الرئيسية / تحقيقات و حوارات / انتخابات البلديات ومسؤوليات الناخب والمرشح

انتخابات البلديات ومسؤوليات الناخب والمرشح

الانتخابات الفلسطينية

انتخابات البلديات ومسؤوليات الناخب والمرشح

المحامي علي ابوحبله

“إن خير من استأجرت القوي الأمين”

ونحن على ابواب اجراء الانتخابات للمرحله الثانيه وعلى ضوء ما افضت اليه نتائج المرحله الاولى فان مسؤولية الناخب أكبر من مسؤولية المرشح

ولا يغيب عن بال المواطن أن الانتخابات البلدية مهمة ولها آثارها على الخدمات المقدمة له ولمنطقته والتي تراجعت كثيرا في الآونة الأخيرة.

ولأن النظام الانتخابي يتم وفق القائمه فان القائمه التي تسعى إلى النجاح كعادة كل القوائم في أي انتخابات، فإن مسؤولية الناخب أكثر بكثير من مسؤولية المرشحين على القائمه ، وعليه فإنني أرى أن يضع الناخب في اعتباره عددا من المعايير التي على أساسها يقوم باختيار القائمه ، وهذه المعايير ليست نهائية فلكل فرد الحق في إضافة ما يراه مناسبا من معايير.

وعلى الناخبين أن يكون همهم من المرشحين في القائمه القيام بمهمامهم على أكمل وجه، ولا يترددوا في اللقاءات الانتخابية في طرح الأسئلة الاستقصائية وطلب المعلومات الصحيحة وعدم الركون إلى الكلام المعسول والتودد الذي يظهره مرشحون خلال حملاتهم، وأدعوا هنا الناخبين إلى الترفع عن الانخداع بالكلام المعسول وان ينجروا الى العصبيه الحزبيه لان الانتخابات بمفهومها العام خدماتي محض وهنا تبرز اهمية الاختيار والابتعاد ما امكن عن الولاء قبل الانتماء ومعيار الكفائه فوق اي اعتبار والابتعاد على اللوبيات والمصالح الانيه والشخصيه 

 

وهنا تبرز اهمية الكفاءة والخبرة

وتعني القدرة على القيام بالمهمة المناطة بالمرشح بعد نجاحه/ نجاحها، والقدرة هي مجموع المهارات والخبرات التي يتوفر عليها المرشح لتحقيق ما أعلنه/ أعلنته من وعود خلال فترة الانتخابات، والمهارات متنوعة منها ما يتعلق بالقدرات القيادية من صبر وأناة وسعة أفق وحشد الطاقات وتوفير مناخ إيجابي في المكان، بالإضافة إلى الخبرة في إدارة العمل بشكل يحقق أهداف المواطن.

الأمانة ونظافة اليد

العمل العام يحتاج إلى أهل الأمانة الذين يحافظون على المال العام ويخافون الله سبحانه ولا يجعلون من هذا المنصب فرصة للتربح من مال الأمة، وليعلم المرشح أن ما سيأخذه من مال حرام سيكون وبالا عليه وعلى أسرته وعلى الوطن، ومن الأمانة عدم استغلال ما يتوفر لدى البلديات من معدات وقوى بشرية لتحقيق أهدافه الخاصة.

العدل في توزيع الخدمات

وهذا مهم وضروري لأن التحيز لصالح أفراد من الأقارب أو المحاسيب أو المقربين جريمة بحق الآخرين، فكل مواطن عليه مسؤوليات لا يتردد في القيام بها، فهو يلتزم بالقانون ويدفع المستحقات المترتبة عليه، ومن حقه الحصول على الخدمات دون ظلم أو تحيز.

الشعور الحقيقي بأنه خادم لمدينته أو منطقته

من يأتي للعمل العام يجب أن يستشعر عظم المسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى، وأنه محاسب على التقصير، إذ لا تخفى على الله سبحانه خافية، وشعوره بأنه خادم لأهله ومواطنيه يعني تخليه عن الشعور بأنه فوق الجميع والتكبر على الفقير ومن لا سند له، وإهمال المناطق التي يسكنها الفقراء والتركيز على مناطق الأغنياء وأصحاب النفوذ والمصالح 

عدم استغلال الوظيفة لإرضاء أصحاب النفوذ 

هناك من يترشح للبلديات لتكون معبرا للمجلس النيابي أو الوزارة، وهذا من حقه أن يطمح وأن يحقق ما يريد ولكن ليس على حساب الفقراء والمستضعفين، فبعض من موظفي العمل العام لا يكون همه سوى إرضاء أصحاب النفوذ بمحاباتهم والتزلف إليهم بخدمات يجب أن تكون للجميع دون تمييز.

اختيار القوي الأمين

أن يختار من الموظفين الأكفأ والأمين، وليس أبناء عشيرته أو من وقف إلى جانبه في حملته الانتخابية، فهذه جريمة يجب أن تتوقف.

وهنا علينا التوقف امام حالة التضخم الوظيفي والبطاله المقنعه التي تعاني منها غالبية البلديات وثقل فاتورة الرواتب بفعل التعيينات العشوائيه التي دابت عليها مجالس البلديات عبر عشرات السنين مما اثقل عليها المسؤوليه واثقلت على المواطن الذي في المحصله يتحمل المسؤوليه بزيادة الضرائب على الخدمات واسعار الماء والكهرباء

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

IMG-20221201-WA0034

المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار وفرقة “بيسان” للفنون الشعبية الفلسطينية يكرمان مدير جامعة بسكرة

المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار وفرقة “بيسان” للفنون الشعبية الفلسطينية يكرمان مدير جامعة بسكرة الجزائر / …