الرئيسية / اسرى الحرية / هيئة الاسرى: جرائم نازية في سجن النقب والأسرى يحرقون الغرف

هيئة الاسرى: جرائم نازية في سجن النقب والأسرى يحرقون الغرف

5454185858

هيئة الاسرى: جرائم نازية في سجن النقب والأسرى يحرقون الغرف

رام الله / الصباح / عبد الناصر فروانة / تطالب هيئة شؤون الاسرى والمحررين ومن خلال وسائل الإعلام وعلى الملأ، المجتمع الدولي ومؤسساته وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التحرك الآن وفوراً لوضع حد للنازية الإسرائيلية التي تمارسها إدارة سجون الإحتلال ووحدات القمع في هذه اللحظات في سجن النقب الصحراوي.

واوضحت الهيئة ان قسم 6 في السجن يتعرض لهجمة بشعة، حيث تم اقتحامه من قبل وحدات خاصة مدججة بكل أنواع الأسلحة والكلاب البوليسية، ومدعمة بعدد كبير من جنود الإحتلال الذين استدعوا بشكل عاجل من قاعدة عسكرية قريبة ورافقهم سيارات إسعاف، حيث يقومون بتقبيل أيدي وأرجل المعتقلين، ويلقون خارج القسم ويباشرون بالإعتداء عليهم، ورد الأسرى على ذلك بإحراق 7 غرف وإشعال النيران فيها.

وحذرت الهيئة من هذا الصمت الدولي المعيب، وأن إستمرار التصعيد بهذا الشكل يعني حرب حقيقية داخل السجون والمعتقلات، والمساس بحياة أسرانا لن يقابل إلا بمواجهة حقيقية ترتقي الى مستوى الاحداث داخل السجون وخارجها، ولن نقبل بتحويل أسرانا إلى فريسة لتغطية حكومة الإحتلال واجهزتها العسكرية على إنكسارها امام بطولة وعزيمة 6 أسرى، كسروا المنظومة الأمنية لأكثر سجن تغنت بتحصيناته إدارة السجون.

وأشارت الهيئة الى أن الاقتحامات والعقوبات طالت الأسرى في معظم السجون والمعتقلات، والأمور تتجه نحو مزيدا من العمل العنصري الانتقامي وبتوجيهات ودعم سياسي وعسكري إسرائيلي، لذلك على فصائل العمل الوطني والإسلامي وكافة المؤسسات العاملة في مجال الأسرى وعموم الشعب التحرك الفوري لنصرة أسرانا ومعتقلينا وعدم إعطاء إسرائيل للتفرد بهم.
[٥:٤٣ م، ٢٠٢١/٩/٨] Abed Alnasr Frowana: الاحتلال يشن حربا مسعورة ضد الاسرى، والاوضاع تنذر بالانفجار وقد تتدحرج الى ثورة في وجه السجان

عبد الناصر فروانة: تمر الحركة الاسيرة في هذه الايام بأصعب  مراحلها على الاطلاق. وتشهد السجون الاسرائيلية أخطر مراحل القمع والتنكيل ومصادرة حاجيات الاسرى الاساسية، انتقاما من مجموع الاسرى  وعقابا جماعيا لهم وخاصة أسرى الجهاد الاسلامي، عقب “معجزة” جلبوع.

ان الحالة التي تشهدها السجون هذه الايام، لن تتوقف، وبتقديري ستستمر  وتتصاعد مع قادم الايام، لطالما بقي المحررين طلقاء، فهي ليست مجرد عمليات قمع او اقتحام في هذا السجن او ذاك القسم، وانما هي حربا اسرائيلية مفتوحة ومسعورة ضد الاسرى وقضيتهم ومكونات وجودهم.

 ان  ادارة السجون الاسرائيلية، لم ولن تستوعب فشلها فيما حققه الاسرى من “معجزة” جلبوع، وصعدت وستصعد أكثر من صب جام غضبها تجاه من بقوا مكبلين بالسلاسل في سجونها ويقدر عددهم بنحو (4600) أسيرا. مما ينذر بانفجار الاوضاع هناك. وقد تتكرر الاعمال الفردية وتتدحرج الى ثورة ضد السجان.

ان المرحلة الحالية تتطلب الاصطفاف حول الاسرى وحماية المحررين وضمان استمرار بقائهم احرارا.

ان ما تحقق من “معجزة” في جلبوع يشكل انتصارا للكل الفلسطيني،  وفيما لو حدث اي مكروه للمحررين، سيدفع الجميع الثمن وقد يكون الثمن باهظا.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

242659575_115108504250794_738089890675751226_n

رحل الشهيد البطل ابن حركة فتح الأسير حسين مسالمه بعد معاناة مع الإهمال الطبي والمرض

رحل الشهيد البطل ابن حركة فتح الأسير حسين مسالمه بعد معاناة مع الإهمال الطبي والمرض …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *