الرئيسية / اسرى الحرية / ماجدات فلسطين خلف قضبان السجون شموخ وعزيمة لا تلين رغم الألم الأسيرة / خواني تيودورو خوليان رشماوي

ماجدات فلسطين خلف قضبان السجون شموخ وعزيمة لا تلين رغم الألم الأسيرة / خواني تيودورو خوليان رشماوي

525212121

ماجدات فلسطين خلف قضبان السجون شموخ وعزيمة لا تلين رغم الألم
الأسيرة / خواني تيودورو خوليان رشماوي

(1958م – 2021م)
غزة / الصباح / سامي إبراهيم فودة
في حضرة القامات الباسقة عزيزات النفس والشموخ والكبرياء الأسيرات الفلسطينيات الماجدات جنرالات الصبر والصمود القابعات في عرين الأسود تنحني الهامات وتطأطأ الرؤوس لهن إجلالاً وإكباراً لصمودهن الاسطوري وهن يسطرون أروع الملاحم البطولية في الصمود والتضحية والفداء والإقدام في مواجهة قوى البغي والشر والعدوان في ساحات المواجهة بقلاع الأسر,
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء في إطار الحملة الإعلامية المتواصلة في إبراز ملف معاناة الأسيرات الفلسطينيات الماجدات المعذبات والمنسيات في غياهب سجون الاحتلال واللواتي يتجرعن المرار والألم وقسوة السجن وجبروت السجان ورطوبة الزنازين وبرودتها المظلمة التي تنخر عظامهن وقضبان الحديد التي تأكل من أجسادهن الضعيفة وسنوات العمر التي تفنى زهرة شبابهن وتذوب أعمارهن وآمالهن وأحلامهن خلف قضبان السجون والمعتقلات الإسرائيلية فمنهن الأُم والأخت والجريحة ومَن هي في عمر الزهور من سن الطفولة,
والأسيرة خواني رشماوي عاملة الإغاثة التي تقيم في فلسطين منذ 35 عاماً في بلدة بيت ساحور ذات الجذور الاسبانية ومتزوجة من المواطن جورج رشماوي أبنة الثلاثة وستين عاما ربيعاً هي أحد الأسيرات الفلسطينيات الماجدات اللواتي يتجرعن الألم في غياهب سجون الاحتلال ويعيشن واقع مرير جداً من تجاهل الاحتلال لمعاناتهن اليومية والمعتقلة في سجن الدامون الإسرائيلي.
الأسيرة:- خواني تيودورو خوليان رشماوي
مواليد :- مدريد 1958م
مكان الإقامة:- بلدة بيت ساحور بالضفة الغربية بالقرب من مدينة بيت لحم
الحالة الاجتماعية :- متزوجة من المواطن إلياس جورج من مواليد قطاع غزة- الرمال- شارع الشهداء سابقا- وكان والده جورج رشماوي صاحب صيدلية معروفة في شارع عمر المختار وهي أم ولديها من الأبناء ماريا وجورج
المؤهل العملي :- بكالوريوس تخصص علاقات عامة
المهنة:- مسؤولة ملف العلاقات الإسبانية في مؤسسة لجان العمل الصحي الفلسطيني وقد عملت منذ 1993م في خدمة هذه المؤسسة منذ ما يقارب ال 35 عاماً من العطاء اللامحدود
تاريخ الاعتقال:- 13/4/2021م
مكان الاعتقال:- سجن الدامون
التهمة الموجة إليها:- تقديم مساعدات مالية للشعب الفلسطيني
الحالة القانونية :- تنتظر المحاكمة
إجراء تعسفي وظالم:- يمعن الاحتلال الصهيوني في مواصلة إجرامه بحق الأسيرة خواني رشماوي من رؤية اهلها منذ بداية اعتقالها بحجة “المنع الأمني وبعدها سمح لها برؤية المحامي واولادها وزوجها إلياس من الزيارة كما وينقصها الكتب والصور وجاكيت خفيف،ومحرومة من الكانتينا،
اعتقال الأسيرة :- خواني رشماوي
ضمن الهجمة المسعورة التي تشنها سلطات الاحتلال الصهيوني على مؤسسات المجتمع المدني التقدمية في فلسطين، ومن ضمنها اتحاد لجان العمل الصحي، قامت سلطات الاحتلال وتحت جنح الظلام باعتقال الاسيرة إخواني رشماوي عاملة الإغاثة التي تقيم في فلسطين منذ 35 عاماً ذات الجذور الاسبانية بعد عودتها من اسبانيا بسبب دعمها للشعب الفلسطيني.
وقد اقتيدت إخواني لـ “الاستجواب” في 13 نيسان الجاري إلى مركز تحقيق عتصيون بعد ترهيبها من قبل 20 جندياً من قوات العدو المدججين بالسلاح، من منزلها الكائن في بلدة بيت ساحور بالضفة الغربية بالقرب من مدينة بيت لحم، تم الى معبارالشارون للتحقيق والتعذيب لمدة اسبوعين وتم ترحيلها إلي سجن الدامون وقد زعم الاحتلال بانه الأسيرة خواني التي تعمل لمصلحة مؤسسة “لجان العمل الصحي” غير شرعية لـ«الاشتباه في تورطهما بتهمة غسل أموال مزعوم في قضية تتعلق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
يُذكر أن إسبانيا طالبت كيان العدو بـ” تحسين ظروف احتجاز الأسيرة خواني عاملة الإغاثة الإسبانية المحتجزة لديها, وفقاً لوزيرة الخارجية الإسبانية، أرانتشا جونثاليث لايا، التي أعربت عن أملها بأن ينتهي التحقيق في القضية قريباً وأن تعرف عاملة الإغاثة بالضبط ما هي متهمة به «إذا كانت متهمة بشيء ما». واثناء تواجدها في معتقل الدامون تحقّق حلمها وأصبحت معلّمة للغة الإسبانيّة للأسيرات،
الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

585232120

فعالية التضامن مع الاسرى البواسل في كولون-المانيا

فعالية التضامن مع الاسرى البواسل في كولون-المانيا المانيا  / الصباح / نظم الائتلاف الفلسطيني في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *