الرئيسية / تحقيقات و حوارات / مريم رجوي: دعونا نطلق اليوم العالمي للمرأة هذا العام، مؤتمر دولي لليوم المرأة العالمي

مريم رجوي: دعونا نطلق اليوم العالمي للمرأة هذا العام، مؤتمر دولي لليوم المرأة العالمي

wpdlJ-CY_400x400

مريم رجوي: دعونا نطلق اليوم العالمي للمرأة هذا العام، مؤتمر دولي لليوم المرأة العالمي

برلين / الصباح /  عشية اليوم العالمي للمرأة، عقد يوم السبت 5 مارس/آذار مؤتمر دولي كبير في برلين بمشاركة شخصيات سياسية بارزة ونشطاء في مجال حقوق المرأة على اتصال عبر الإنترنت مع أشرف 3 في ألبانيا ومئات المواقع في مدن مختلفة حول العالم.

واحتفل المتحدثون باليوم العالمي للمرأة ودعموا نضال النساء حول العالم، وخاصة النساء الإيرانيات، من أجل الحرية والمساواة في الحقوق والقضاء على التمييز الجائر .

وقالت مريم رجوي في كلمة تحت عنوان “يمكن ويجب”: مبارك عليكم اليوم العالمي للمرأة، عيد القائمين من أجل الحرية والمساواة؛ عيد لمن لا صوت له، الصوت الحقيقي للإنسانية!

اليوم العالمي للمرأة عيد لأولئك الذين حُرموا من معظم فرص التمكين، لكنهم مبشّرون بالقدرة وتحمل المسؤولية في عالمنا اليوم.

النساء في طلیعة‌ الحرکات الاحتجاجیة

أواصل كلمتي بتجديد التهنئة لكم جميعا لمناسبة يوم المرأة العالمي خاصة‌ أخواتی في أفغانستان وسوريا والعراق واليمن وفلسطين ولبنان.

اليوم العالمي للمرأة هو يوم فخر وشرف للنساء الإيرانيات لأنهنّ وقفن طوال هذا العام – وكذلك طوال هذه العقود الأربعة – ضد الوحش الكاره للمرأة ونظام الإكراه والنهب والقمع.

في العام الماضي، وفي جميع الحركات الاحتجاجية، من انتفاضات خوزستان وأصفهان وشهركرد إلى احتجاجات المعلمين والممرضين أو المواطنين المنهوبة أموالهم، كانت النساء في الطليعة.

في 21 تشرين الثاني (نوفمبر)، عندما وصلت انتفاضة أبناء عشائر بختياري الشجعان إلى ذروتها، كانت النساء الشجعان في مدینة‌ شهر کرد على منصة أمام مكتب حاكم المحافظة لدعوة الأهالي لمواصلة الانتفاضة.

وصرخت فتاة شجاعة: وعدنا غدا هنا مع الشرفاء وأصحاب النخوة لمواصلة الاحتجاج. ودعت سيدة قروية المواطنين إلى الانتفاض والاحتجاج وهي تعرض غالونها الفارغ من الماء.

في العام الماضي، أقام المعلّمون الإيرانيون 19 إضرابًا واحتجاجًا على مستوى البلاد. واحتشدوا أحیانا في 80،100،116 أو 200 مدينة ومنطقة. في كل هذه الاحتجاجات، لعبت أخواتنا المعلمات دورًا محوريًا.

خلال انتفاضة المزارعين فی محافظة أصفهان، شاركت النساء بنشاط في العديد من المیادین وفي بعض الأماكن كنّ في طليعة الحركات الاحتجاجية. أمّ وقفت وقفة الأبطال أمام جلاوزة النظام من راكبي الدراجات وهي تصرخ بوجههم: لا تظنوا أننا خائفون منكم.

في الوقت نفسه، شكلت النساء والفتيات الثوریات وحدات المقاومة في مختلف المدن وفتحن الطريق بنشاطاتهن لکسر أجواء القمع وتوسيع نطاق الاحتجاجات.

هذا هو الوجه الحقيقي للمرأة الإيرانية. صراخها ليس صرخة عجز ويأس. وانما عصيان وتمرّد لتغییر الوضع المزري الحالي، وصيحة لبناء غد يمكن وينبغي تحقيقه.

إنه صوت عبر غرف التعذيب وساحات المعارك والممرات والقاعات في مجزرة عام 1988. إنه صوت كفاح المرأة الإيرانية على مدى 150 عامًا ضد الاستبداد والتخلف والفكرة المعادیة للمرأة الصوت الذي صار قويًا.

تاريخ إيران حافل ببطولات النساء

دعونا لنلقي نظرة‌ إلی تاریخ إیران الذي حافل ببطولات النساء‌ المناضلات.

في حركة التبغ، انطلقت نساء طهران، في مسيرة دامية نحو منزل ناصر الدين شاه وإغلاق الأسواق، لتساعد الحركة على الفوز.

وخلال الثورة الدستورية، كانت نساء تبريز يرتدين زي القتال ويقفن خلف “زينب باشا”، قائدة نساء تبريز ونهضن لمساعدة ستار خان.

وفي أخطر أيام تلك الثورة، كانت “بي بي مريم بختياري” هي التي قادت فرسان جهارمحال وبختياري إلى تحرير طهران. وهي تحکم الآن علی أرواح وقلوب البختياريين وفي أغانيهم العاطفية.

بعد ذلك، عندما كان الدكتور محمد مصدق الکبیر يقود حركة تأميم النفط، وكانت حكومته في مأزق مالي، توافدت فتيات ونساء إيرانيات شجعان من مدن مختلفة على طهران. واحتشدن أمام قصر بنك ملي في طهران لشراء السندات وبيع أصولهن لصالح حكومة مصدق الوطنية.

وفي المنظمات الثورية في سبعينات القرن الماضي، فتحت النساء الرائدات صفحة جديدة في النضال والتضحية. وفي الانتفاضات والنشاطات التي أدت إلى انتصار ثورة الشعب الإيراني ضد الشاه، كان للمرأة حضور نشط ومتميز.

أبطال هذه المعارك من أمثال فاطمة أميني، وأشرف رجوي، مرضية أحمدي أوسكويي، ومهرنوش إبراهيمي، هنّ نجوم سماء الثورة الإيرانية، ويأبى التاريخ نسيانهنّ.

النساء في النضال ضد نظام الملالي المتخلف

عندما وصل خميني إلى السلطة عن طريق سرقة قيادة الثورة، قامت النساء الإيرانيات منذ الأسابيع الأولى بالاحتجاج، ثم تعرّضت عشرات الآلاف من المجاهدات والمناضلات في المقاومة ضد النظام للتعذيب أو الإعدام.

خلال الإعدامات الوحشية في ثمانينات القرن الماضي ومجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، ارتكب خميني وجلّادوه أعظم الفظائع والجرائم ضد المجاهدات، وفي بعض ردهات السجون تم شنق جميع السجينات المجاهدات.

وبشأن نساء‌المجاهدات السجینات قال شاهد في ستوكهولم أثناء محاكمة جلاد متورط في ارتكاب تلک المجزرة بشأن النساء المجاهدات:

“في بداية عام 1988، تم نقل بعض الفتيات السجینات من سجن إيفين، وكنا نراهن من خلال المنافذ. كن يمارسن رياضة جماعية وقت التشمس. رياضة قتالية.

كانت الحارسات يحاولن ضربهن، لكنهن لم يكنّ قادرات على ذلك. وتعیّن عليهن استدعاء الحراس الآخرين الذين بدأوا بضرب هؤلاء الفتيات ضربا مبرحا”.

وقال شاهد آخر في المحكمة نفسها:

“كانت هناك امرأة مجاهدة اسمها آذر سليماني. عندما ذهبت إلى مركز كوهردشت الصحي، رأيت أنها تتعرض للتعذيب بسبب کشف وثيقة عندها أرادت تناولها حتى لا يحصل عليها العدو، بحيث أصيبت بالشلل وعدم القدرة على المشي. واضاف “لكنها اقتيدت الى نفس الوضع من اجل الاعدام”. غیر أنها لم تتخل عن قضيتها.

تحياتنا الخالصة لكل هؤلاء الأبطال.

واليوم إن تراكم نفس الدماء والمعاناة الذي خلق قوة كبيرة من الحرية في قلب المجتمع الإيراني ويثير حراكات واحتجاجا

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

اطفال المستوطنيين يتدربون على السلاح في ظاهرة انتشار التطرف والارهاب الاسرائيلي

الهجرة المعاكسة بصعود اليمين المتطرف تنذر بتفكك الكيان الصهيوني

الهجرة المعاكسة بصعود اليمين المتطرف تنذر بتفكك الكيان الصهيوني  اعداد وتقرير المحامي علي ابوحبله  الحقيقة …