الرئيسية / الآراء والمقالات / عبدالرحيم أبوالمكارم حماد يكتب : على العالم وأهل صفقة القرن الخجل من ممارسات الصهاينة الوحشية في فلسطين وتمردهم الفج على القانون الدولي

عبدالرحيم أبوالمكارم حماد يكتب : على العالم وأهل صفقة القرن الخجل من ممارسات الصهاينة الوحشية في فلسطين وتمردهم الفج على القانون الدولي

عبدالرحيم أبوالمكارم حماد كاتب ومحلل سياسي مصري باحث في شؤون حركات الإسلام السياسي
عبدالرحيم أبوالمكارم حماد
كاتب ومحلل سياسي مصري
باحث في شؤون حركات الإسلام السياسي

على العالم وأهل صفقة القرن الخجل من ممارسات الصهاينة الوحشية في فلسطين وتمردهم الفج على القانون الدولي .

بقلم الشريف عبدالرحيم أبوالمكارم حماد

واصلت قوات الإحتلال الإسرائيلي تصعيد اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في القدس المحتلة وقطاع غزة، وانحاء مختلفة من الأراضي الفلسطينية المحتلة ، حيث ارتفعت صباح الثلاثاء، حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 24 قتيلا منهم 9 أطفال، فيما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 103، وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ 130 غارة على القطاع،

يأتي ذلك، عقب غارات شنتها مقاتلات إسرائيلية فجراً على أحد الطوابق في برج سكني، مكون من 8 طبقات، يقع قرب مسجد السوسي في مخيم الشاطئ، ما أدى إلى مقتل 3  فلسطينيين بينهم امرأة مسنة وابنها من ذوي الاحتياجات الخاصة.

تستهدف قوات الاحتلال الإسرائيلي منشآت صناعية وأراض زراعية بالإضافة لمنازل المواطنين، خلال العدوان المستمر على قطاع غزة.

وفي خانيونس، توفي فلسطيني متأثرا بإصابته الليلة الماضية في استهداف مجموعة مواطنين في حي المنارة.

وجددت الطائرات الإسرائيلية، في ساعات الصباح الباكر، اليوم الثلاثاء، غاراتها على قطاع غزة مستهدفة عدة مناطق في القطاع.

وأطلق الجيش الإسرائيلي على عمليته اسم “حارس الأسوار”.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الجيش الإسرائيلي شن 130 غارة على أهداف مختلفة في قطاع غزة، بينها قرابة 40 غارة الليلة الماضية وفجر اليوم، في حين استمرت فصائل المقاومة الفلسطينية في الرد بإطلاق رشقات صاروخية تجاه مستوطنات إسرائيلية.

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، أنه شن خلال ساعات الليلة الماضية سلسلة غارات استهدفت أكثر من 130 موقعا للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وكتب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “تويتر” أن بين المواقع المستهدفة مبنى الاستخبارات العسكرية التابع لحركة “حماس”، ونفقين هجوميين محاذيين للسياج الأمني.

وأشار إلى مقتل 15 ناشطا في “حماس” جراء الغارات.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، عن إصابة 6 إسرائيليين (بينهم أربعة أفراد من نفس العائلة) إثر القصف الصاروخي على مدينة عسقلان جنوبي إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 200 صاروخ أطلق من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية من ليلة الاثنين حتى صباح الثلاثاء، حيث اعترض نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي العديد من منها، لكنه لم يتمكن من وقف الضربة المباشرة في عسقلان.

وكانت “كتائب القسام” و”سرايا القدس” أعلنتا عن توجيه ضربات صاروخية نحو مدينتي القدس وسديروت، عقب انتهاء مهلة منحتها الفصائل لإسرائيل لسحب قواتها من المسجد الأقصى.

وفعّلت إسرائيل صفارات الإنذار في مدينة القدس، كما تم إلغاء جلسة الكنيست الإسرائيلي ونقل أعضائه إلى منطقة محمية.

قال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، إن “معادلة ربط غزة بالقدس ثابتة ولن تتغير”، مؤكدا أن “حماس قررت أن تستمر ما لم توقف إسرائيل العدوان”.

وأضاف هنية، في تصريح له، فجر اليوم الثلاثاء، “نحن قررنا أن نستمر ما لم يوقف الاحتلال كل مظاهر العدوان والإرهاب في القدس والمسجد الأقصى المبارك”، مؤكدا أن ” القدس رسخت ميزان قوة جديد سياسيا وجماهيريا وميدانيا على المستوى الداخلي والخارجي، وإرادة شعبنا تنتصر”.

وأعلنت “الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية” أن “المقاومة وحدت صفوفها للدفاع عن القدس والأقصى ضد طغيان الاحتلال”، مؤكدة أن “عهد الاستفراد بالأقصى قد انتهى بلا رجعة”.

وقالت “الغرفة المشتركة” في بيان، إنه “نصرة للمدينة المقدسة وردا على جرائم الاحتلال بحق أهلها، تمكنت فصائل المقاومة الفلسطينية وضمن معركة “سيف القدس” من توجيه ضربات للاحتلال، افتتحتها بضربة صاروخية للقدس المحتلة واستهداف مركبة صهيونية شمال القطاع، تلاها قصف صاروخي مكثف استهدف محيط تل أبيب ومواقع العدو في المدن المحتلة ومغتصبات ما يسمى غلاف غزة”، بحسب البيان.

وأكدت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانها، أن “الأوان آن للعدو ليدفع فاتورة الحساب، بعدما تمادى في عدوانه على مقدساتنا وأبناء شعبنا”.

وشددت الفصائل المقاومة على أنها “لن تتخلى عن أبناء الشعب الفلسطيني مهما كانت التبعات”، مؤكدة أن “سلاحها هو سلاح لكل الشعب الفلسطيني أينما كان”.

وقالت الفصائل في بيانها، “ليعلم العدو الجبان بأن عهد الاستفراد بالقدس والأقصى قد ولى إلى غير رجعة”، مطمئنا “أبناء الشعب الفلسطيني عموما وفي القدس خصوصا، بأن المقاومة التي راهنتم عليها لن تخذلكم وستبقى درعكم وسيفكم”.

وأعلنت “كتائب الأقصى – جيش العاصفة” الذراع العسكري لحركة “فتح” مسؤوليتها عن قصف سيدروت وشعار هنيغف بصواريخ “عاصف – 2”.

وقالت الكتائب في بيان عنها: “تمكنت مجموعة من الوحدة الصاروخية في جيش العاصفة من إطلاق 6 صواريخ “عاصف – 2″ على سيدروت وشعار هنيغف”.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان مواجهات بين قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين من جهة، والفلسطينيين في منطقة باب العامود وحي الشيخ جراح ومحيط المسجد الأقصى.

حتى النساء لم تسلم من جرائم الكيان الصهيوني ، وقد استشهدت، فجر اليوم الثلاثاء، امرأة، بعد أن قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي شقتها الواقعة في عمارة طيبة المكونة من عدة طوابق في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

وباستشهاد المرأة ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة منذ الأمس إلى 22 شهيدا، و106 إصابات.

أصيب، ليلة أمس، 17 مواطنا بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق في أنحاء متفرقة من محافظة الخليل، عقب قمع قوات الاحتلال للمسيرات المنددة بالاعتداءات الوحشية على المصلين في المسجد الأقصى المبارك.

وقامت  القوات الإسرائيلية صباح الاثنين باقتحام باحات الأقصى مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، قبل أن تنسحب مخلفة أكثر من 334 إصابة بصفوف الفلسطينيين بينهم مسعفون، وفقا للهلال الأحمر الفلسطيني.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان مواجهات بين قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين من جهة، والفلسطينيين في منطقة باب العامود وحي الشيخ جراح ومحيط المسجد الأقصى.
يوثق هذا الاعتداء الآثم على الشعب الفلسطيني الأعزل والأماكن والمقدسات الدينية ، الوحشية والكراهية والعنصرية الذي يسيطر على جيش الاحتلال الإسرائيلي وهو دليل واضح على أنها جرائم حرب ومحاولة لإزالة الشعب الفلسطيني الأعزل من القدس المحتلة وتفريغ الهوية الفلسطينية.

هذه الاعتداءات هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تنفذها قوات الإحتلال الإسرائيلي ،وكتيبة  المستوطنين المتطرفين المتقدمة في جيش الإحتلال، وتتم على الشوارع الرئيسية في وضح النهار بحماية ودعم من القوى الدولية العظمى وفي مقدمتها أمريكا التي تتحمل مع قوات الاحتلال الصهيوني وأجهزته وأذرعه المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الجرائم ونتائجها، وسط الخنوع الدولي أمام آلة الارهاب الاسرائيلية وجرائم الاحتلال المتواصل،

فعلى العالم العربي والإسلامي والمنظمات الدولية وأهل صفقة القرن، أن يخجلوا من أنفسهم اتجاه معاناة أشقائنا وأخواتنا المواطنين الفلسطينيين ليس فقط جراء انتهاكات وجرائم الاحتلال وادواته ووسائله ، إنما أيضا اتجاه الصمت والتخاذل الدولي، وتخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته والتزاماته إتجاه ممارسات الإحتلال الوحشية وتمرده الفج على القانون الدولي.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عبد الرحيم جاموس 
عضو المجلس الوطني الفلسطيني 
رئيس اللجنة الشعبية في الرياض

د. عبد الرحيم جاموس يكتب : غزة ما بين الإنفجار والإعمار …!

غزة ما بين الإنفجار والإعمار …! بقلم / د. عبد الرحيم جاموس لم يكن العدوان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *