الرئيسية / الآراء والمقالات / إحسان بدرة يكتب : يوم المعلم الفلسطيني 14 ديسمبر استحقاق وطني

إحسان بدرة يكتب : يوم المعلم الفلسطيني 14 ديسمبر استحقاق وطني

ناشط سياسي واجتماعي وتربوي
ناشط سياسي واجتماعي وتربوي

يوم المعلم الفلسطيني 14 ديسمبر
 استحقاق وطني

بقلم/ إحسان بدرة – ناشط سياسي واجتماعي وتربوي

يقول الله عز وجل:” {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}، في هذه الآية الكريمة دليل على تقدير الله ورفعته لأهل العلم.
قم للمعلم وفّه التبجيلا، كادَ المعلم أن يكون رسولا  
                     في يوم المعلم الفلسطيني ..تحية إجلال، واحترام، وتقدير للمعلم الفلسطيني

فالمعلم هو من يصنع الأجيال  وأكبر مؤثر في المجتمع  وله الفضل في تقديم الأمم وتطورها، وبلوغها قمة الرقي في كل محفل وميدان  الحاضر ورسم للمستقبل
والمعلم  الفلسطيني له خصوصية، لاسيما وأنه عاش ويعيش في ظل الظروف التي يحياها شعبنا تحت الاحتلال الصهيوني الغاشم لفلسطين، والحصار، والعدوان المتكرر، وجائحة كورونا.
والمعلمين لهم شرف التضحية والنضال  فنهم من استشهد وأصيب واعتقل وأبعد  ومنهم منهدم منزله  وشردت أسرته نتيجة ممارسات الاحتلال الصهيوني  ضد شعبنا الفلسطيني الأبي.
إن المعلم هو الأب الذي يلجأ إليه الطلبة عند النوائب؛ وهو المستشار المؤتمن الذي لا تعييه الوسيلة لحماية المجتمع من الانجراف إلى متاهات الضياع؛ وهو الحكيم الذي يحمي بمظلة قلمه الأمة من الرياح المغرضة ويدق أجراس اليقظة في القلوب الغافلة.
يوم المعلم الفلسطيني ارتبط بحركة المعلمين عام 1980، عندما خاض المعلمون إضرابا وعصيانا ضد سلطات الاحتلال، رفضا لتدخلاتها الهادفة إلى تدمير المؤسسات التعليمية وإفراغها من مضمونها الوطني، فكان يوم 14 من كانون الثاني عام 1980 يوما عظيما بعظمة أصحابه
فكل الفخر، والاعتزاز، والتقدير للمعلمين والمعلمات في يومهم يوم المعلم الفلسطيني.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عمر حلمي الغول

عمر حلمي الغول يكتب : فلسفة القتل راسخة عندهم

فلسفة القتل راسخة عندهم عمر حلمي الغول كشف استطلاع رأي اجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي نشرته …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *