الرئيسية / تحقيقات و حوارات / ابتعدوا عن تسييس الانتخابات لحكم الهيئات المحلية للمخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية

ابتعدوا عن تسييس الانتخابات لحكم الهيئات المحلية للمخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية

الانتخابات الفلسطينية

ابتعدوا عن تسييس الانتخابات لحكم الهيئات المحلية للمخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رام الله / الصباح / كتب / المحامي علي ابوحبله
نعم ابتعدوا أيها القوى والفصائل عن عملية تسييس الانتخابات لحكم الهيئات المحلية والبلديات وابقوا الانتخابات بمفهومها ألخدماتي المحض ، حيث نجد أن هناك انعدام في الرؤيا السياسية للبعض الذي يحاول إضفاء صبغه سياسيه على الانتخابات وهذا يعبر عن ضيق في الأفق السياسي .
إسرائيل ويشاركها في ذلك قوى دوليه وإقليميه تسعى لإضفاء صبغه سياسيه لانتخابات المجالس البلدية وحكم الهيئات المحلية ضمن سياسة تقود لتكريس الكنتونات وإضفاء صبغة سياسيه على حكم الكنتونات من خلال البلديات وهذا مسعى تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتكريسه منذ زمن والمتتبع لمسار ومجريات الانتخابات يحاول الغرب وجهات نافذه ان تضفي بعد سياسي على الانتخابات الحاليه للبلديات
هناك محاولات لان تشمل صلاحيات البلديات المدارس والتربية والتعليم وغيرها من الصلاحيات لتكريس سلطة الكنتونات ضمن أهداف الانتقاص من السلطة المركزية ممثلة في السلطة الوطنية وتوسيع صلاحيات اللامركزيه على حساب السلطه المركزيه
على الجميع أن يتنبه للمخاطر المحدقه بالقضيه الفلسطينيه وتجنب اضفاء اي صبغه سياسيه لانتخابات حكم الهيئات المحلية ضمن مسعى يقود الى تكريس الاداره الذاتية لترسيخ مفهوم الحكم الذاتي على حساب الحقوق الوطنيه الفلسطينيه وحق تقرير المصير وهو خطر يتهدد القضية الفلسطينية ضمن مسعى يقود لتصفية القضية الفلسطينية
 
لقد حاولت سلطات الاحتلال في انتخابات 1976 إضفاء صبغه سياسيه لتمثيل سياسي لانتخاب حكم الهيئات المحلية لكن الوعي السياسي فشل مخطط سلطات الاحتلال في إيجاد بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية وتمت المحافظه حافظوا على مفهوم البلديات ألخدماتي المحض
هناك فهم خاطئ لدى البعض أن البلديات لعبت دور سياسي والصحيح أن البلديات أفشلت مشروع سياسي إسرائيلي لإيجاد البديل للتمثيل الفلسطيني عن منظمة التحرير الفلسطينية
نعيش مرحله سياسيه خطرة جدا في ظل حمى الصراعات الاقليميه التي تشهدها المنطقه وخطر تداعيات الحرب الروسيه الاوكرانيه وما يشكله محاولات الكيان الصهيوني من استقدام ما يقارب ١٥٠٠٠٠ الف ويزيد من اوكرانيا بدعوى انهم يهود وما يشكله ذلك من خطر ديموغرافي وارتداد اقتصادي ومع ما يشكله الاستقدام لمهاجرين يهود من خرق فاضح للقانون الدولي وتستغل حكومة الاحتلال الصهيوني سياسة امريكا والغرب التعامل بسياسة الكيل بمكيالين وارتدادها على القضيه الفلسطينيه والشعب الفلسطيني في ظل غياب قوى عربيه واقليميه كانت بمواقفها من دعائم إسناد القضية الفلسطينية
بتنا نخشى من هذا الوضع ومن التطبيع وتداعياته وانعكاسه بهذا الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وتلكؤ الدول الاوروبيه بتقديم المساعدات الماليه مشروطه بشروط تنتقص من الحقوق الفلسطينيه
الاحتلال يسعى للتفرد في فرض حلول مجتزأة تمهد لتمرير المشروع الاستيطاني والتهويدي واستيعاب يهود اوكرانيا مع ما يستتبع ذلك من تغيير ديموغرافي ويسعى في الوقت نفسه الى تكريس حكم الكنتونات
الرؤية الوطنية والإستراتجية تتطلب عدم إقحام سلطات الحكم المحلي لصراع فصائلي وعدم إقحام سلطات الحكم المحلي لمحاصصه سياسيه وبالإبقاء على مفهوم أن سلطات الحكم المحلي مفهومها خدماتي محض
ان حكم الهيئات البلدية والمحلية ومفهومها العام تقديم الخدمات ،. وأصبح من الضروري العمل لتغيير معنى ومفهوم حكم الهيئات المحلية من المحاصصه الفصائليه وتحقيق المصالح الانيه والشخصية وتوظيفها لتحقيق مصلحه حزبيه أو عائليه وعشائرية إلى مفهوم يستند إلى تحقيق المصلحة ألعامه ورفع مستوى الأداء والقدرات والنهوض الاقتصادي وتحسين الموارد واستعمالها بالطرق الأمثل ضمن عملية الشراكة التي تجمع حكم البلديات وهيئات الحكم المحلي مع الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والخاص والمشاركة الفاعلة للمواطنين بما يحقق الصالح العام والمصلحة النفعية للمواطنين في سبيل تطوير الاقتصاد المحلي والنهوض بالأعباء المطلوبة لتطوير القدرات بما يضمن العمل للتخفيف من البطالة المستشرية والبطالة المقنعة المدمرة لمؤسساتنا بفعل التوظيف العشوائي
إن الـبلدية أو الهيـئة المحلية هي وحدة البناء الاستراتيجي للسياسات العامة كما أنها وحـدة بلـورة هـذه السياسـات ووضع أسس تنفيذها، فهي تمثل العلاقة القوية بين الحكومة المركـزية والحكم المحلي في المحليات المختلفة ، كما أنها الوحدة التي تبلور حاجات السكان وتحدد أولوياته بناءا على أسس وقواعد تنموية دون إهمال للحاجات الطارئة التي قد تبرز بين الحيـن والآخـر،
وعلـيه فان البلدية أو الهيئة المحلية تمثل مصدر المعلومات والبيانات التي تكون أساسا لصياغة السياسات والأهداف الإستراتيجية للحكومة المركزية، كما أنها اللبنة التي تحقـق هذه الأهداف وتبلور هذه السياسات واقعا ملموسا في المجتمع المحلي،
ووفق هذا المفهوم فان الهيئات المحلية مفهومها خدماتي محض ويجب أن يكون الأمر كذلك حتى لا نعطي أي مبرر لسلطات الاحتلال لتمرير مخططها في محاولات إضفاء بعد سياسي على الانتخابات ومحاولات تكريس الاداره الذاتية لتكريس سياسة الكونتونات وتمرير مخطط اللامركزيه لتصفية القضيه الفلسطينيه والحقوق المشروعه لشعبنا العربي الفلسطيني ضمن مخططات ترسم معالمها مراكز الدراسات الاستراتجيه الصهيونيه وهي تحتكم لمقررات وتوصيات مؤتمرات هرتسيليا او ما يسمى الامن والمناعه الاسرائيليه
فهل من رؤيا ودراسات فلسطينيه معمقه تقود لافشال ما يخطط له الكيان الصهيوني

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

فايز ابو عيطة

القمة العربية بالجزائر ستكون أكبر تظاهرة دولية لصالح القضية الفلسطينية

القمة العربية بالجزائر ستكون أكبر تظاهرة دولية لصالح القضية الفلسطينية  الجزائر – أكد سفير دولة …