عرفات-5
الرئيسية / الزعيم الخالد ياسر عرفات / ياسر عرفات الذكرى السابعة عشر لأستشهاد رمز الوطنية الفلسطينية (1929م – 2004م)

ياسر عرفات الذكرى السابعة عشر لأستشهاد رمز الوطنية الفلسطينية (1929م – 2004م)

074e5a903dfe23511079aa6f0d7d72b0

ياسر عرفات

الذكرى السابعة عشر لأستشهاد رمز الوطنية الفلسطينية

(1929م – 2004م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 11/11/2021م
في ذكرى رحيلك أبا عمار … ورغم غيابك فإن حضورك راسخ في اعماق شعبك … كلما ضاق بنا الامر … نصرخ بعفوية، ونقول وينك يا أبا عمار.
في ذكرى استشهاد الزعيم الخالد/ ياسر عرفات، رمز الوطنية الفلسطينية، ذكرى تحمل في طياتها معان كبيرة في نفوس الأحرار، لأنها مصدر إلهام لشحذ الهمم بما تحمله من سجل حافل بالعطاء الوطني، ومنهجاً للأجيال ومنارة تضيء دروب الحرية التي لا تعرف المستحيل.
لقد كان أبو عمار جامعاً لكل مكونات الوطن، باعثاً الأمل فينا، وكنا نصمد كالجبال لأنك المثل الأعلى لنا، والفدائي الشجاع، كنت قائد شعب الجبارين، تعلمنا منك الأمل والصمود والصبر والتحدي، وأن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، وأن النور سيكون حتماً بعد الظلام عاجلاً أم آجلاً، سينتهي ويزول الاحتلال الإسرائيلي.
ياسر عرفات لم يكون معصوماً عن الخطأ، ولكن مع ذلك رجلاً عظيماً، وبدون منازع، واحداً من أعظم رجالات العصر في النصف الثاني من القرن العشرين، وعلى أمتداد عمره السياسي، شعبك يا أبا عمار يشهد لك بالوفاء ولن ينساك وسيربي ابناءه على ذكراك.
ياسر عرفات رحل بجسده، لكنه باق وخالد في وجدان الشعب الفلسطيني أجمع، ولن ننساه أبد الدهر، وما زال يعيش فينا بالقضية والنضال والبناء والوحدة، يعيش فينا بالثقافة والتراث والعلم والأنتماء.
كان ياسر عرفات هدفاً لمحاولات مستميتة من أجل أغتياله، ليس لكونه ثائراً أو قائداً أو مناضلاً، ولكن نظراً لما يمثله للشعب الفلسطيني حيث يمثل وجوده كابوساً مزعجاً لأولئك الطامعين في أرضه.
لقد استطاعت الأيدي الخفية تنفيذ مآرب أسيادهم بدس السم له وقتلوه، وها نحن ننتظر نتيجة لجان التحقيق بعد تلك السنوات العجاف منذ تاريخ أستشهاده وحتى الآن، لقد صدرت تصريحات كثيرة من كبار القادة الفلسطينيين بأنهم سوف يعلنون الحقيقة ومن يقف خلف قتل ياسر عرفات، واليوم وبعد مرور تلك السنوات الطويلة على أستشهاد القائد الرمز، ما زال الصمت هو سيد الموقف، ولم يعلن أي طرف تلك الحقيقة المرة، لماذا هذا الصمت وهل هناك ضغوط دولية أو مخابراتية على عدم الكشف عن الحقيقة؟؟؟ وهل هنالك تستر على القاتل؟؟ وهل تم إغلاق الملف نهائيا؟؟؟
أفيدونا افادكم الله؟؟
سلاماً لك وعليك أبا عمار يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حياً.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

487412121

“الحصاد اليومي” الجزائرية تمنح فضاءها للأسرى فى سجون الاحتلال

“الحصاد اليومي” الجزائرية تمنح  فضاءها للأسرى فى سجون الاحتلال الجزائر / الصباح / انضمت صحيفة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *