الرئيسية / الآراء والمقالات / أ. نادرة هاشم حامدة تكتب : رسالة تصل إلى من يعنيه الأمر

أ. نادرة هاشم حامدة تكتب : رسالة تصل إلى من يعنيه الأمر

نادرة هاشم حامدة

رسالة تصل إلى من يعنيه الأمر 

أ. نادرة هاشم حامدة

*لست هدى شعراوي ولا صفية زغلول أدعو بمقالي بالخروج عن تعاليم الإسلام، فأنا مسلمة وأدعو إلى الإلتزام بشرع الإسلام، ومن هنا أتساءل ولابد لكم من الجواب، بأي حق تضرب الزوجة هنا في غزة و تهان، لتصل إلى حد مفارقة الحياة، في أي نص من نصوص الإنسانية هذا أو في أي دين من الأديان؟، ألم تكن وصية الرسول صلى الله عليه وسلم في النساء خيرا حتى وهو يلفظ الأنفاس، ألم يخبرنا صلى الله عليه وسلم أن زوال الدنيا أهون على الله من قتل نفس مسلمة بغير حق فكيف بقتل الزوجات، بأي شرع تضرب الزوجة حتى تصبح جثمانا هامدا يواريه التراب، أهذه هي السكينة والمودة والرحمة التي نصت عليها نصوص القرآن، أهذا هو الزواج الذي جعله الله آية من آيات الرحمن، فأي انتهاك هذا لحقوق النساء وقد نص ديننا على حقوق الحيوان* *تتكرر حوادث ضرب الزوجات حتى الممات، وع المكشوف ودون مجاملة أو نفاق، ما مثل هذه الحوادث التي تخرج علينا بين الحين والآخر إلا افتضاح لما استتر في بيوتنا الغزية خلف الجدران، حيث تكون الزوجة هي الضحيةوالحلقة الأضعف بإستمرار، والأكثر ايلاما حين تجد من اهلها الخذلان، لا تدري بماذا تشخص حالة الأهل أهي قلة الوعي؟ أم القسوةأم سوء تقدير الحال؟ أم هي التخلص من المسؤوليات، وتلقى في حجر رجل قاس عديم الإحساس، وترضخ هي بدورها لنداء الأمومة ويتكرر مسرح الأحداث، ولا راجع ولا رادع للزوج والنتيجة كما رأيناها اليوم، حيث مشاهد الوحشية تغلقها ستائر الأكفان، وإني أوجه لأهل العقد والربط والفتوى والقضاء، وأسأل العلماء الأفاضل الأجلاء الذين شقائقهم النساء، أسألكم ايها الكرماء، إلى متى تتركونا إلى همجية مثل هذه الأزواج، الذين خرجوا عن تعاليم وثقافة الإسلام،إلى متى تكلونا إلى مزاجية هؤلاء القساة، فإذا كان مثل هذا الزوج لا يجد في كتاب الله وسنة رسوله الزجر والردع، فلماذا لا تسن القوانين المنبثقة من روح الإسلام لتحمي الزوجات؟ وليعرف مثل هذا الزوج عديم الإحساس، أن ضرب الزوجة في القانون مغرم ومكلف وفيه حبس، فيعمل الف حساب لهذا ويخاف*

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عاطف ابو بكر

عاطف ابو بكر يكتب : إلْهان عمر،تعرِّي الزِيِفْ

[إلْهان عمر،تعرِّي الزِيِفْ ——————————— إلهانُ امرأةٌ مسلمةٌ عربيَّهْ وهيَ امرأةٌ شرقيَّهْ كيفَ تكونُ إذنْ ضدَّ …