الرئيسية / تحقيقات و حوارات / الرجوب : سنعمل على تغيير جذري في قوانين واليات التشريعي ودوره في التعيينات والتوظيف وسنجعل المجلس أداة فعل قانوني ووطني

الرجوب : سنعمل على تغيير جذري في قوانين واليات التشريعي ودوره في التعيينات والتوظيف وسنجعل المجلس أداة فعل قانوني ووطني

Fatah_Flag.svg

الرجوب : حركة فتح على رأس أهداف يمين فاشي يحكم إسرائيل ..!
 
 
*تحولات تدخلات إقليمية استهدفت الحركة اقتضت تغييرات ومراجعة قرارات اللجنة المركزية
 
* مبادرة استراتيجية تاريخة لا يقدم عليها إلا العظماء وعلى رأسنا الرئيس أبو مازن لانهاء الانقسام بعملية ديمقراطية
 
*سنعمل على تغيير جذري في قوانين واليات التشريعي ودوره في التعيينات والتوظيف وسنجعل المجلس أداة فعل قانوني ووطني
 
 
رام الله / الصباح /  كشف أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الفريق جبريل الرجوب في لقاء مع فضائية عودة الفلسطينية مساء اليوم الثلاثاء عن تحولات تدخلات إقليمية استهدفت رأس الحركة اقتضت تغييرات ومراجعة من اللجنة المركزية بخصوص المشاركة في العملية الانتخابية لتعزيز قائمة الحركة ولمواجهة أي استحقاقات سياسية بعد الانتخابات ، وأوضح قائلا :” كان قرار اللجنة المركزية بألا يكون هناك في القائمة أي أحد من الخلية الأولى لقناعتنا والتزامنا أن المرحلة القادمة لها علاقة بمنظمة التحرير وإعادة الاعتبار للمنظمة ودورها و تفعيل مؤسساتها واعطائها مسؤولياتها كاملة ، باعتبار السلطة إحدى مكونات المنظمة. . وأكد ضغوطا من قواعد الحركة والمكاتب الحركية وكذلك أعضاء كثر في المجلس الثوري للحركة طالبت جمبعها بمراجعة قرار المركزية وهذا ما حصل فكان القرار بالإجماع.
 
فتح على رأس أهداف يمين فاشي يحكم اسرائيل
 
وشدد الرجوب على تحديات تحديات استراتيجية تتحمل فتح مسئولية الانتصار فيها وهي أولا المعركة مع الاحتلال وإنهاء الانقسام وتجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني، وركز على يمين فاشي يحكم اسرائيل وضع مجموعة اهداف على رأسها حركة فتح. وقال إن الاحتلال يعمل على تحويلنا إلى أشلاء بلا كينونة سياسية ، ومنعنا من كسر دائرة مفرغة ساعدتهم ترامب الادارة الأميركية في وضعنا فيها ” وشرح فقال :” إن لفتح ارث عظيم في التاريخ والارث الوطني الفلسطيني فقد انتزعت القضية الفلسطينية من ادراج الجامعة العربية كقضية لاجئين و خاضت مسيرة النضال الوطني وفتح النقيض والعدو الاستراتيجي للاحتلال والعدوان الصهيوني بجوهره القائم على الاستيطان الاستعماري والاحتلال.
 
ووجه الرجوب رسالة لمناضلي الحركة على رأسهم الاسرى البواسل في معتقلات الاحتلال كريم يونس وضياء الاغا ابو الطوس وماهر يونس وفؤاد الشوبكي فقال :
 
” أنا أقول لكل أسرانا والاسرى المحررين واسر الشهداء والجرحى وكل أنصار فتح هذه معركتكم بغض النظر عن اي ترسبات ،فهناك عدو يريد سرقة ارثكم وتضحياتكم ويشتت شملنا ” وأضاف قائلا :
 
” من يريد دولة يجب ان يسامح ويصطف حول الحركة المعبرة عن منطلقات كل فلسطيني بغض النظر عن خلفيته السياسية ، فنحن عندنا مئات الآلاف من الأسرى والمحررين الذين كانوا دائما في الصفوف الأولى وأقول للجميع لا احد يقلق على فتح رغم أن أطرافا اقليمية لا تستهدف إلا فتح ، وكذلك الكثير من القوائم التي تريد تصفية حسابات مع حركتكم ..لكننا نتحدث بقيمنا ونتصرف بأخلاقنا الوطنية “
 
صون وحماية منظمة التحرير
 
وشدد الرجوب على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة وقال :” من حقنا ممارسة كل أشكال النضال لكن في هذه المرحلة قررنا المقاومة الشعبية والفعل الشعبي والعصيان الوطني فهذه أشكال فاعلة مؤثرة ومكلفة للاحتلال ، وفي الموضوع التنظيمي يجب أن نبني ونحمي ونصون منظمة التحرير كي يقبل العالم مخرجات الانتخابات ومن هذه الزاوية نرى مقتضيات النجاح والفوز ” وأضاف :” نحن في فتح ذهبنا في حوارنا مع حماس لإنجاز وثيقة لها علاقة بهذا المفهوم واتمنى من حركة الإدراك بأن الشرعية الوطنية التي نريد جميعنا تحقيقها لا يمكن ان تكتمل دون إقرارنا بتأثير العامل الإقليمي والدولي الذي يريدنا ان نكون موحدين ” ,وأعرب الرجوب عن أمله بتحلي الحملة الانتخابية بسلوك مدرك للاستحقاقات وخال من المزايدات واعتبر هذه اللحظة التاريخية أهم مرحلة بعد انطلاقة الثورة وقال :” إما الذهاب إلى دولة أو التناحر منقسمين ” واستدرك الرجوب فقال :” إن فتح بفكرها الوطني المستنير ستذهب إلى تشكيل وحدة وطنية والمجال مفتوح لكل من يثق به شعبنا “.
 
مبادرة تاريخية
 
الأهداف الرئيسة من الانتخابات فقال :” نريد إنجاح مبادرة استراتيجية تاريخية لا يقدم عليها إلا العظماء وعلى رأسنا الرئيس أبو مازن وهي انهاء الانقسام من خلال عملية ديمقراطية على ثلاثة مراحل لافتا الى اتفاق استراتيجي مع فصائل العمل الوطني لإنهاء الانقسام وانجاز الشراكة وإشاعة الحياة الديمقراطية وشدد على إشراك القدس والمقدسيين بالترشح والتصويت.
 
 
وأوضح الرجوب فقال :” لقد بنينا استراتيجية لمواجهة التحديات أما الانتخابات فهي المدخل لإنهاء الانقسام ، والانتخابات على ثلاث مراحل هي الأساس لبناء شراكة وطنية ، باعتبارها شكل من أشكال الصدام ومقاومة الاحتلال ، “وأعرب عن اعتقاده بأن تصليب الوضع الداخلي ونجاح الانتخابات مرهون بشكل الحملة الانتخابية وحجم المشاركة ودعا مناضلي فتح لتوفير كل الوسائل لتمكين المواطنين من أداء واجبهم الانتخابي وقال :
 
” نحن أم الولد ويجب ألا يتصرف الفتحاويون بمنظور تنظيمي فتح وحسب فقط بل بضرورة ضمان فوز حركة فتح وحلفائها بأغلبية في هذه الانتخابات فنحن نمتلك إرث ياسر عرفات وخليل الوزير ، ونعتقد أن الصراع سيكون على البرامج ” وحذر من مخطط لأن تكون الانتخابات بمقاس الاحتلال وقال :” شعبنا يدرك عنده حس وعنده القدرة على تمييز من لا وارث له ولا تضحية ولا إنجاز ولا خدمة ولا أداء.
 
إدراك الشرعية الدولية
 
وجدد الرجوب التأكيد على الوحدة الوطنية كضمانة لمستقبل الأجيال الفلسطينية وقضية الشعب الفلسطيني فقال :
 
“لن يتحقق هذا البعد الايجابي إلا إذا أدركنا معنى الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تتطلع فتح الى تحقيقها وإدراك معنى الشرعية الاقليمية و الدولية التي تقتضي منا أن نتوحد على بنية سياسية وطنية نضالية مرتبطة بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة على ارضنا”.
 
وأشار الرجوب الى تطلع حركة فتح وارادتها في تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات مستدركا بالقول :” أن موازين القوى ستقرر صيغة البرلمان ورسالته “ واضاف قائلا :
 
” سنعمل على تغيير جذري في الواقع والقوانين والآليات وكيفية وصول الى المواقع مستقبلا حيث يجب ان يكون عبر المجلس التشريعي وتأكيد دور المجلس التشريعي في التعيينات والتوظيف وسنجعل المجلس اداة فعل بالمعنى القانوني والوطني ولن نكون طرفا في أي اشتباك مع أحد حتى لو أخطأ معنا فشعبنا واع ومدرك ونثق به وبحسه الدقيق”.
 
مسئولية وطنية بمنظور استراتيجي
 
ورأى الفريق الرجوب أمين سر مركزية حركة فتح أن دخول فتح بقوة إلى التشريعي سيحملها مسؤولية وطنية بمنظور استراتيجي ، لافتا الى ضرورة مراجعة القوانين التي يوجد فيها أخطاء متعلقة باتفاقاتنا مع العالم.
 
