الرئيسية / لواء ركن عرابي كلوب / ذكرى رحيل اللواء المتقاعد والأسير المحرر موسى الشيخ أحمد أبو كبر (أبوصلاح)

ذكرى رحيل اللواء المتقاعد والأسير المحرر موسى الشيخ أحمد أبو كبر (أبوصلاح)

55582222

ذكرى رحيل اللواء المتقاعد والأسير المحرر
موسى الشيخ أحمد أبو كبر (أبوصلاح)
(1946م – 2020م)
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 17/11/2021م
المناضل/ موسى الشيخ أحمد أبو كبر من مواليد بلده عقربا جنوب شرق نابلس عام 1946م، أنهي دراسته في مدارس البلدة وألتحق بجيش التحرير الفلسطيني عام 1965م في العراق وحصل على دورة صاعقة، شارك في حرب حزيران عام 1967م، ألتحق بحركة فتح بعد الهزيمة النكراء التي تعرضت لها الجيوش العربية في حزيران 1967م وشارك في معركة الكرامة الخالدة بتاريخ 21/ 3/ 1968م شارك في العديد من العمليات الفدائية داخل الأرض المحتلة.
خلال مشاركته في دورية في فدائية عبرت نهر الأردن إلى منطقه طوباس – طمون حصل أشتباك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي وذلك بتاريخ 6/9/1968م، وأصيب خلاله حيث أعتقل من قبل جيش الاحتلال، أ س ت ش ه د من أعضاء الدورية خمسة من رفاقه واعتقل أربعة آخرين، حكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة (99) عاماً تنقل خلالها من عده سجون نابلس وعسقلان وغيرها حيث أمضى خمسة عشر عاماً في المعتقلات الإسرائيلية.
كان المناضل/ موسى الشيخ أبو كبر أستاذ الصمود في سجون الاحتلال الإسرائيلي حيث لم تهن عزيمته في مواجهه العدو في أقبية التحقيق وزنازينه الإنفرادية.
شارك فيه إضراب السجناء بتاريخ 5/ 7/ 1970م.
تم الإفراج عنه بتاريخ 23/11/ 1983م ضمن صفقة تبادل الأسرى.
المناضل/ موسى الشيخ أحد رواد العمل الفدائي، مقاتل شرس من أنقى المناضلين والمثقفين الثوريين، عاش زاهداً ثورياً لا يهتم بالمواقع ولا بالمال.
بعد تحرره من الأسر عام 1983م أصدر مجلة صوت الأسير مع رفيق دربه وابن بلدته المناضل/ محمد البيروتي ثم ألفا رواية (الشمس تولد من الجبل) وكان كل همهما أن يتم توثيق البطولات والملاحم التي سطرها أخواتهم المناضلين قبل وأثناء وبعد التجربة الأعتقالية، أيماناً منهم بأن الشعب الذي لا يخلد أبطاله يفقد تاريخه.
كان وطنياً مخلصاً صديقاً للجميع منتمياً بكل إخلاص لوطنه وحركته الرائدة حركة فتح، مثقفاً ومعطاءً، رمز للإرادة الصلبة والطهارة والنقاء والسلوك الثوري له هي مناقبه وخصاله وصفاته التي أتسم بها طيلة حياته.
بعد أنشأ السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م ألتحق بجهاز الأمن الوقائي في المحافظات الشمالية وعين نائباً لرئيس أكاديمية ا ل ش ه ي د اللواء/ سعد صايل.
تقاعد بتاريخ 1/3/ 2008م.
رجل بوصلته تشير إلى الوطن والقدس وأجندته خارطة فلسطين، وانتصاره إعادة الحق لأصحابه، امتاز بحب الناس.
صمد في مواجهة المرض بأشد مما صمد في مواجهة الاعتقال ومواجهة الاحتلال، كان مدرسة في كل شيء وأستاذ للأجيال منذ أن غادر بلدته عقربا بداية الستينات من القرن الماضي مجتازاً كافة مراحل النضال الوطني الفلسطيني ومعلماً من معالمها، أنه أحد أبطال دوريات العبور عبر النهر المقاتل والفدائي والقائد والكاتب والروائي اللواء/ موسى الشيخ أبو كبر.
فجر الثلاثاء الموافق 17/ 11/ 2020م أنتقل المناضل الكبير اللواء/ موسى الشيخ أبو كبر إلى رحمه الله تعالى بعد رحلة نضالية طويلة خاض خلالها غمار كل محطات العمل السري والعلني في معسكرات الثورة والدوريات العسكرية والاشتباك المسلح والسجون والإبعاد إلى خارج الوطن ومن ثم العودة وذلك بعد صراع طويل مع المرض.
سيرة نضالية مفعمة بالإنسانية والأمل كان انتمائه بامتياز لفلسطين ولحركة فتح روحه الصلبة والمثقفة والجبارة وصموده لتجربه الاعتقال والصادقة الأمينة المتفانية النظيفة والمتعففة التي تشع تفاؤلاً بالنصر العاشق لرفاق المسيرة الصعبة، أنه رمز من رموز الحركة الوطنية الأسيرة الفدائي المتواضع/ موسى أبو الكبر.
لقد ودعت فلسطين وحركة فتح ابنها وأحد كوادرها والأسير المحرر ورفيق الدرب والمسيرة اللواء/ موسى الشيخ أبو كبر بعد مسيرة طويلة حافلة بالنضال والعطاء، القامة العالية والقيمة الغالية قل نظيرها كان يصنع الأمل في اللحظات الحرجة، الفدائي الصبور ومن أوائل الأسرى الذي ترك بصمة مباركة في بناء التنظيم في الأسر، القائد المخلص والشجاع الذي كان من رجال الحركة الوطنية الأسيرة المميزين بالجرأة والوعي والمسئولية والأمانة وهو أيضا من الرموز المميزين في كل المجالات التي تتسم بالصلابة والصراحة وصاحب التجربة والخبرة الكبيرة الرائعة في الأسر.
لقد ترك لنا أرثاً نضالياً لا ينضب ومسيرة ونضالية مفعمة بالإنسانية والأمل الفدائي المتواضع.
المناضلون الأوفياء الأنقياء لا يموتون، والطيبون لا ينتظرون وإنما يرحلون على عجل.
رحم الله اللواءالمتقاعد/،موسي الشيخ ابو كبر واسكنه فسيح جناته
ونعت حركة فتح ابنها المناضل الكبير الأسير المحرر اللواء/ موسى الشيخ أبو كير الذي وافته المنية فجر الثلاثاء الموافق 17/ 11/2020م بعد معاناة مع المرض ورحلة طويلة من الكفاح والعطاء وتقدمت الحركة بتعازيها الحارة لذوي الفقيد واقربائه وإلى جماهير شعبنا داعيه الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وقالت الحركة بخسارة المناضل أبو كبر تكون فتح خسرت مناضلاً كبيراً أمضي زهرة شبابه في سجون الاحتلال وكان أحد أبرز رموز وقيادات الحركة الأسيرة.
ونعت الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين ابنهم وفقيدهم وفقيد الوطن المرحوم المناضل اللواء المتقاعد/ موسى الشيخ احمد ابو كبر (أبو صلاح) الذي شارك في معارك الثورة الفلسطينية دفاعاً عن القضية الوطنية وحكم عليه بالمؤبد (99) عاماً وأفرج عنه في صفقة تبادل الأسرة عام 1983م وعند عودته إلى أرض الوطن وعمل أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية، وتقدمت الهيئة الوطنية بخالص العزاء والمواساة من ذوي الفقيد وعائلته سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

8965456556

ذكرى رحيل العقيد جمال عبدالله أحمد الدعالسة

ذكرى رحيل العقيد جمال عبدالله أحمد الدعالسة (1968م – 2003م) بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *