع من حزيران وينكر على الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره

وكذلك الحال مع وزير الخارجيه لابيد وهم جميعا اعضاء حكومة الائتلاف يتجاهلون كافة الاتفاقات مع منظمة التحرير ويصرون على تنفيذ مخطط التهويد والترحيل القسري للمقدسيين وتوسيع المشروع الاستيطاني الاحلالي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ويصرون على تشريع القتل للفلسطيني لمجرد الاشتباه

هذه السياسه وهذا التصعيد من قبل سلطات الاحتلال تعيدنا

الى سياسة اسحق رابين ومقولة الجيش الذي لا يُقهر حينما كان يقوده عام 1987م إسحاق رابين آنذاك، المعروف عنه بتبني سياسة العنف بشتى أصنافه ضد راشقي الحجارة في الانتفاضة الأولى. وتبنَّت قوات الاحتلال سياسة ما يُعرف بـ”تكسير العظام”، إذ عمد الجنود تنفيذًا لقرار “رابين” -وزير جيش الاحتلال آنذاك- إلى ضرب راشقي الحجارة بهدف كسر أطرافهم. والتقطت كاميرات الصحافة مشاهد عدة لجنود إسرائيليين يضربون فلسطينيين بوحشية، مستخدمين الحجارة بهدف تكسير أطرافهم، وهو ما هزَّ مشاعر الفلسطينيين في أماكن كافة.

 إن  استخدام  سياسة القوه وترهيب  الشباب الفلسطيني وبث الرعب في نفوسهم” لن تجدي نفعا وكل الحكومات الاسرائيليه تدرك ذلك وتعلم علم اليقين ان الشعب الفلسطيني لا يستسلم .

وأن جيش الاحتلال الصهيوني  مهما حاول  إظهار نفسه أنه القوي والمُسيطر لردع الشباب والأطفال عن المشاركة في الفعاليات والأنشطة الرافضة لاستمرار الاحتلال فلن يتمكن من إطفاء جذوة النضال لدى الشباب الفلسطيني لتحقيق الاستقلال وحق تقرير المصير .

ان  سياسة “تكسير العظام” التي اتبعها جيش الاحتلال في انتفاضة الحجارة ١٩٨٧ لم تفلح في تحقيق أهدافها في ردع الفلسطينيين عن مواجهة الاحتلال ، بل إنها زادت التحدي والاشتعال في نفوس الشبان“.

 الفلسطينيون كانوا ولا زالوا يتوقون للحرية والتحرر من الاحتلال ويطالبون بحق تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة استنادا لقرارات الشرعية الدولية

 إن  الفشل في تحقيق الأمن والاستقرار هو بسبب السياسات الاسرائيليه وإذا كانت انتفاضة الحجارة  شكَّلت ضربة للاحتلال، وهو ما دفعه للبحث عن وسائل سياسية ودبلوماسية لإنهاء الانتفاضة، عبر توقيع اتفاقيات تسوية،  و أن انتفاضة الحجارة شكَّلت في تلك المرحلة النضالية  “النقطة المضيئة في تاريخ الشعب الفلسطيني”. و أن “رابين” جنرال عسكري وله تاريخ في الجريمة، وحاول قمع الانتفاضة، حتى يُسجل لـ(إسرائيل) إنجازًا أنه استطاع قمع الشعب الفلسطيني، “وهو ما فشل فيه،

و”كان أحد المفاوضين لإنهاء الانتفاضة”. وها هو الشعب الفلسطيني وبعد قرون من  سنوات الانتفاضة يؤكد من جديد ان القضية الفلسطينية  عصية على التصفية

 ومهما كانت  القوة الإسرائيلية، في ظل الإصرار الفلسطيني على التحدي ومواجهة الاحتلال” لن تجدي نفعا

 و أن كل العقوبات التي فرضها الاحتلال لم تنجح في وأد مقاومة الشعب الفلسطيني  بالقوة الإسرائيلية، وان القوه الغاشمة ايضا لن تنجح في إخماد مطالبة الشعب الفلسطيني في حق تقرير المصير

 أن “الرهان الإسرائيلي   كان على أن انتفاضة الشعب الفلسطيني   لن تطول وستكون عبارة عن هبة سريعة وخاطفة عبر استخدام القوة الأمنية والعسكرية، لكن المفاجأة أن الفلسطينيين كسروا كل هذه الرهانات”. وها هو الشعب يؤكد من جديد انه عصي على الكسر ولن يخضع ويستسلم لكل عناصر القوه الغاشمة الاسرائيليه الا بنيل حقوقه كأمله غير منقوصة

وان المنطقة وشعوبها   لن تنعم بالأمن والاستقرار طالما أن الاحتلال ممعن في  إجراءاته القمعية وسياسة التهويد والاستيطان والقتل والتشريد واقصر الطرق لتحقيق الأمن والاستقرار ما خلص إليه اسحق رابين بضرورة الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وباستقلاله وسيادته على أرضه وفق ما نصت عليه القرارات الدولية وجميعها أقرت بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

فوزي علي السمهوري

فوزي علي السمهوري يكتب : في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني…. فلنرفض الإزدواجية الأمريكية؟

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني…. فلنرفض الإزدواجية الأمريكية؟      د فوزي علي …