الرئيسية / الآراء والمقالات / د. مروان محمد مشتهى يكتب : مهارات تحقيق الذات

د. مروان محمد مشتهى يكتب : مهارات تحقيق الذات

مروان محمد مشتهى

مهارات تحقيق الذات
د. مروان محمد مشتهى

ويحدث ما لم تتوقع حدوثه يوماً ؛أن تكتشف أن بداخلك قوة عظيمة للتجاوز، تجاوزالعقبات والمثبطات وأعداء النجاح ؛ من خلال تحقيق الذات ، فقط لا تستسلم وتوغل فى كنوز قدراتك،فقوة الذات والحافز والدافع الداخلى أكبر قوة تؤهلك لأن تكن قادراً على المواجهة وتحقيق الإنجازات فى شتى المجالات .

ما يشغل تفكيرنا في هذه المرحلة التركيز على بناء الشخصية، فلو أنك حفزت نفسك واكتشفتها مبكراً ستحدث المفاجأة؛ أنك قادراً على فعل الكثير؛ فمن خلال تغيير طريقة تفكيرك ستجدها حتماً أقصر الطرق وأقلها كلفة لقيادتك نحو طريق النجاح والتميز.

نستطيع القول أنه لا يوجد انساناً فاشلاً ؛ إنما هناك محاولات وهذه المحاولات لا تتعدى ثلاثة متغيرات كتأثير البيئة المحيطة قد تكون غير بناءة؛ وأهداف غير واقعية يجب العمل على تغييرها من خلال المرونة المناسبة لتتلائم مع الإمكانيات،و لتصبح قابلة للتطبيق على أرض الواقع ؛ وعدم امتلاك الأسلوب المناسب للتعامل مع الآخرين يتمثل في ضعف المهارات الشخصية .

فلا يعنى السقوط مرة أن ذلك بمثابة نهاية الطريق وأن تعلن الاستسلام والإحباط واليأس والسلبية والدونية وأن تكن بلا أهداف ولا مستقبل ؛ وإنما أن تكرر التجربة مرات عديدة والاستفادة من تجاربك السابقة واعتبارها وقود ومشاعل تنير لك الطريق القادمة.

يجب العمل الجاد والحثيث على اكتشاف ذاتك؛ عن طريق أين وكيف تجد نفسك وأين تبدع وفى أي مجال من خلال اكتشاف نقاط القوة في شخصيتك والعمل على تعزيزها بالتدريب والخبرة وصقل المهارات ، واكتشاف نقاط الضعف والعمل على تقويتها من خلال وضع الحلول المناسبة لمعالجتها وفوراً دون تسويف أو ترحيل؛ فعدم حل المشكلة في الوقت المناسب يؤدى إلى تفاقمها وعدم السيطرة عليها مستقبلا.

إن تحقيق ذاتك يعمل تغييراً جوهرياً في بناء شخصيتك لتكن فعالة وقادرة على العمل تحت ضغط الأزمات والعقبات؛ مما يترتب عليه تحقيق النجاح والصمود أمام تقلبات الزمان فتصبح تلك الشخصية كالغيث أينما حلت فتنبت زرعاً طيباً أكله يعجب الزُراعَ ليغيظ به المتربصين .

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عمر حلمي الغول

عمر حلمي الغول يكتب : فلسفة القتل راسخة عندهم

فلسفة القتل راسخة عندهم عمر حلمي الغول كشف استطلاع رأي اجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي نشرته …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *