الرئيسية / الآراء والمقالات / سامي فودة يكتب : أبـطـال غــيـبـتـهم القضـبان

سامي فودة يكتب : أبـطـال غــيـبـتـهم القضـبان

سامي-إبراهيم-فودة
أبـطـال غــيـبـتـهم القضـبان الأسـير المناضـل/ محمد سالم علي أبو عيدة
(1977م – 2022م )
بقلم:- سامي إبراهيم فودة
في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم أسرانا البواسل الأبطال وأسيراتنا الماجدات القابعين في غياهب السجون وخلف زنازين الاحتلال الغاشم تنحني الهامات والرؤوس إجلالاً وإكباراً أمام عظمة صمودهم وتحمر الورود خجلاً من عظمة تضحياتهم, إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر,
أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على رجال أشداء صابرين على الشدائد والبلاء, رسموا بأوجاعهم ومعاناتهم وآلامهم طريق المجد والحرية واقفين وقوف أشجار الزيتون, شامخين شموخ جبال فلسطين, صابرين صبر سيدنا أيوب في سجنهم, فمهما غيبتهم غياهب سجون الاحتلال الصهيوني وظلمة الزنازين عن عيوننا, فلن تغيب أرواحهم الطاهرة التي تسكن أرواحنا فهم حاضرون بأفئدتنا وأبصارنا وعقولنا وفي مجري الدم في عروقنا مهما طال الزمن أم قصر,
عندما نستحضر صور هؤلاء الأبطال البواسل جنرالات الصبر والصمود ونستذكر أسمائهم المنقوشة في قلوبنا والراسخة في عقولنا ووجداننا لا نستطيع إلا أن نقف إجلالاً وإكباراً لهؤلاء الابطال الذين ضحوا بأجمل سنين عمرهم ليعيش أفراد شعبهم كباقي شعوب الأرض في عزة وحرية وكرامة, فأسرانا تاج الفَخَار وفخَر الأمة هم من قهروا الاحتلال الصهيوني بصمودهم وثباتهم,
وأمام عظمة تضحياتهم لا يمكن لأي كلام مهما عظم شأنه أن يوافيهم ولو جزء بسيط مما عانوه, فمن حقهم علينا أن نستذكرهم ونذكر تضحياتهم وأسيرنا البطل محمد سالم أبو عيدة ابن …… ربيعا ويقبع حاليًا في “سجن نفحة” وقد أنهى عامه السابع عشر على التوالي في الأسر ويدخل عامه الثامن عشر متنقلا بين العديد من سجون الاحتلال منها / هداريم- نفحة-عسقلان- المجدل- أيشل- بئر السبع في سجون وتعرض خلال فترة اعتقاله للعديد من المرات للعزل الانفرادي في زنازين العدو,وكما شارك الأسير محمد في معارك الأمعاء الخاوية مع الأسرى البواسل في السجون,
الأسير:- محمد سالم علي أبو عيدة”أبو احمد “
مواليد:- 8/9/1977م
البلدة الاصلية:- /بئر السبع
 مكان الاقامة:-  مخيم جباليا ,بلوك 11 القطاطوة منطقة الشهيد فضل ريحان
الحالة الأجتماعية:- متزوج وقد رزقة الخلق طفلاً من النطف المحرر قبل سنوات واسماه احمد وهو أبنه البكر
 الوظيفة:- موظف بجهاز الشرطة الفلسطينية العاملة في الضفة الغربية
العائلة المناضلة:- تتكون عائلة الأسير محمد من عشر أفراد منهم خمسة اشقاء وأربع شقيقات ويأتي هو في الترتيب الرابع من بين إخوته وأخواته
المؤهل العلمي:- تقلى تعليمه الدراسي في المرحلة الابتدائية والاعدادية في مدارس وكالة الغوث في مخيم جباليا واكمل دراسته الثانوية في مدرسة ابو عبيدة بن الجراح ومنتسب إلى جامعة الأقصى تخصص تاريخ
تاريخ الاعتقال:- 31/1/2005م
مكان الاعتقال:- نفحة الصحراوي
التهمة الموجه إليه:- الانتماء لكتائب شهداء الأقصى والاشتراك بقتل جنديين إسرائيليين في محافظة رام الله وحجزهم في مبنى الشرطة
بقي موقوف بدون محاكمة/5سنوات
الحالة القانونية:- 22 عاما
إجراء تعسفي وظالم:- يمعن الاحتلال الصهيوني في مواصلة إجرامه بحق الأسير محمد من حرمانه من زيارة الأهل  بحجة “المنع الأمني, وانتشار جائحة كورونا وقد حرمة الاحتلال من وداع والدته الحاجة أم جهاد عن عمر يناهز 75 عاما والتي كانت محرومة من الزيارة منذ أكثر من 7 سنوات أما والدة المغفور له فقد وافته المنية 1993م
ما قبل مرحلة الاعتقال وبعدها للأسير:- محمد أبو عيدة
عمل الأسير البطل محمد ضمن صفوف حركة الشبيه الفتحاوية وكان من النشطاء الفاعلين والبارزين في للجان الشعبية للانتفاضة حيث كان من رواد العمل الشعبي خلال انتفاضة الحجارة عام 1987م, ومع قدوم السلطة الوطنية التحق عام 2000في صفوف الشرطة الفلسطينية العاملة في الضفة الغربية, ومع اشتعال لهيب انتفاضة الأقصى عام 2000م التحق في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح…
 بعد زواج دام 4 سنوات قضاها في دولة الأمارات قرر العودة لأرض الوطن وأثناء وصولة لمعبر رفح تم إلقاء القبض علية واعتقاله على معبر رفح بتاريخ 31/1/2005م أثناء عودته إلى غزة.
الحالة الصحية للأسير:- محمد ابو عيدة
 يعاني من قرحة بالمعدة وضعف في البصر وألام في الأذن كما يعاني وخاصة في فصل الشتاء من تداعيات إصابته السابقة اثر قصف مقر شرطة المدينة في رام لله من قبل قوات الاحتلال.
الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

تمارا حداد

تمارا حداد تكتب : في ذكرى الخامسة والثلاثون..

في ذكرى الخامسة والثلاثون.. بقلم / تمارا حداد كاتبة وباحثة سياسية تأتي الذكرى الخامسة والثلاثون …