وأضاف فقال :” نريد عمل دولة حرية وديمقراطية وأمن في هذا البلد وتوفير كل أسباب صمود معربا عن اعتقاده بأن احداً غير فتح لا يمكنه إعطاء الشعب هذا الأمل ” وأضاف فقال :
 
” نحمل ارثا فتحاويا ونحن الوحيدون الذين عندنا من الارث العظيم ما يمكننا من قوله لشعبنا وتجسيده عمليا ” وأعرب عن قناعته بأن فتح مازالت ضرورة للشعب الفلسطيني لانجاز الاستقلال الوطني ، مؤكدا تضمين برنامج فتح لارث من الكفاح والعطاء والبناء وقال موجها كلامه للشعب الفلسطيني وأعضاء فتح وأنصارها :” إن الارث الذي نحمله هو برنامج الحركة فنحن لدينا قناعة ببناء المدرسة والجامعة والجامع ورياض الأطفال والبنية التحتية ، واضاف الرجوب قائلا :” لا نحتكر الشارع لكننا نعتبر كل فلسطيني عضو في فتح والانتخابات خطوة في الطريق الى الحكم من خلال صندوق الاقتراع وليس بصندوق الرصاص ولا بالاستجابة لأي ضغط خارجي “. ورأى في عدد القوائم الكبير تعبيرا عن روح وطنية وصحية وقال :
 
” انا سعيد بهذا الاندفاع وبالقوائم فهذا انجاز وامتياز لحركة فتح العظيمة “
 
” وشدد على مبدأ الحديث عن فضائل الحركة وارثها وعدم الاشتباك مع أي قائمة وقال :” لدينا ثقة بأنفسنا وأتمنى على كل الزملاء في القائمة التحلي بجوهر رسالة الحركة والتوجه الى شعبنا والانحناء أمام المواطن الصامد بتواضع فنحن سوف نتنافس باخلاقنا وقيمنا وتراثنا ..نحن جماعة ياسر عرفات وابو اياد والقيادة التي ورثتنا هذه الجينات “. ونحن جزء من الانجاز والفوز والنصر وبنسبة المشاركة التي أتمنى أن تكون اكثر من 90% .
 
وأكد تطلع الحركة إلى الفوز بالانتخابات بالمعايير والمقاييس الموضوعة وإنجاح العملية الديمقراطية وتقديم حملة انتخابية نموذجية خالية من كل مظاهر العنف الجسماني واللفظي .
 
 
ناصر القدوة وضع نفسه خارج التنظيم
 
وحول موضوع ناصر القدوة قال أمين سر المركزية :” لم نصرف أحدا والأخ ناصر هو الذي وضع نفسه خارج السياق التنظيمي ، وفق قوانين وأنظمة ولوائح الحركة.
 
وشرح الرجوب فقال :” ناصر القدوة عضو لجنة مركزية خرج برغبته وإرادته وتوجه لتغيير النظام السياسي ، ومن حقه عمل موازين قوى داخل الحركة بما يحقق مشروعه وقناعاته ، وأنظمة الحركة تكفل لأعضاء اللجنة المركزية هذا الحق ، لكن ناصر شكل الملتقى محفل سياسي وهو شكل من أشكال الحزب وتوجه إلى تشكيل قائمة ” .
 
وقال الرجوب :” لو أن ناصر لم يقم بما فعله لكان مكلفا في القائمة الشرعية وأعتقد أن القول أن فتح صرفت القدوة توصيف غير دقيق ” واعرب عن اعتقاده بأن شرعية اطر الحركة هي صاحبة الحق في ان تقرر من يشارك ومن لا يشارك باعتبار أن هذا الموضوع لا يحتاج إلى جدل .
 
وجدد الرجوب في نهاية اللقاء الوفاء للقادة الشهداء والأحياء وقال :” نحن أوفياء لإرث من رحلوا على رأسهم الأخ ابو عمار وكل الكوكبة من العظماء والى أخر العمالقة الأحياء أبو مازن وأبو ماهر غنيم وأبو اللطف وأبو الاديب ” وقال مضيفا :” نحن في اللجنة المركزية مكانهم لكن لسنا بعظمتهم ولن نخونهم ولن نتخلى عن رسالتنا وشعبنا لن يخذلنا .

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

وزيرة الصحة مي الكيلة

“اتفاق فايزر”… القصة كاملة

  “اتفاق فايزر”… القصة كاملة   رام الله / الصباح / فا / مهند جدوع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *