الرئيسية / الآراء والمقالات / اللواء سليم الوادية يكتب : ياسامعين الصوت ،،. امريكا عودتنا التخلي عن حلفائها ،،

اللواء سليم الوادية يكتب : ياسامعين الصوت ،،. امريكا عودتنا التخلي عن حلفائها ،،

سليم الوادية

ياسامعين الصوت ،،.

  اللواء سليم الوادية 

امريكا عودتنا التخلي عن حلفائها ،،

تاريخ امريكا واداراتها بعد الحرب العالميه الثانيه اتبعت سياسة الحرب البارده على الاتحاد السوفيتي الذي تعددت الدول والأحزاب المواليه له في قارات العالم الاربعة وانتشار الحزب الشيوعي في المؤسسات والنقابات والمنظمات الشعبيه والتي شكلت تحدياً منافساً الاتحاد الحر الذي شمل اوروبا وبعض الدول في انحاء العالم الذي كان يعتبر قنات المواجهة للاتحاد العالمي للنقابات ،

بات الاتحاد السوفياتي قوه داعمه للدول التي تريد حريتها من الاستعمار وتحرير أراضيها من المستعمرين المحتلين ،

المواجهة الحاسمه الخاسره لامريكا وقواتها في الحرب على فيتنام حيث اضطرت للهروب المخزي تحت ضربات الفيتكونغ الثوريه القادمة من الشمال لتحرير فيتنام الجنوبيه ،

هربت امريكا وتركت حلفائها الفتناميون الجنوبيين لمصيرهم الصعب ،

بعدها اشعلت الحرب البارده على الاتحاد السوفيتي فارهقته اقتصاديا وعسكرياً حتى بات لا يستطيع مضاهاتها في القوه والتكنلوجيا ، وساعدت في تلك الحرب البارده بعض الدول الحليفة لامريكا ،

اخيراً نجحت سياستها في زمن غورباتشوف ويلتسن من الانتصار على الاتحاد السوفيتي فدمرت حلف وارسو وانفصلت دول اوروبا الشرقيه ودول البلطيق عن الاتحاد ، لكن بدأ التنين الصيني بالظهور كقوة عظمى بعد ان عزز قوته بالنووي المتنوع وعزز اقتصاده حتى اصبحت قوة عظمى فطردت تايوان من الامم المتحده ودخلت الامم المتحده وحازت على عضو دائم في مجلس الامن الدولي لها حق الفيتو مثل الدول الاربعه امريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا ،

وصل بوتن الى رئاسة روسيا الاتحاديه وبدأيعيد مجد الاتحاد السوفتي من خلال الدوله الروسيه ، 

نعود الى امريكا وتخليها عن حلفائها في الازمات خدمة لمصالحها لتبقى الدوله العظمى الوحيده التي يسير في فلكها العالم الذي ذاق مرارة التأمر والخداع الامريكي الذي لا يرى الا نفسه سائداً على العالم ، 

تخلت عن شاه ايران حت مات في المنفى وخلت عن حلفائها في افغانستان وخرجت هاربه وتركت المتعاونين معها يركضون هلعاًفي المطار الافغاني يتعلقون في عجلات الطائرات ويركضون فزعًا تحت اجنحة الطائرات وامام عجلاتها ، 

وتخلت عن العراق وتركته يتخبط بالطائفية ويزيد في تدمير العراق ، 

هددت النظام السوري لاستخدامه الاسلحه الكيميائيه ولم تحرك ساكن ، تركت السعوديه في حربها في اليمن وتعمل على ابتزاز السعوديه والمتحالفين معها مالياً وحركت بعض الدول العربيه للتطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني بعد ان اخافتهم من ايران باعتبارها العدوالاول وليس دولة الاحتلال والقادم من الايام يظهر الحقائق ،

الموضوع الحديث اليوم الحرب على اوكرانيا حيث من وجهة نظري ارادت الاداره الامريكيه تحريك اوكرانيا نحو الاتحاد الاوروبي ودخول حلف الناتو الذي لن تقبل به روسيا الاتحاديه لانها على حدود روسيا الغربيه والذي تعتبره روسيا تهديداً لامنها القومي ، خططت ادارة الرئيس الامريكي بايدن لتحريك مشاعر اوروبا بالخطر الداهم عليها فتحركت معهم لفرض عقوبات اقتصاديه وتجاريه على البنوك والاشخاص والقياده الروسيه وعلى رأسها ألرئيس لوتن دون ان يقدموا الدعم العسكري لقوات حلف الناتو والنتيجه انهم تركوا اوكرانيا في الميدان تحت الاحتلال والحصار ليدعوا انهم لن يدخلوا الحرب مع روسيا لا اوكرانيا ليست دوله في الحلف حسب دستور حلف الناتو ،

دعم بالاموال والاسلحه التي لا تجدي نفعاًلاوكرانيا ونتيجتها الحتميه للاقتصاد الاوروبي الخاسر بعد خسارته من الكورونا الخبيثه ، النتيجه الحتميه ارتماء اوروبا ان لم تخرج عن الاهداف الامريكيه الى احضان امريكا ومصالحها ، 

القادم ان امريكا وبعد خذلان اوكرانيا ستتخلى عن تايوان الصينيه لتعود الى احضان دولتها الام كما هونكونغ وغيرها التى عادت الى الصين الشبيه العظمى بعظمة قادتها ،،

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

99666969696

ذكرى رحيل النقيب والأسير المحرر محمد عيسى سلامة الحراحشة (زعل سلامة)

ذكرى رحيل النقيب والأسير المحرر محمد عيسى سلامة الحراحشة (زعل سلامة) (1950م – 2022م) بقلم …