الرئيسية / الآراء والمقالات / عاطف ابو بكر يكتب : لِشهداءِ جنينْ العظامْ

عاطف ابو بكر يكتب : لِشهداءِ جنينْ العظامْ

عاطف ابو بكر

[لِشهداءِ جنينْ العظامْ]

———————————

إغْتالوا بِجنينٍ سنَداً ويزيداً وخليلاً   

وعباهرةً والبامونيَّ السيْفْ

بجنينٍ يَفْدي الأرضَ شبابٌ رَفَّاً يتْبعُ رَفّْ

لكنَّ عطاءَ شبابَ بلادي مهما قتلوا

واعْتقلوا ما يوْماً جَفّْ

لكنْ يا حَيْفْ

عمَّنْ غضَّ عنِ العدوانِ الطَرْفْ

جِبْناً أو وهماً أو خوْفْ

هوَ والأعداءُ بنَفْسِ الصفّْ

فالعدوانُ لنا،يكْشِفُ كلَّ الزَيْفْ

وَيُعرِّي كلَّ فصيلٍ أو طرَفَ إنْ 

دهَمَ الأعداءُ مَدائننا يتراجعُ للخَلْفْ

شجْباً وإداناتٍ لن نسْمَعَ منهمْ حرْفْ

كم مِنْ شهداءٍ شعبي للجنَّةِ زَفّْ

وَمِنَ الأطرافِ المعنيَّةِ لا نسمعُ إلَّا   

ببياناتٍ صوْتَ القَصْفْ

ذلكَ عندَ أولاكَ السقْفْ

وأنا لا أمْلِكُ عندَ قراءتِها إلَّا التَفّْ  

فبِدونَ مواجهةٍ لن يتَوقَّفَ ذاكَ النزْفْ

فالعنفُ يُقابَلُ بالمِثْلِ،فيكفينا دوَراناً أو لَفّْ

فإذا لم نفعلْ ذلكَ سيزيدُ الأعداءُ

القَتْلَ إلى الضِعْفْ

وَسَيَعْبرُ خصْمي دوْماً مِنْ ثَغَراتِ الضَعْفْ

لكنْ لو ضاعَفْنا ما فعلُ ضياءٌ والسبعاويُّ 

وكذلكَ خالدُ أو أيمنُ،وَردَدْنا للأعداءِ على  

الكَفِّ بِمِثْلِ بِكَفّْ

ستراهُ عنِ الإجرامِ تراجعَ إجباريَّاً أو كَفّْ

وَلِمَنْ يُشْبعنا أوهاماً طافحًةً بالسٌخْفْ

فالتجربةُ تقولُ إذا رُمْتَ لذاكَ النزفِ الوقْفْ

فعليْكَ مُقابَلةً العنْفِ بأقْصى العنْفْ

فذاكَ عدوٌّ نازيُّ لن يردَعهُ إلَّا السيْفْ

لو مِثْلَ ضياءٍ قد جهَّزْنا ألْفْ

سترونَ مِنَ الأرضِ المحتلَّةِ مِنْ أعداءِ بلادي فوراً

قد رحَلَ النصْفْ

—————————————

شعر:عاطف ابو بكرٍ/ابو فرح

٢٠٢٢/٤/٢م

————————

     [ليعبدِ القسامْ]

———————–

يَعْبَدنا بلدُ الشهداءْ

تَطْفحُ عِزَّاً وٍإباءْ

كم منها سقطَ شهيدٌ  

للأرضِ فداءْ

قدَّمَ كلٌّ منهمْ للأرضِ دِماءْ

آخرهمْ كانَ ضياءْ

ونراهمْ كنجومٍ بِسماءْ

ما غادرَ منهمْ أحدٌ  

ذاكرةَ الشرفاءْ

عافوا ثرْثرةً تذْهَبُ أدراجَ

الريحِ هَباءْ

أبطالٌ وعلى نهجِ القسَّامِ

يسيرونَ يَقُضُّونَ مَنامَ الأعداءْ

يَعْبَدنا تأبى أنْ تحْتَلَّ مَكاناً

في صفِّ الثوَّارِ وَراءْ

ولذلكَ أضْحتْ مَثَلاً للبذلِ

بكلِّ الأرْجاءْ

فاحْتلَّتْ مِنْ قرْنٍ صفحاتٍ

مُشرقةٍ لا يُنْكرها إلَّا الجهلاءْ

ولذلكَ حمَلَتْ إسمَ القسَّامِ

الذائعِ صِيتاً في كلِّ الأنْحاءْ

فبِها اسْتشْهدَ ،سلَّمَ علمَ  

الثوْرةَ للأبْناءْ

وَهُمُ صانوهُ وما خابَ لشيخِ

الثُوَّارِ رَجاءْ

————————-

شعر:عاطف ابو بكرٍ/ابو فرح

٢٠٢٢/٤/١م

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عمر حلمي الغول

عمر حلمي الغول يكتب : فلسفة القتل راسخة عندهم

فلسفة القتل راسخة عندهم عمر حلمي الغول كشف استطلاع رأي اجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي نشرته …