الرئيسية / الآراء والمقالات / اكرام التميمي تكتب : استشراف المستقبل السياسي والحل النهائي للقضية الفلسطينية وفق المتغيرات في الساحة الدولية” المتغيرات والسياسات

اكرام التميمي تكتب : استشراف المستقبل السياسي والحل النهائي للقضية الفلسطينية وفق المتغيرات في الساحة الدولية” المتغيرات والسياسات

إكرام التميمي

استشراف المستقبل السياسي والحل النهائي للقضية الفلسطينية وفق المتغيرات في الساحة الدولية” المتغيرات والسياسات”

كتبت: إكرام التميمي 

 علينا جميعاً وكل في موقعه استشراف المستقبل؛ والاجتهاد من خلال عمل جماعي لصياغة المتغيرات السياسية برمتها الدولية، والإقليمية، ودراسة مدى تأثيرها على القرار السياسي الوطني الفلسطيني، حوصرنا بالمفاوضات على مدار السنوات العجاف؛ ولا نبغي المزيد من إهدار الوقت؛ في وعود ذات معالم ضبابية لا تفضي بنا لاكتمال الحلم في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعلينا الخروج بمجموعة من التنبؤات والسياسات لمفاوضات غير مشروطة، والتي تشمل تحقيق استقلال دولتنا الفلسطينية، وعلى المجتمع الدولي إجبار الإحتلال على وصولنا للدولة والتي هي أساس الصراع، وحتى اليوم لا نعرف ماهي القرارات حول المعالم الرئيسة “لكينونة” وديمومة الدولة الفلسطينية التي يجب أن تكون دولة ذات الحدود وكامل شروط العدالة التي تحقق للشعب الفلسطيني استرداد ما أخذ منه، ومن منطلق ما يجري الآن من حولنا، والتي تنطلق من تقييم الماضي والحاضر، ودراسة العبرة، وضرورة الثبات على الفكرة؛ ولا بد من السعي الحثيث لاستكشاف المستقبل المنشود؛ وعلينا بحث أثر دخول متغيرات كثيرة في منطقة الشرق الأوسط؛ وكما على المجتمع الدولي كافة بالإيفاء بوعوده لنا، وعليه تحمل واجباته نحو الإنسانية جمعاء، ومعاناتنا نحن كفلسطينيين خاصة، وعليهم عدم إغفال الانتهاكات التي تتوالى علينا من قبل التسويف، والإعلام المضلل للاحتلال الإسرائيلي، وعلى الجميع إدراك حقيقة الإسرائيليين وإمعانهم بالاستهتار بكافة القوانين الدولية والحقوقية للإنسان، والتي تعبر بتصريح واضح فاضح برفض الشرعية الدولية

فهل نستطيع بهذا الشكل استشراف المستقبل ؟؟ومن خلال إمكانية استكشاف نوعية وحجم التغيرات السياسية الواجب حدوثها في دهاليز الساسة؛ وحتى يتشكل مستقبلنا كباقي شعوب العالم ،و على نحو معين منشود؛ ويتحقق من خلاله السلام والحرية والاستقلال لشعبنا الفلسطيني، وينتهي الاحتلال الإسرائيلي ونظامه العنصري، أم سيبقى المجتمع الدولي صامت على جرائم الصراعات والحروب في العالم، وعلى المستضعفين في العالم يصمتون، وفي وضح النهار تتوالى نكبات الشعوب وسياسة شريع الغاب تتغول على الأكثر حاجة للأمن والسلام والعيش الكريم، أم علينا أن لا نصمت وما أخذ بالقوة يسترد بالقوة، علينا الإحتكام لضمير أحرار العالم والحفاظ ما أمكن على السلم العالمي بتوازن تطبيق قوانين الشرعة، وقرارات الشرعيةالدولية المتعلقة بالصراع الفلسطيني مع الإحتلال، وما تم إنفاذه حتى اليوم لم يعد مقنعا وأنظار العالم تشاهد سياسة الكيل بمكيالين .

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عمر حلمي الغول

عمر حلمي الغول يكتب : ريان يحاكم العالم

ريان يحاكم العالم عمر حلمي الغول دولة إسرائيل الفاشية، الدولة الأكثر وحشية، ولا إنسانية، لا …