الرئيسية / تحقيقات و حوارات / فزعة قرى الكراسي بالقدس لنجدة عكا في حربها ضد الدجال نابليونبونابرت

فزعة قرى الكراسي بالقدس لنجدة عكا في حربها ضد الدجال نابليونبونابرت

2521215487

فزعة قرى الكراسي بالقدس لنجدة عكا في حربها ضد الدجال نابليونبونابرت

رام الله الصباح كتب / خالد غنام أبوعدنان

وصلتني قصاصة ورق من صديق يسأل فيها عن أسماء القرى ومواقعها وتفاصيل الحادثة، وأضع بين أيديكم تبيض النص وصورة عنالمخطوطة الناقصة. ولما سألته عن مصدره فقال لي أنه حصل عليها من مواقع التواصل الاجتماعي، وحاولت جاهداً التحقق من نصها بعدماتأكدت من أنها حقيقية بدارسة الوثائق التاريخية الخاصة بتلك الحقبة. إلا أنني لم أجد النص بشكله الحرفي ولم أتوصل للجزء المقطوع منالمخطوطة.

ومن أجل ذلك قمت بعمل تحقيق تاريخي للنص على اعتبار أنه حقيقي.

بداية التدقيق الإملائي حيث وردت أخطاء إملائية لذا فإن التحقيق يقوم على اعتبار نص المخطوطة وهو التالي:

في القدس الشريف

اجتمع شيوخ ناحية القدس في القبة النحوية وقطعوا العهد بحلفهم اليمين المخلص على حرب الدجال بيونابرت نبليون (نابليون بونابرت) وحلف اليمين الحضور شيوخ قرى الناحية:- دير دبوان ومخماس وبيت إكسا وبرقا وبيت حنينا وشعفاط وبيتين وعناتا وبتونيا وبيت نبالاوالجيب وحزما وجبع والجديرة وقلنديا وكفر عقب والرام والنبي صموئيل ورفات

وحضر شيوخ الولجة ودير آبان وبيت نتيف والقباب ونطاف ودير أيوب وبيت محسير وساريس وعين كارم والمالحة ولفتا، وشيوخ نعلين وعبوينوالمزارع وجلجيليا ودير غسانة، وشيوخ الولجة ورام الله ودير آبان والييرة، وقرروا تجهيز ماية خيّال….

انتهى النص


أولا:- الحادثة التاريخية

وفي 9 آذار/ مارس 1799م أرسل بونابرت إلى شيوخ نابلس يخيرهم بين الحرب والسلام. وكتب إلى أحمد باشا الجزار يدعوه إلى ترك القتالوالعيش في سلام مع الفرنسيين. ولم يحاول المسير إلى القدس، ويبدو أنه خشي أن يثير المشاعر الإسلامية، وأن يأخذ دخوله معنى الحربالصليبية، فاكتفى برسالة إلى حاميتها.

وفي يوم ١٨ آذار/ مارس 1799م، كان نابليون أمام أسوار عكا، وبدأ يستعد لاقتحامها بعد أن احتل حيفا والناصرة؟ وحاول اختراق الأسوارونسف الأبراج أكثر من مرة، ولكن عساكر الجزار ثبتوا في الدفاع عن قلعتهم، ومنعوا نابليون من دخولها.


أما نجدة جبل نابلس إلى يافا فقد ردتها ميمنة الجيش الفرنسي الزاحف إلى عكا وتعليقها إلى قاقون ثم إلى أحراش وادي الرشا بجوارعزون. وهناك أحاطت بهذا الجموع العربية وأحرقت الأحراش من حولها، فاحترق وقتل عدد كبير من جنودها وتمكن البعض من الهرب وإخبارنابليون بما حدث فأرسل القائد دوماس لإخضاع جبل نابلس، ولكنهم تمكنوا من قتل دوماس وهزيمة قواته في شعاب وادي قاقون، وسميجبل نابلس بعد ذلك بـ “جبل النار”.


ويذكر حيدر الشهابي: إن الفرنسيين أثناء نزولهم على عكا أقبل عليهم عسكر من الشام ومن قبائل العرب ومن نابلس كان مجموعه مقدارثلاثين ألف. هذا رغم أنه كان خلافات كبيرة بين الوالي أحمد باشا الجزار ومشايخ النواحي الفلسطينية، وقد أورد إحسان النمر قصيدة علىلسان أحمد باشا الجزار يستنجد فيها بالشيخ يوسف الجرار على الغزو الفرنسي ويطلب منه أن ينسى العداوات التي كانت بينهما.

وفي مخطوط كشف اللثام لنوفل نعمة الله الطرابلسي تم ذكر فزعات القبائل العربية خاصة بمنطقة سيناء وفلسطين والشام وقد أورد أسماءكبار المشايخ أمثال الجرار وطوقان والظاهر وكذلك أبو غوش والحسيني والدجاني في القدس.


ثانيًا:- هدف المخطوط

حلف اليمين لنجدة القوات العثمانية المتمركزة في مدينة عكا، وفي هذا تعهد بعدم مساعدة الفرنسيين وكذلك تعهد بالولاء للمشايخ الحاكمةوهي بمنطقة القدس مشيخة أبو غوش والحسيني والدجاني وتعهد الثالث هو المشاركة الفعلية في الحرب. وأن الدارس لمرحلة حكم أحمدباشا الجزار لما قبل الغزو الفرنسي سوف يجد مبررات كثيرة تجعل المشايخ تمتنع عن مساعدة الجزار الذي أرهقهم بالضرائب وأذل أكابرهموقتل بالخازوق كل من عارضه.

وفي وثائق كشف اللثام للطرابلسي والروضة الغناء لقساطلي وكذلك في خطط الشام لمحمد كرد ما يؤكد أن طلب الاستنجاد من أحمد باشاالجزار كان له دورًا ثانويًا مقابل تعهدات السلطان مصطفى الثاني الذي تعهد بعزل أحمد باشا الجزار إذا ما سانده الأهالي والمشايخ فيالتصدي للغزو الفرنسي. ولعل أهم أسباب عزل السلطان بعد دحر الفرنسيين هو عدم وفاءه لتعهداته بعزل الجزار خصوصًا للانكشاريينومشايخ نابلس ودمشق وطرابلس.


ثالثًا:- أسماء القرى بالمخطوطة

تم تذكر هذه القرى على أنها تابعة لناحية القدس ولنا أن نعلم أن التقسيمات الإدارية تغيرت عبر التاريخ الطويل للحكم العثماني فيفلسطين، فتحديد الحدود الإدارية متحرك يعتمد على عوامل عدة وإن كانت المتصرفية هي الشكل النهائي للقدس العثمانية وبدأ في عام١٨٧٢ فقد كان يشمل على أربع أقضية هي يافا وغزة والخليل وبئر السبع وأضيف لها قضاء الناصرة بوقت لاحق وكانت هذه المتصرفيةتابعة لولاية صيدا حتى تأسيس ولاية بيروت التي بقية مسؤولة عن متصرفية القدس حتى سقوطها عام ١٩١٧.

وأما قبل تأسيس المتصرفية كان هناك تسميات إدارية مثل السنجق والناحية والمشيخة والقائم مقامية وطرق تقاسم السلطة فيها يعتمد علىقوة السلطان العثماني والانتعاش الاقتصادي.

وما ذكر بالمخطوط هو ناحية القدس وهي تشمل ١٥١ قرية و٢١٧ مزرعة وستة تجمعات بدوية

ومن خلال قراءة أسماء القرى المذكورة يتبين أنها شملت على أجزاء من أقضية القدس والرملة ورام الله حسب التقسيم الإداري لحكومةالانتداب البريطاني في فلسطين.


وضمن نظام الحكم العشائري الذي كان سائدًا في عهد الدولة العثمانية فإن الألقاب الاجتماعية لها وظيفة مهنية وصلاحيات تشريعية وهيتستند على قاعدة الولاء والعطاء، لذا نجد أن لقب شيخ قرية يعني حامي مصالح الوالي فيها بما في ذلك جباية الأموال وحماية الأهالي مناللصوص واستضافة الوفود الرسمية، لذا فإن الشيوخ درجات متفاوتة بقدر قوتهم العسكرية ونفوذهم الاجتماعي ومقدار غناهم الاقتصادي.


وفي ناحية القدس كان أعلى المشايخ رتبة هم مشايخ الكراسي الذين يشكلون مجلس الأعيان لقرى وبرية القدس ويقومون باستقبال الوفودالسلطانية وتمويل الحامية العسكرية والتعامل مع البعثات الدبلوماسية الأوروبية وتأمين الطريق لقوافل الحج المسيحي وكذلك القوافلالتجارية. ومشايخ الكراسي يتحكمون بمناطقهم بما في ذلك مشايخ القرى المحيطة الذين يعتبرون أقل شأن منهم مثل مشايخ الروس الذينلا يمتلكون قدرات مالية أو عسكرية وكذلك مشايخ الدروب الذين يمتلكون القوة العسكرية إلا أن وضعهم المالي متعثر. المهم في بيان ذلك أنالاجتماع كان لمشايخ الكراسي في ناحية القدس.


١- قرية دير دبوان:- تقع على بعد نحو ٧ كم إلى الشرق من رام الله وتربطها طرق معبدة برام الله وبقرى برقة والشيخ عمار ورمونومخماس.


٢- قرية مخماس: هي إحدى قرى محافظة رام الله، وتقع شمال شرق مدينة القدس، وﻋﻠﻰ بعد ١١.٢ كم عن مدينة القدس. ويحدها ﻣﻦ اﻟﺸﺮقواﻟﺸﻤﺎل أراضي دير دبوان، وﻣﻦ اﻟﻐﺮب أراﺿﻲ ﺑﺮﻗﺔ، وﻣﻦ الجنوب قرية جبع.


٣- قرية بيت إكسا: تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي ٩ كم، تحدها قرى بدو وبيت سوريك والنبي صموئيل ولفتاوقولونيا و بيت محسير.


٤- قرية برقة: تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة رام الله وعلى بعد ٦ كم، وتحيط بها أراضي قرى مخماس، ودير دبوان، والرام، وكفر عقب،وجيبيا . وهناك قرى تحمل نفس الاسم بقضاء نابلس وغزة.


٥- قرية بيت حنينا: تقع في شمال مدينة القدس، وتبعد عن شعفاط والرام بمسافة ثمانية كيلومترات، وتحيط بها قرية حزما، وبير نبالا،وشعفاط، والرّام، وقرية لفتا.


٦- قرية شعفاط: تقع على مسافة ٥ كيلومترات إلى الشّمال من البلدة القديمة في القدس، تحدّ القرية من الشّرق عناتا وحزما، ومن الشّمالبيت حنينا، ومن الغرب بيت إكسا ومن الجنوب العيسوية.


٧- قرية بيتين: تقع الى الشمال الشرقي من مدينة رام الله, وتبعد عنها ٥ كم، وتحيط بها أراضي قرى برقة, البيرة, ودير دبوان.


٨- قرية عناتا: تقع في الشمال الشرقي لمدينة القدس، ويحدها من الشمال قرية حزما ومن الجنوب قرية العيسوية ومن الغرب شعفاط ومنالشرق النبي موسى.


٩- قرية بتونيا: تقع بين القدس ورام الله، وبالتحديد شمال القدس، جنوب غربي رام الله، على بعد ٤.٥ كم غرب رام الله، حدودها: شمالاً: مدينة رام الله، وعين قينيا، جنوباً: قرى الجيب، بيت دقو، وأجزاء من الطيرة، شرقاً: مدينة رام الله، رافات، الجديدة، بير نبالا، غرباً: قرية عينعريك، بيت عور الفوقا.


١٠- قرية بير نبالا: تقع على بعد ٨ كم شمال غرب القدس يحدها من الشمال قرية الجديرة، ومن الشرق قرية الرام ومن الغرب قرية الجيبومن الجنوب قرية بيت حنينا. وهي تختلف عن بيت نبالا التي تقع بقضاء الرملة.


١١- قرية الجيب: تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتحيط بها قرى النبي صموئيل وبيت إجزا وبير نبالا وبدو والجديرة.


١٢- قرية حزما: التي تبعد عن مركز مدينة القدس ٨ كيلومترات، وتصل إلى حدود أريحا والأغوار والبحر الميت شرقًا، وترتبط بقرى وبلدات: شعفاط، وبيت حنينا، والرام، وعناتا من الجهات الأخرى.


١٣- قرية جبع: تقع على بعد ٩.١٢ كم شمال غرب القدس . يحدها مخماس و عناتا من الشرق و مخماس من الشمال و الرام من الغربوحزما وعناتا إلى الجنوب.


١٤- قرية الجديرة: تقع إلى الشمال من مدينة القدس، بانحراف قليل إلى الغرب. أما القرى المحيطة بها: الرام، قلنديا، بير نبالا.


١٥- قرية قلنديا: تقع على بعد ١١ كم إلى الشمال من مدينة القدس، يحدها من الشمال قرية كفر عقب وقرية رافات ويحدها من الغرب قريةالجديرة ومن الجنوب قرية الجديرة ومن الجنوب قرية بير نبالا وقرية بيت حنينا ومن الشرق قرية الرام.


١٦- قرية الرام: تقع على بعد ٨ كم إلى الشمال من القدس. تحدّها من الشرق قرية جبع، من الشمال كفر عقب وقلنديا، ومن الغرب بير نبالا،ومن الجنوب بيت حنينا.


١٧- قرية النبي صموئيل: تقع إلى الشمال من القدس، تحدها من لشمال الشرقي القرية الجيب، وفي الغرب تقع قرية بيت اكسا.


١٨- قرية رافات: تقع على بعد ٢٠ كم شمال غرب القدس، وتحيط بها أراضي قرى كفر عقب والجديرة وبتونيا وقلنديا.


١٩- قرية الولجة: تقع على بعد ٦ كم جنوب غرب مدينة القدس و٤ كم شمال غرب مدينة بيت لحم. وتحيط بها أراضي قرى الجورة والمالحةوبتير وبيت جالا وشرفات والقبور ورأس أبو عمار وعقور وخربة اللوز.


٢٠- دير آبان: تقع القرية على بعد ٢٥ كم غرب مدينة القدس، وتحدها من الشمال أراضي قرى رافات وعطروف وإشوع وصرعة، ومن الغربالذي رية البريج ومن الجنوب بيت جمّال وجرَش ومن الشرق قريتي ديز الهوى والسفلى.


٢١- قرية بيت نتيف: تقع على بعد ٢٠ كم جنوب غرب مدينة القدس وعلى بعد ٢١ كم شمال غرب مدينة الخليل. يحدها من الشمال مدينةالقدس ، ومن الشرق قرية الجبعة (بيت لحم) ومدينة صوريف، ومن الجنوب بلدة بيت جبرين، ومن الغرب مدينة اسدود .


٢٢- قرية القباب: تقع على بعد ١٠ كم جنوب شرق مدينة الرملة كما تبعد ٣٣ كم عن مدينة القدس، ويحيط بها أراضي قرى سلبيت وبيتشتا والكنيسة وعنابة والبرية وأبو شوشة وعمواس والخلايل.


٢٣- قرية نطاف: تقع في الشمال الغربي لمدينة القدس بالقرب من حدود قضائها مع قضاء الرملة، وتصلها دروب جبلية بقرى بيت نوبا ويالووبيت ثول وقطنة.


٢٤- قرية دير أيوب: تقع إلى الجنوب الشرقي من الرملة. وتبعد عن قريتي باب الواد واللطرون الواقعتين على هذه الطريق مسافة ١.٥ كم و٤كم على التوالي.


٢٥- قرية بيت محسير: تقع على بعد ٢٦ كم غرب مدينة القدس، وتحيط بها أراضي ساريس وكسلا وإشوع ودير أيوب واللطرون.


٢٦- قرية ساريس: تقع على نحو ١٥ كم غربي القدس قرب الطريق المتفرقة من طريق القدس – يافا والممتدة نحو بيت محسير. ويحيطبالقرية عدد من الخرائب مثل خربة الزعتر وخربة زنقلة.


٢٧- قرية عين كارم: تقع إلى الغرب من القدس مع انحراف قليل إلى الجنوب، وتبعد عنها ثمانية كيلومترات، يحدها من الشمال قرية قالونيا،وقرية دير ياسين، ومن الغرب فتحدها قريتا القسطل وسطاف، ومن الجنوب قرية الجوزة، ومن الشرق قرية المالحة.


٢٨- قرية المالحة: تقع على بعد ٥ كم الى الجنوب الغربي من مدينة القدس. وتحدها قرى عين كارم والجوزة وبيت صفافا.


٢٩- قرية لفتا: تبعد كيلومتراً واحداً إلى الشمال الغربي من القدس، وتحدها قرى بيت اكسا ودير ياسين وعين كارم وقالونية والقسطل وصوباوالجورة.


٣٠- قرية نعلين: تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة الرملة، وتبعد ٢٧ كم غربي مدينة رام الله. وتحيط بها أراضي قرى دير قديس وخربتاودير عمار وبيت سيرا وقبية والمدينة والعديد من الخرب التي تعتبر تابعة لها.


٣١- قرية عبوين: تقع على بعد ٣٠ كم إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتحيط بأراضيها أراضي قرى عموريا، اللبن الشرقية منالشمال، سنجل، جلجيليا من الشرق، سلواد، عطارة، عجول، وعارورة من الغرب.


٣٢- قرية مزارع النوباني: تقع شمال غرب رام الله على بعد ٢٥ كم تحيط بالقرية بلدات عدة من الشمال سلفيت وخربة قيس ومن الجنوب ديرالسودان ومن الشرق عارورة ومن الفرب قراوة بني زيد.


٣٣- قرية جلجيليا: تقع على بعد ٢٧ كم شمال مدينة رام الله، وتحيط بها من الغرب قرية عبوين، ومن الشرق قريتي المزرعة الشرقيه وسنجل،ومن الشمال قرية اللبن الشرقيه، ومن الجنوب قريتي عطارة وسلواد.


٣٤- قرية دير غسانة: قرية دير غسانة على بعد ٢٥ كم إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله. تحيط بها أراضي قرى كفر الديك، وبروقين،وبيت ريما، وكفر عين، وعابود، واللبن، ودير بلوط.


٣٥- بلدة رام الله: تقع على بعد ١٥ كم شمال مدينة القدس وتحدها أراضي بلدة البيرة وقرى بتونيا وجفنا وبتلو وسردا والطيرة وجلزون وعينكينيا وعين عريك ورافات وقلنديا وبرقة والرام وبتين وجبع.


٣٦- بلدة البيرة وهي توأم بلدة رام الله.


رابعاً: القبة النحوية

هي مكان الاجتماع لكتابة المخطوطة ولها تاريخ طويل في الحكم العشائري في منطقة القدس.

وهي تقع في الطرف الجنوبي الغربي لصحن الصخرة، مقابل باب السلسلة. أنشأها الملك شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي عام604هـ/1207م، على يد الأمير حسام الدين أبي معد قمباز، لتكون مدرسة متخصصة لتعليم العلوم اللغوية من صرف ونحو داخل المسجدالأقصى المبارك, فعرفت بالقبة النحوية، والمدرسة النحوية.

أوقف لها الملك عيسى أوقافا كثيرة لتصرف عليها، حيث كان من أبرز من حرصوا على إعمار هذا المسجد الشريف، كما كان محبا للقرآنالكريم ولغته.

تتكون القبة من ثلاث غرف متصلة، تقوم قبتها الكبرى فوق الغرفة الغربية، بينما توجد قبة أخرى أقل ارتفاعا فوق الغرفة الشرقية، ولها مدخلرئيسي يقع في واجهتها الشمالية. وعي تشرف على المغاربة والسلسلة وحائط البراق.

وقد كانت القبة تستخدم لاجتماعات العشائرية وكان بها مخاطيط ( مفردها مخطوط أي قاضي عشائري) للحكم العشائري، كما كانت تشملديوان الكراسي الخاص بمشايخ القرى المعتمدين من قبل الوالي العثماني. وفيها كان يتم منح الألقاب باسم السلطان ومنها تخرج الوفودالقروية الرسمية، وهم الجزء الثالث من مجلس أعيان القدس الممثل نقابة الأشراف ذوي العمامة الخضراء وأصحاب لقب الشريف أو السيد،ويتبعهم أهل العرف مجلس أعيان مدينة القدس من رجالات الدولة والتجار وأصحاب العمم العالية من رجال الدين وزعماء العائلات السياديةوذوي الألقاب الباشاوية والنخب المحظية من السفارات الأوروبية.

وقد تحولت القبة النحوية إلى مكتبة في عهد الاحتلال البريطاني، وتستعمل اليوم مقرا لمحكمة الاستئناف الشرعية، واسمها الدقيق الآن: مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة، ومن تحتها أرشيف المحكمة.


المصادر:-

١- تاريخ أحمد باشا الجزّار تأليف المؤرخ حيدر الشهابي

٢- الروضة الغناء في دمشق الفيحاء تأليف العلامة نعمان أفندي قساطلي

٣- تاريخ جبل نابلس والبلقاء تأليف المؤرخ إحسان النمر

٤- قلعة صانور وتاريخ آل جرار تأليف د صلاح جرار

٥- خطط الشام تأليف محمد كرد علي

٦- نابلس في القرن التاسع عشر تأليف أكرم الراميني

٧- إعادة اكتشاف فلسطين/ أهالي جبل نابلس ١٧٠٠-١٩٠٠ تأليف بشارة دوماني

٨- بلادنا فلسطين تأليف مصطفى الدباغ

٩- موقع فلسطين في الذاكرة الالكتروني

١٠- تاريخ مدينة القدس عبر العصور تأليف محمد البخيت وحسين القهواتي

١١- موقع الموسوعة الفلسطينية الالكتروني Inline image

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

القدس

لا يمكن المراهنة على تغير في السياسة الإسرائيلية فهل من صحوة فلسطينية؟

لا يمكن المراهنة على تغير في السياسة الإسرائيلية فهل من صحوة فلسطينية؟ رام الله / …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *