فتح
الرئيسية / الآراء والمقالات / لواء ركن /عرابى كلوب يكتب الذكري السابعة والخمسون لانطلاقه حركة فتح

لواء ركن /عرابى كلوب يكتب الذكري السابعة والخمسون لانطلاقه حركة فتح

عرابي كلوب

الذكري السابعة والخمسون

لانطلاقه حركة فتح

بقلم لواء ركن /عرابى كلوب 1/1/2022م
تهل علينا الذكري السابعة والخمسون لانطلاقه حركه فتح الرائدة والتى تفجرت فى الفاتح من يناير عام 1965م معلنه بدايه عهد جديد فى تاريخ شعبنا الفلسطينى والمنطقه بأسرها.
سبعه وخمسين عاما من النضال المتوصل رغم المصاعب والعقبات والعثرات التى مرت بها خلال هذة المسيرة الطويله من عمر شعبنا الفلسطينى قدم خلالها عشرات الالاف من الش/هد/اء والجرحى ومئات الالاف من الاسرى فى سبيل تحقيق الهدف المنشود واقامه الدوله الفلسطنيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف باذن الله تعالى .
هذه الحركه التى حولت قضيتنا من قضيه لاجئين كقضية انسانية الى قضيه وطنيه ومناضلون يطالبون بالحريه والاستقلال وتقرير المصير حيث عادت القضيه الى الواجهه الدوليه والعربيه والاقليميه لتحتل موقعها الذي ظل غائبا عشرات السنين
لقد باتت الثوره الفلسطنيه عنوان الامل الذى انتشر بسرعه حيث ساهمت فى الالتفاف اللامحدود حولها فلسطينيا وعربياً وتمكنت قيادة حركه فتح عندما تولت قيادة (م.ت.ف)فى شهر فبراير عام 1969م من ان ترسم رؤيه جديدة للشعب العربى الفلسطينى ضمن برنامج عمل كرد على المشروع الصهيونى الذي يتنكر لحقوقنا الوطنيه .
من المؤكد ان وضع الثوره الفلسطنيه ومكانتها فى الوقت الحاضر اختلفت جذريا عما كانت عليه فى السنوات الاولى لبدء تفجرها والفرق شاسع بين المرحله التى كان فيها يقوم الثوار بعملياتهم داخل الارض المحتله وبين المرحلة الجديدة التى تم الاعتراف بقرار مجلس الامن الدولى وتوقيع اتفاق اوسلو وانشاء السلطة الوطنيه الفلسطينى عام 1994م وعودة قوات الامن الوطنى الى ارض الوطن واجراء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني .
وبالرغم من ذلك فان الوضع الذي يمر به شعبنا الفلسطينى فى هذه المرحلة من اصعب الاوضاع التى مرت على الثورة الفلسطينية حيث حدث الانقسام البغيض عام 2007م واستمرت اسرائيل فى اعتداءاتها على المقدسات الفلسطينيه فى مدينة القدس ومصادرة الارض وبناء المستوطنات ومزيداً من القتل والاعتقال وتدمير البيوت وتجريف الارضي الزراعيه كل ذلك يتطلب منا اعادة التفكير جدياً لمواجهه تلك التهديدات الخطيره التى تواجة قضيتنا الفلسطينيه والتفكير الجدي بالنضال من اجل المهمات المرحليه القادمه ووضع الخطوط العريضة لمواجهتها
فى هذه الذكرى لابد من الاستمرار فى نضالنا بكافه اشكالها وحسب الظرف والامكانيات المتاحة حتى نتمكن فى النهايه من نيل الاستقلال واقامه الدوله الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف لذا لابد من مواصلة الهبه الجماهيريه الشعبيه بكل فعالياتها وعلى كافة الاراض الفلسطينية رغم محدوديه المواجهات واقتصارها على نقاط التماس
ان الصمود العظيم لاهلنا فى القدس هو ما سيفشل مخططات التهويد والعبث بهويه القدس العربيه الاسلامية الفلسطينية ولابد من البقاء متمسكون بثوابتنا الوطنيه على خطى شه/يد/نا الرمز/ ياسر عرفات متسلحين بالامل والتفائل والاعتماد على الله وعلى شعبنا الفلسطينى .
ان الحل النهائي للقضية الفلسطينية يجب ان يعتمد على الاعتراف بحق الفلسطنيين الذي لاينازع فى ارضهم ووطنهم وبالتالى الاعتراف بحق العودة الى هذة الارض وتقرير المصير واقامه الدوله الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ان حركة فتح ولدت من رحم المعاناة للشعب الفلسطينى، لاتموت لانها حاضنه المشروع الوطنى الفلسطينى.
فى هذه الذكرى نجدد العهد والقسم لحركتنا العملاقة حركة فتح
عاشت الذكري السابعة والخمسون
رحم الله الش/هي/د الاكرم منا جميعا
الفرج القريب لاسرانا الابطال القابعين خلف القضبان.
الشفاء العاجل لجرحانا البواسل.
عاش نضال شعبنا الفلسطينى فى كافة اماكن تواجدة ومعا وسويا لمواصله نضالنا المشروع لافشال كافة المؤامرات التى تحاك ضد حقنا بالتحرر والاستقلال ودحر الاحتلال الجاثم على ارضنا واقامه دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف باذن الله
وثوره حتى النصر

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

اوس ابو العطا

أوس أبوعطا يكتب : فتح/ إقليم سوريا.. الارتقاء للقمة

فتح/ إقليم سوريا.. الارتقاء للقمة أوس أبوعطا مرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بالكثير من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *