الرئيسية / الآراء والمقالات / سليم النجار يكتب : إيران عدّو أم صديق!!

سليم النجار يكتب : إيران عدّو أم صديق!!

سليم النجار

إيران عدّو أم صديق!!
سليم النجار
العقل السياسي العربي الذي إستباحه الجهل، وحوّل المعرفة إلى أكذوبة كالراقصة التي يُدعى لها بالإيمان والتقوى. فإيران التي أدخلت القوات البريطانية من حدودها للإستيلاء على البصرة أبان الغزو الأمريكي عام ٢٠٠٣، وتناغمت فكراً وعقلاً وتفكيراً وعقيدةً، مع صورة الجندي البريطاني التي ملات صورته الفضائيات العربية والعالمية وهو يصرخ بفرح عارم إننا جئنا لمدينة علي بابا والسبعين حرامي، هذا التناغم الروحي بين بريطانيا المحتلة وإيران الغازية لعقول بعض السياسيين العرب جعلها حصان طروادة، يجول في الفيافي العربية دون رادع، أو أدني تفكير أن هذا البلد المشبع بالكراهية للعرب لدرجه الهوس، جعل من بعض شعرائهم القول: إذا دخل العرب الجنة لا ندخلها٠ ومازال البعض من الموتورين من الذين يرفعون لواء”المقاومة” يُصرّون وبشكل جنوني يصل لدرجة المرض النفسي أن إيران صديقة، وخاصة ممن يحملون لواء الإسلام السياسي، ويتغاضون عن انتهازية مفرطة بأن هذا “البلد العتيد” لا يوجد فيه مسجد واحد للسنة في طهران، علماً بأن عدد السنّة في العاصمة الخرساء يقارب الخمسة ملايين، في الوقت الذي يوجد أكثر من كنيس يهودي، بالرغم أن عدد اليهود فيها لا يتجاوز ١٠٠ الف، وفي كل إيران ربع مليون.
وإيران التي تدعو ليل نهار لنشر ثقافة التسامح بمناسبة أو دون مناسبة، تريد استغفالنا- والبعض يستمتع ويستمني  بهذا الاستغفال، انها شيّدت منذ عصور غابرة قبراً تحوّل مع الزمن مزاراً لمريديها “أبو لؤلؤة المجوسي” الذي قتل الخليفة العادل عمر بن الخطاب، ويحتفلون بهذا القاتل المجرم، ويطالبون الإيرانيين نسيان هذا الفعل الشنيع، وفي الوقت يدعوننا لممارسة زواج المتعة، مع الإساءة لتاريخنا وثقافتنا وأعلامنا، بالفعل هناك غباء مستفحل في عقول من يتوهم أن إيران صديقة، هي عدّوة حاقدة تكره العرب تاريخاً وجغرافيا وثقافة، وفي جلساتهم الخاصة يصفون العرب بالبدو الحفاة الرعاع. ومن يقبل على نفسه هذا الوصف والرؤيا الإيرانية، تستحق عليه الشفقة

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

رئيس المجلس الإداري للإتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين

د عبد الرحيم جاموس يكتب: محبوبتي مهوى الفُؤاد ..!

محبوبتي مهوى الفُؤاد ..! بقلم د. عبدالرحيم جاموس  قدسُ .. يا مَحبوبَتيِ.. يا مهوى الفُؤاد.. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *