الرئيسية / تحقيقات و حوارات / الأسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيليه ….. يخوضون صراع لأجل انتزاع الحقوق وضد سياسة التنكيل والتعسف بحقهم

الأسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيليه ….. يخوضون صراع لأجل انتزاع الحقوق وضد سياسة التنكيل والتعسف بحقهم

162076710_3834433976602963_8349295575321111435_n

الأسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيليه ….. يخوضون صراع لأجل انتزاع الحقوق وضد سياسة التنكيل والتعسف بحقهم

رام الله / كتب /  المحامي علي ابوحبله
الأسرى الفلسطينيون في السجون والمعتقلات الاسرائيليه يخوضون صراع من اجل انتزاع الحق لهذا الأسير الفلسطيني الذي يعاني من الممارسات القمعية الاسرائيليه بانتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي كفلت الحق الإنساني للأسير الفلسطيني ، إن اتفاقية جنيف ولائحة لاهاي أعطت الحق لسكان الإقليم المحتل بمقاومة الاحتلال بكافة الوسائل الممكنة والمتاحة وان أعمال المقاومة بحسب نص تلك القوانين والاتفاقات والمعاهدات لا تعتبر عمل مقاومة المحتل إرهابا ، إن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الاسرى الفلسطينيين على اثر تحرر سته من الاسرى الفلسطينيين يندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي بحق الاسرى ومحاوله من محاولات الانتقام من الاسرى وسلب حقوقهم
ان للأسير الفلسطيني حقوق مكتسبه وفق القوانين والمواثيق الدوليه كونه اسير حرب ، ان ما تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلي من أعمال وأفعال ضد أسرانا البواسل داخل المعتقلات الاسرائيليه يتنافى وابسط الحقوق الانسانيه وان تصريحات قادة الاحتلال الإسرائيلي ضد أسرانا البواسل أمر لا يمكن السكوت عليه ويجب على المجتمع الدولي مسائلة ومحاسبة المسئولين الاسرائليين على تصريحاتهم التي يشتم منها العنصرية البغيضة والكره للفلسطينيين
فحين تصدر عن سلطات السجون ومسؤولين اسرائليين تصريحات بحق الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال ووصفهم بإرهابيين وقتله وان أياديهم ملطخه بالدماء فهذه التصريحات جميعها تعبر عن واقع ما يفكر به قادة إسرائيل وما يقومون به من أعمال قتل وتدمير وحصار وتجويع ضد الفلسطينيون وهذا ما يعاني منه الأسرى الفلسطينيون لقد تناسى المسؤولين الصهاينه أن هؤلاء الأسرى هم ضحية استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وان هؤلاء الأسرى هم بالسجون بنتيجة أعمال الاحتلال وبتلك الأوامر والمناشير العسكرية والتي جميعها تتعارض والقانون الدولي الإنساني لمخالفة تلك القوانين المدنية المعمول بها ، إن الحملة التحريضية التي يقودها وزراء في حكومة بينت ونواب كنيست ضد أسرانا البواسل حيث يطالب هؤلاء بتشديد الإجراءات التعسفية بحق الأسرى فمن حق الاسرى ان يتصدوا لحملات التحريض والاجراءات العقابيه المتخذه بحقهم وضد القوانين التي جميعها تحمل معنى العنصرية النتنة من قبل اسرائليين اعتادوا على الحقد والكراهية ضد الشعب الفلسطيني ، إن تلك التصريحات والثقافة العنصرية لهؤلاء هي في واقعها وحقيقتها معاداة للسامية ودعوه للتعنت والتعصب من قبل اسرائليين وجدوا طريقهم وضالتهم بهذه السياسة التي من شانها أن تبعد الشعب الفلسطيني والإسرائيلي عن السلام لان من شان تلك السياسة لهؤلاء المتطرفون من تجسيد للكره والحقد ، إن ما تقوم به حكومة إسرائيل تجاه الأسرى تتطلب من منظمة هيومن رايتس ووتش للتحرك وتبني المطالب العادلة للحركة الاسيره داخل السجون الاسرائيليه وإدانة موقف الحكومة الاسرائيليه المتشدد ضد الحركة الاسيره الفلسطينية وضد ممارسات الحكومة الاسرائليه بحق الأسرى الفلسطينيين التي تشكل انتهاك صارخ لحقوق الإنسان ويتطلب الأمر من الأمين العام للأمم المتحدة بصفته المنفذ لقرارات الأمم المتحدة أن يدعوا لعقد جلسه طارئة لمجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان للبحث فيما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من خطر داهم يتهدد اكثر من اربعة الاف وخمسمائة اسير فلسطيني بفعل ما تقوم به سلطات السجون من اجراءات عقابيه بحقهم

إن الأسرى الفلسطينيون وهم يعيشون حياة تحفها المخاطر ويتهددهم الموت من هذا السجان الإسرائيلي وهم يخوضون معركتهم ضد الاجراءات العقابيه لانتزاع حقوقهم الشرعية التي كفلها لهم القانون باعتبارهم أسرى حرب وتنطبق عليهم الاتفاقات الدولية المنصوص عليها باتفاقية جنيف ولائحة لاهاي والقانون الدولي الإنساني فان على المجتمع الدولي باجمعه بمساندة هذه الحقوق ألحقه وإلا فأين هي الحرية والديموقراطيه التي تتنادى أمريكا وأوروبا لتحقيقها وأسرانا الفلسطينيون يتعرضون لأبشع أنواع العقوبات و الاعتقال وحجز الحرية التي تتنافى مع ابسط الحقوق الانسانيه

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

القدس

لا يمكن المراهنة على تغير في السياسة الإسرائيلية فهل من صحوة فلسطينية؟

لا يمكن المراهنة على تغير في السياسة الإسرائيلية فهل من صحوة فلسطينية؟ رام الله / …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *