الرئيسية / تحقيقات و حوارات / إستراتيجية البناء والتحرير نحو مجلس بلدي متخصص

إستراتيجية البناء والتحرير نحو مجلس بلدي متخصص

276969717_1042407573366082_8181608266528671297_n

إستراتيجية البناء والتحرير نحو مجلس بلدي متخصص

 
الخليل / الصباح /  إكرام التميمي
كتلة البناء والتحرير لخوض انتخابات المجلس البلدي الكبرى ضمن محافظات الوطن ” بلدية الخليل”، وضعت نصب عينيها حجم المسؤولية قبل وضع برنامجها الإنتخابي، وما تتعرض له المدينة من تحديات تحتاج إستراتجية وطنية فلسطينية الجذور، وبرامج واقعية تستطيع من خلالها المساهمة في تحقيق البناء والتحرير، للتخلص من تبعية وسيطرة الإحتلال، وضمان توفير مشاريع وتمويل لعدد من البرامج لتواجه به البلدية حجم التحديات والانتهاكات الإسرائيلية و غول الإستيطان؛ وسياسة الفصل العنصري، والتقسيم الرماني والمكاني للمسجد الإبراهيمي الشريف في قلب البلدة العتيقة بمدينة خليل الرحمن والذي يشكل عقبة كبيرة في توفير بيئة طبيعية للمواطن.
جولات عديدة قامت بها كتلة البناء والتحرير، لاستطلاع أراء المواطنين والذين يتعرضون يوميا للانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة ضد مدينة الخليل، والغير إنسانية، والمخالفة لكافة الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية بالحق الثابت لشعبنا الفلسطيني بالحرية والعدالة والسلام والأمان، وما زلنا نعاني من غياب القرارات الدولية التي تحقق وتضمن للشعب الفلسطيني كامل حقوقه بممارسة الشعائر الدينية، وحرية التنقل، وحقوقه الثقافية والتعليمية والصحية، وكافة متطلبات العيش الإنساني والسياسي والاجتماعي، لأبناء شعبنا ودون تمييز، وكيف عليهم العمل على ضمان البيئة الطبيعية وتوفير كافة الخدمات من مياه وكهرباء وصرف صحي وبنية تحتية.
مجموعة من التحديات تواجه أصحاب وصناع القرار؛ الذين سيكونون على طاولة المجلس البلدي في الخليل و على الجميع التعاون في السياق السياسي الرسمي والمجتمعي وبتكامل الجهود من أجل غد مشرق يخفف الأعباء عن كاهل المواطن الفلسطيني، والمطلوب أن يكون الإجماع الوطني الفلسطيني على من هم من شأنهم تحقيق إنجازات ملموسة واقعية تزيح التحديات وتعزز من صمود المواطن الفلسطيني، نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وضمانة من صناع القرار بحيث يستطيعون الارتقاء نحو مجالس بلدية متخصصة.
على مدار حملتها الانتخابية قامت قائمة كتلة البناء والتحرير في جولات ميدانية عديدة لها، أحدها انطلقت صباح اليوم الأربعاء، وعلى رأسهم سفيان المحتسب” أبو السيف” ومجموعة من المهندسين والمرشحون معه بالقائمة، ورافقهم مسؤول ملف البلدة القديمة عضو إقليم وسط الخليل مهند الجعبري، قابلوا مجموعة من العائلات أثناء تفقدهم للأحياء المحيطة بالمسجد الإبراهيمي الشريف؛ واستمعوا لبعض الاحتياجات الملحة للعائلات التي تقطن في أحياء جابر، والسلايمة، وغيث، ومنطقة الرأس” الجعبري”، ومنطقة واد النصاري المحاذية للاستيطان والمستوطنات في المدينة العتيقة بمدينة الخليل.
ومن جانبها، قالت الإعلامية إكرام التميمي من سكان البلدة القديمة؛ بأن هناك تحديات عديدة تواجه الفلسطينيين في محيط المسجد الإبراهيمي الشريف، ومنها انقطاع الكهرباء ونقص المياه، وأضافت: أن الرئيس محمود عباس وبمناسبة اليوم العالمي للمياه” أوضح سيادته عن ” طرح شعار هذا العام( المياه الجوفية غير مرئية)، لكن تأثيرها مرئي في كل مكان، وكفيل بإظهار حجم الانتهاكات الإسرائيلية المخفية لحقوقنا المائية، وعلى العالم أن يعي خطورة معركة المياه التي يخوضها الاحتلال الإسرائيلي ضدنا منذ عقود، وأضاف سيادته: إدراكاً منا أن حياة وتنمية أبناء شعبنا مرتبطة ارتباطاً وثيقا بالمياه”.
قالت التميمي، بأن رسالة الرئيس واضحة وتؤكد بأننا بحاجة لإستراتيجية وطنية من ذوي اختصاص، لتساهم في رؤية حياة الشعب الفلسطيني كباقي شعوب العالم.
وأوضحت:هم موجودون في كتلة البناء والتحرير وفي حال تسلمهم المجلس البلدي بالخليل، تستطيع هذه القائمة ان تعمل ومن خلال الكفاءات الأكاديمية والعلمية فيها المنوعة، و وفق برنامجها الانتخابي الواقعي والشامل للنهضة الشمولية، والتي من شأنها توفير ما يلزم من الخدمات الأساسية ونحو مجلس بلدي متخصص، ولا سيما بأنهم أعلنوا عن استعدادهم بتحقيق كافة البنود التي وضعت في البرنامج الانتخابي لهم، منها الكهرباء والمياه وهما العنصران المهمان في حياة كل مواطن .
وطالبت التميمي: في توفير مركز إعلامي متخصص بنقل رسالة إعلامية وطنية صادقة عن حجم التحديات والانتهاكات التي تطال أبناء شعبنا بشكل ممنهج من قبل الاحتلال، وإيجاد بدائل للطاقة من خلال مشاريع توفير الخلايا الشمسية والتي ممكن أن تخفف من استهلاك الطاقة، ووضع حلول لنقص المياه من خلال إعادة ترميم آبار لحفظ المياه، للمساهمة في التخفيف عن كاهل المواطن الفلسطيني و نحو تعزيز العيش الإنساني والحق بالحياة وفي بيئة صحية.
وقالت التميمي: أن الحملات التي تدعو لها حركة فتح للرباط والصلاة في المسجد الإبراهيمي الشريف وبما يسمى” صلاة فجر الرباط العظيم”، وضمن التعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية له دلالات هامة والأثر الأكبر الإيجابي بتعزيز صمود أبناء شعبنا
وختام الجولة، شكر سكان المناطق المحاذية للاستيطان كتلة البناء والتحرير ومؤكدين على دعمهم والتصويت لهم لأنهم الأقدر على التخفيف من معاناة العائلات الفلسطينية التي تتعرض يوميا لانتهاكات واعتداءات المستوطنين، ولاسيما بأن أغلب المرشحون والمرشحات يتمتعون في خبرات أكاديمية ومهنية متخصصة، ولديهم القدرة على نقل الواقع السياسي للمجتمع الدولي، وللقيادة والحكومة الفلسطينية.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

فايز ابو عيطة

القمة العربية بالجزائر ستكون أكبر تظاهرة دولية لصالح القضية الفلسطينية

القمة العربية بالجزائر ستكون أكبر تظاهرة دولية لصالح القضية الفلسطينية  الجزائر – أكد سفير دولة …