الرئيسية / تحقيقات و حوارات / فن التضليل.. الاسرائيلي ضمن جهود المؤسسه الاعلاميه الصهيونيه لتبييض جرائمها؟ بهدف الوقيعه بين الفلسطينيين

فن التضليل.. الاسرائيلي ضمن جهود المؤسسه الاعلاميه الصهيونيه لتبييض جرائمها؟ بهدف الوقيعه بين الفلسطينيين

447890

فن التضليل.. الاسرائيلي ضمن جهود المؤسسه الاعلاميه الصهيونيه لتبييض جرائمها؟ بهدف الوقيعه بين الفلسطينيين

رام الله : الصباح / كتب / علي أبو جبلة

لطالما اعتمد الإسرائيليون على استراتيجية الدبلوماسية العامة من أجل الهيمنة على ساحة التحكم في الرواية السائدة والتلاعب بالمعلومات.

تستغل إسرائيل السوشيال ميديا في حربها الإعلامية التي تحاول فيها تضليل الرأي العام حول ما تقوم به من انتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بينما تشن إسرائيل آخر جولاتها من العدوان على الفلسطينيين، يتواصل تأطير الرواية السائدة المتداولة في المنافذ الإعلامية الغربية ضمنياً لخدمة الرواية الإسرائيلية.

وتحت ستار الحياد، تُواصل وسائل الإعلام وصف الصراع المشتعل في القدس الشرقية المحتلة بـ”الاشتباكات بين الجانبين”.

ويُبرَّر القصف الإسرائيلي الوحشي على غزة، الذي أودى بحياة مئات المدنيين، على أنّه “دفاعٌ عن النفس”

وتعي حكومة الاحتلال الصهيوني جيداً أنّ الإدراك السائد يصوغ الواقع. ومع ارتكابها جرائم الحرب المزعومة وإفلاتها من العقاب، فإنّها تفعل ذلك فقط بفضل آلة الدعاية القوية التي تنشرها من أجل التصدي للإدانة الشعبية والتضامن الدولي الحتمي مع الفلسطينيين.

وهنا يأتي دور الهسبرة -آلة الخطاب الإسرائيلية الأساسية.

والهسبرة -التي تعني “الشرح والتفسير” بالعبرية- هي تكتيك دبلوماسية عامة يربط حرب المعلومات بالأهداف الاستراتيجية للكيان الصهيوني .

وفيها تُعتبر الدبلوماسية العامة أولويةً للسياسة الخارجية من الناحية الاستراتيجية، حيث إنها تُكوِّن صورةً إيجابية عن إسرائيل على المسرح الدولي، خاصةً بالنظر إلى التحديات التي واجهتها صورة الكيان الصهيوني باستمرار منذ اغتصابها فلسطين عام 1948.

ورغم جذورها المرتبطة بالمفاهيم السابقة للدعاية والرقابة، فإنّ الهسبرة لا تتطلع إلى التشويش على انتشار المعلومات المتضاربة بين الجمهور. لكنها تقبل عن طيب خاطر بسوقٍ مفتوحة للآراء.

وما تسعى إليه في الواقع هو فعل ذلك ضمن سياق تعزيز الاستماع الانتقائي، عن طريق الحد من تقبل الجمهور للمعلومات بدلاً من منع وصولها إليه.

ولإنجاز هذه المهمة، تستهدف الهسبرة الدبلوماسيين، والساسة، والرأي العام من خلال وسائل الإعلام. كما تُنجز المهمة أيضاً من خلال المؤسسات والوكالات الحكومية العديدة، إلى جانب مراكز الأبحاث والجامعات والمنظمات غير الحكومية وشركات الضغط السياسي.

لدرجة أنّ إسرائيل تُقدّم الزمالات والمنح الدراسية والعادية في الهسبرة لتعزيز الدعاية المؤيدة لإسرائيل، بينما تعمل مجموعةٌ من الأفراد -الصحفيين والمدونين- على تكوين صورة إيجابية عن إسرائيل أمام العالم.

ولم تدخر حكومة الاحتلال جهدا للوقيعة بين الفلسطينيين في الضفة الغربيه وعرب الداخل من الفلسطينيين ، وان حكومة الاحتلال منزعجه من تحقق وحدة الفلسطينيين ابان حربها الاخيره على غزه وكيف ان الفلسطينيون توحدوا جميعا في مواجهة عدوان الاحتلال على غزه والقدس وان فلسطينيي الداخل يشكلون خط الدفاع الاول عن القدس والمسجد الاقصى
وهذا الامر لم يروق لسلطات الاحتلال فكانت الدعايه الصهيونيه لوسائل الاعلام الصهيوني ان احد الفلسطينيين قام باخبار سلطات الاحتلال عن اماكن اثنين من المحررين من سجن جلبوع وقد تمكنوا من الفرار وهذه الفبركات الاعلاميه تاتي في سياق شق وحدة الصف الفلسطيني مطلوب اليقظه والحذر من مخطط الاعلام الصهيوني بتوجيهات استخباريه الهدف منها احداث شرخ ووقيعه بين الفلسطينيين في الضفة الغربيه وعرب الداخل
مما يتطلب التنبه لذلك ، والسؤال ؟؟؟ هل يعقل ان يكشف اي جهاز امني عن مصدر معلوماته الا اذا كان ذلك بقصد الدس والوقيعه ، يجب ان نعي اساليب الدعايه الاعلاميه واغراضها وهدفها وعلينا ان لا نقع في حبال الاضاليل الصهيونيه وخاصة ان اللعب الصهيوني على وتر له حساسيته ومدى اهتمام المواطن الفلسطيني تجاهه الا وهي قضية الاسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون لاقسى ممارسات الاحتلال ضدهم وهم يعانون من وسائل التعذيب والضغط النفسي ،وهي قضيه تستاثر باهتمام الكل الفلسطيني ، نحن الفلسطينيين جميعا في مركب واحد والخطر يتهددنا جميعا من ممارسات واساليب الاحتلال مما يتطلب الحذر واليقظه من الوقوع في شباك حرب التضليل الاعلاميه وهدفها الدس والوقيعه والضغينه بين الفلسطينيين وهذا يتطلب الحفاظ على وحدة نسيجنا الاجتماعي وان لا ننساق وراء الدعايه الصهيونيه حتى لا تنجح وسائل الاعلام الصهيوني بشق وحدة الصف الفلسطيني بين جناحي فلسطين التاريخيه وزرع البغضاء والضغينه وكلنا يعلم ان في سجون الاحتلال من فلسطينيي ٤٨ وهم يعانون من ممارسات الاحتلال ويدفعون ضريبة مقاومتهم للاحتلال وعنصريته البغيضه التي يمارسها بحق ابنائنا واخوتنا في الداخل الفلسطيني

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

القدس

لا يمكن المراهنة على تغير في السياسة الإسرائيلية فهل من صحوة فلسطينية؟

لا يمكن المراهنة على تغير في السياسة الإسرائيلية فهل من صحوة فلسطينية؟ رام الله / …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *