موسى الحسيني : جيشنا البطل .. يسجل لك التاريخ صفحات المجد والرفعة
التاريخ: الجمعة 07 يناير 2011
الموضوع: قضايا وآراء


لم يكن حل الجيش العراقي ، انصياعا من بريمر لارادة بعض تابعية المحليين ، كما ذكرفي مذكراته .فهو ،والاف الجنود الاميركان ، مع اخر ما انتجته الاله الحربية الاميركية ، لم ياتوا للعراق لتحقيق رغبات تابعين ، يعرف بريمر انهم صنائع دوائر مخابراته ، لايمتلكون الا قول نعم ، وتنفيذ ما يريده هو لامايريدون منه . ان حل الجيش لابد ان يكون قرارا اتخذ بنفس اليوم الذي  اتخذ به قرار غزو العراق . بل حتى قبل ذلك بكثير  .



جيشنا البطل .. يسجل لك التاريخ صفحات المجد والرفعة

د . موسى الحسيني


6 /1 / 2011

لم يكن حل الجيش العراقي ، انصياعا من بريمر لارادة بعض تابعية المحليين ، كما ذكرفي مذكراته .فهو ،والاف الجنود الاميركان ، مع اخر ما انتجته الاله الحربية الاميركية ، لم ياتوا للعراق لتحقيق رغبات تابعين ، يعرف بريمر انهم صنائع دوائر مخابراته ، لايمتلكون الا قول نعم ، وتنفيذ ما يريده هو لامايريدون منه . ان حل الجيش لابد ان يكون قرارا اتخذ بنفس اليوم الذي  اتخذ به قرار غزو العراق . بل حتى قبل ذلك بكثير  .


كشف محمد حسنين هيكل في احدى  طلعاته على قناة الجزيرة في انه اطلع على مسودات مذكرات بريمر عند ناشرها البريطاني ، وفيها يؤكد بريمر بانه امر بحل الجيش استجابة لطلب اسرائيل منه . الا ان هذه الفقرة حذفة من المذكرات عند نشرها . بالعودة لمشروع شارون – ايتان الذي نشرته مجلة كيفونيم  التي تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية تحت عنوان "استراتيجية اسرائيل في الثمانينات" . والتي تكشف توجهات اسرائيل والصهيونية العالمية لتفتيت وتقسيم الدول العربية  الى دول صغيرة ومتناحرة ، كانت حصة العراق منها ، ثلاث دول . ويرى المشروع ان قوة الدولة العراقية تاتي من مصدرين هما الجيش والنفط ، لذلك فحل الجيش العراقي  وتبديد اموال النفط سيضعف الدولة العراقية ويجعلها هشة امام مشروع التقسيم . (  ززززز ) . ذاك هو التاريخ الذي بدا به اعداء العراق بالتفكير بحل على الجيش العراقي والقضاء عليه .


ان حل الجيش العراقي  ، لم ياتي فقط من الرغبة في التخلص من تهديده ومخاطره على الدولة العبرية ، بل لدوره في تحقيق الوحدة الوطنية ، كبوتقة لصهر ابناء العراق من المناطق المختلفة  ، والانتماءات  الدينية والطائفية والاثنية  المختلفة ، ليتفاعل بعضعهم ببعض ، والغاء الغرابة التي يمكن ان يضفيها البعد والانعزال عن الاخر ، كما هو الغاء الصور النمطية المسبقة التي قد تكون تشكلت  حيال الاخر بسبب عدم التفاعل معه او معرفته عن قرب . لذلك اصر قادته الاوائل ، ومؤسسي الدولة العراقية الحديثة على فرض قانون الخدمة الالزامية ، رغم معارضة  دولة الانتداب بريطانيا العظمى  على ذلك ، التي حركت تابعيها الصغار ليتصدوا للقانون ، ويثيروا مخاوف المواطنين منه .


كانت بريطانيا تريد جيشا صوريا ، على شاكلة قوات الشرطة  ، لحفط الامن الداخلي ، مع عجز كامل عن الدفاع عن  استقلال البلد ، وحمايته وحماية مواطنيه . لكن تشكيل الجيش وتوسيعه جاء ايضا كاستجابة للمطالبة الشعبية بذلك ، والزام دولة الانتداب ، والحكومة المشكلة من قبلها . مثل العراقيين حالة فريدة من امتزاج المشاعر والعواطف  والارادات للمطالبة بتنمية قدرة العراق على الدفاع نفسه بنفسه . تجلى ذلك الموقف باحلى صوره بعد مهاجمة الاخوان الوهابين لعشائر مدينة الناصرية وقتل  694 شخصا من ابناء العشائر في ظاهر مدينة الناصرية . فتنادت الفعاليات والرموز الوطنية في النجف وكرلاء والموصل وبغداد والكاظمية لعقد مؤتمر في كربلاء للمطالبة بتولي العراقيين مهمة الدفاع عن اراضيهم ومواطنيهم . قاد الشيخ مهدي الخالصي في مظاهرة شعبية مجموعات من اهالي الكاظمية وبغداد للمسير في تظاهرة الى كربلاء، وقاد الشيخ عبد الوهاب النائب ومجموعة من مشايخ الطائفة السنية وفود بغداد والاعظمية . كما قاد مولود مخلص وسعيد ثابت وفود مدينة الموصل ، وقاد مولود مخلص وفود تكريت والشرقاط ، التي قدمت مضبطة للشيخ الخالصي من اهالي المدينتين يبدون فيه استعدادهم الكامل للدفاع عن اهل مدينة الناصرية بالمال والسلاح والرجال . كانت مظاهرة رائعة ارعبت  قوات الاحتلال وسلطة الانتداب البريطانية ، فاوعزت  لبعض من تابعيها من شيوخ العشائر لعقد مؤتمر مضاد في الحلة يطالب بعدم الاستجابة لنداء قادة العراق في مؤتمر كربلاء  والمطالبة بتولي القوات البريطانية مهمة الدفاع عن العراق .


كان تاسيس الجيش ، كما قلنا ارادة شعبية ، واذا تكلمنا بلغة الطائفين اليوم ، كان ارادة شيعية ، بدا الدعوة  لها مراجع الشيعة وعلمائهم ، وساندهم اخوتهم  من مشايخ السنة . ولعل الاصرار على عقد المؤتمر في كربلاء، دلالة واضحة على ان تاسيس الجيش وتوسيعه كان ارادة وطنية تجاوز فيها الشعة والسنة خلافاتهم الطائفية لصالح قوة الوطن ورفعته ، وحمايته من اي خطر خارجي . وهذا ما يدحض الاكذوبة التي يروج لها انصار مشروع شارون – ايتان من ان تاسيس الجيش تم على اسس طائفية ، او كما يتطرقون للترويج  لفكرة  تقول ان الغاية من تشكيل الجيش هي قمع الشيعة ، وتطرف حامد البياتي في كتابه " شيعة العراق بين الطائفية والشبهات " الى  تاكيد هذه المقولة  من خلال حديثه عن تواجد قوات من الجيش في كربلاء في مواسم الزيارات ، بقصد فرض الامن والحفاظ على امن المواكب والزائرين ، اعتبرها دلالة على طائفية عبد السلام ، وسيطرة الطائفية على توجهات الجيش العراقي وقادته . ولايدري الانسان ماذا نسمي تواجد القوات العسكرية في المدن الشيعية المقدسة  اوقات المناسبات الدينية  في ظل الاحتلال الان ..!؟


 ان الادعاء بان غالبية ضباط الجيش العراقي كانوا من ابناء السنة ، لايدعم ابدا الدعاوى الطائفية في توصيف الجيش العراقي  بالطائفية ، لان هذه الظاهرة يمكن ان تحسب على تاخر ابناء الجنوب من الالتحاق بالمدارس الحكومية ، ووظائف الدولة بسبب تحرم مجتهديهم لذلك . كما لايمكن اغفال ظاهرة المحسوبية والواسطة  في ذلك ، وعكوف الشيعة عن الانتماء للجيش يرجح كفة القبول لصالح ابناء المناطق السنية لوجود من يتوسط لهم ، لا على اساس شعور او احساس او انحياز طائفي ، لكن في العراق كغيره من دول العالم الثالث ، لم يصل التطور الاداري ، والوعي الوطني والمهني الى حد تجاوز المحسوبية والوساطة ، خاصة وان ضباط الجيش ينعمون بامتيازات يحسدهم عليها بقية موظفي الدولة .


وبهذه المناسبة اورد قصة كانت شائعة بين ضباط الجيش عن بعض الوزراء في احدى وزارات طاهر يحيى ، اعترض في اجتماع لمجلس الوزراء عن الامتيازات التي يتمتع بها الضباط . ترك طاهر يحيى الموضوع الى ما بعد فترة فقام بزيارة للقطعات العسكرية المرابطة في شمال العراق ، وتعمد مرافقة هؤلاء الوزراء الذين اعترضوا على امتيازات الضباط ، وفي احد المواقع العسكرية اصر على  زيارة وحدة عسكرية متموضعة على قمة جبل ، وبعد بضعة امتار اشتكى هؤلاء الوزراء من عدم قدرتهم لمتابعة الصعود بسبب التعب الذي اصابهم . فذكرهم طاهر يحيى باعتراضهم على الامتيازات الممنوحة للضباط ، بان هذا الضابط يمكن ان يضطر للصعود والنزول عدة مرات في اليوم الواحد ، وانتم غير قادرين على التسلق للقمة ، وتطالبون بتخفيض رواتبهم. وبمناسبة الامتيازات يقال ان هناك اهزوجة انتشرت بين بنات بغداد اللواتي بسن الزواج " لو ملازم لو ما لازم " . فمتى يستعيد المتخاذلين من ضباطنا فرحة صبايانا.


ان اكثر انظمة الحكم تهمة بالطائفية  كانت فترة الاخوين عارف ، وحكم البعث . الا انه دخل الكلية العسكرية كل طلاب الفرعي العلمي والادبي من الراغبين لدخول الكلية العسكرية  من خريجي ثانوية الناصرية للاعوام 1965-1967 ، علي عبد الحسن ، وعبد الحسن شكاحي ، ويعقوب السيد كريم ، ورياض حميد حميدي ، ورياض علي زمام ، ومزهر موسى الحصونة ، وموسى عبد الزهرة الحسيني واثنان اخران لااتذكر اسمائهم الكاملة ، وكانوا جميعا من الشيعة باستثناء واحد منهم ، عرفت انه من سنة   المدينة فقط في 2005 ، اي بعد معرفة شخصية من ايام الثانوية ثم الكلية تمتد لاكثر من اربعين عام . كما تم قبول ضباط من محافظات جنوبية اخرى لايمكن اخفاء انتمائهم الطائفي من اسمائهم ، مثل عبد الرضا الساعدي ، وعبد الاميرالربيعي ، وعبد الامير عبيس  .في زمن حكم البعث تكاثر قبول من يرغب من الطلاب الشيعة في الكلية العسكرية بشكل ملحوظ جدا ، على الاقل في الدورتين 49، 50 ، وهي الدورات الاولى للبعث التي عايشتهما في خلال وجودي في الكلية ( كنت طالبا في الدورة 48 ) . في زمن البعث المتهم بالطائفية ، ايضا ، وصل الضباط الشيعة لاعلى المراتب في الجيش ، فكان الفريق اول سعدي طعمة الجبوري  وزيرا للدفاع ، والفريق الركن عبد الواحد شنان ال رباط ، رئيسا لاركان الجيش .


قبل ذلك ، في العهد الملكي ، كان ناجي طالب ، الشيعي من اهالي الناصرية هو رئيس لجنة الضباط الاحرار في المراحل الاولى من تشكيلها ، قبل انتماء عبد الكريم قاسم لها ، الذي اصبح رئيس اللجنة بحكم القدم . فهو بنفس رتبة ناجي طالب لكنه يسبقه بسنة او اكثر بالحصول على الرتبة . اي ان الاصول العسكرية ما جعلته يتنازل عن قيادة مجموعات الضباط الاحرار .، وليس انتماءه الطائفي .


في حادثة حصلت معي في الكلية ، وانا مازلت بالصف   المستجد ( الاول ) ، قام احد طلاب الدورة واعتقد ان اسمه محمد عبد الله ، بجمع الترب الموجودة في مسجد الكلية ، ورماها بالتواليت ، ورغم اني اعرف ان لاقيمة دينية ولاقدسية للتربة ، الا اني رفضت هذا العمل ورحت معاتبا الطالب على فعلته ، التي يمكن ان تنعكس على معنويات الطلاب الشيعة ، وحدثت ملاسنة بيني وبينه مما اضطرني لضربه ، فهرب الى غرفة  عريف الفصيل الطالب عطا الله ايوب الذي جاء يريد معاقبتي مع نائب العريف الطالب امر حضيرتي  عبد القادر العبيدي ( وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الاخيرة ) ، رفضت ان تكون العقوبة فردية بل يجب ان تكون للاثنين انا واياه ، وبعد جدال اضطررت لدفع العريف عطا الذي اراد اجباري على الجلوس على كرسي الحلاقة ، فدفعته بقوة سقط على اثرها على الارض ، ادرك العريف اني سوف لن اتردد في ضربه ، وتلك مخالفة لاتغتفر . فاخذني لضابط الخفر طالب السامرائي ، وعندما استدعاني الضابط قلت له صراحة لماذا ضربت محمد ولماذا رفضت عقوبة العريف ، ورغم ان النقيب طالب كان معروفا بطيبة قلبه ووساخة لسانه ، اجاب بهدوء واحترام غير معهود " روح للقاعة ، وانضبط ، وبعد لاتسوي مشاكل " موقف لم اصدقه لاني كنت احسب حسابات السجن او الحرمان اذن لفترة لاتقل عن اربع اسابيع ، فما فعلته وانا الطالب المستجد كان مخالفة كبيرة . لم يقتنع لاعريف الفصيل ولا امر الحضيرة بموقف ضابط الخفر فشكاني العريف في اليوم التالي لامر الفصيل الملازم الاول نبيل خليل سعيد ، وهو معروف بشدته في العقوبات ، والتزامه بالضبط . وفي ايعاز الانصراف من التدريب اشر الملازم اول نبيل لاسمي بالبقاء ثابتا. وادركت ان العقوبة هذه المرة ستكون اشد ، والاربع اسابيع حرمان الاذن اصبحت محتومة .


سالني ما المشكلة ، فسردتها بالتفصيل ، واستغربت انه لم يجب بغير " زين ، بعد لاتسوي مشاكل ، انصرف " . ان الحادث لم يؤثر على علاقاتي بزملائي  واصدقائي من الطلاب السنة ، حسن ندا ، خليل ابراهيم حسين ، اثمار عبد الوهاب ، هيثم احمد حسن ، مصلح ( من الموصل ) ، وعلي فكري ( دورة 47) وغيرهم ، بقيت علاقتي طيبة بالكل طيلة فترة الكلية وما بعد التخرج حتى  ما بعد احالتي على التقاعد مبكرا ،وحتى امر الحضيرة عبد القادر او عريف الفصيل  ، لم اشعر ان الحادثة اثرت على علاقتي بهم ، مرت وانتهت بوقتها كحالة اخلال بالضبط . الا ان كل من ابن مديني عادل الدبوس ، وموفق كاظم ( من الكاظمية ) ، قاطعوني ، وكانوا يتجنبوا الحديث معي امام الطلاب . بدأ موفق رغم انه لم يكن متدينا ،   يذهب الى المسجد ليصلي متكتفا ، للتظاهر بانه سني ..


اغرب ما قرات ، مما كتبه احد الضباط الشيعة عن الطائفية في الجيش ، خصص ما يقارب الصفحة للحديث عن طائفية الملازم الاول نبيل خليل سعيد . كيف ..!؟ انا افسرها حسدا لان الملازم الاول ( لواء فيما بعد ) نبيل كان من الضباط المعروفين   بانضباطه، واناقته ، اضافة لخبرته ومعلوماته العسكرية التي اهلته لان يكون مدرسا في الكلية العسكرية لفترة طويلة ، وباستحقاق


بعد التخرج ، تم تعيني معاون امر سرية مغاوير المثنى في قوات مغاوير الفرقة الخامسة ، قضيت الاشهر الثمان الاولى في الاردن ، كانت سريتي  ، القطعة العسكرية الوحيدة من قوات مغاوير الفرقة الخامسة ، تعمل بامرة اللواء 23 ، بقيادة العقيد الركن سالم احمد زيتو ، الذي كان مدرسي بدرس التعبئة في الصف المتوسط ( الثاني ) ، وتعلمت منه الكثير من القيم والاخلاق العسكرية . كان غالبية ضباط اللواء من مدينة الموصل ، لم المس من اي منهم ولا حتى بالاشارة او التلميح ما يمكن ان يحسب على الميول الطائفية . بعدها عدت لمقر الفرقة في السليمانية ، ومن بين 15-17 ضابطا  في موقع حامية السليمانية ، حيث مقر القوات  ، كنت و  الملازم اول (في حينها) عبد الامير الربيعي من العمارة ، من الشيعة ، بامرة النقيب عبد الرؤوف رشيد الكردي ، وضابط الاعاشة كان مسيحيا ، عشنا جميعا كعائلة واحدة ، يدعم ويساعد بعضنا بعض ،وكان اقرب اصدقائي المرحوم  الملازم الاول الشهيد موسى احمد الرحيم ، كان معروف بتدينه فهو شيخ القوات وفقيهها ، والملازم الاول محمود مناور العاني ، والملازم الاول طالب النعيمي ، لقيت من ضباط القوات جميعا من العناية والاهتمام ما لايوصف ، باعتباري حديث التخرج  ، وصغير السن بعمر 20-21 سنة.


ذلك هو جيشنا البطل ، بضباطه الاشاوس ، كانت المهنية والحرفية هي ما يحدد سلوكهم  ، داخل وحداتهم  ،متراحمين فيما بينهم .


في ذكرى جيش العروبة ، ويكفيه فخرا انه خاض حربا عالمية ، وواجه قوات لاكثر من ثلاثين دولة ، وخافت مواجهته منفردة  اعتى قوة عسكرية في تاريخ العالم  . اقول حربا عالمية ، وانا اعني الكلمة بدون مبالغة ، فما سموه بالحروب العالمية الاولى والثانية ، كانت بالحقيقة حربا بين قوات اوربية باستثناء اميركا واليابان ، ولا يصل عدد الجيوش المشاركة لعددها في الحرب على العراق الاولى في 1991 ، والثانية في 2003.


 اقول بهذه الذكرى مذكرا الضباط من خريجي الدورة 46 فما فوق ، انهم اقسموا في التخرج اضافة للقسم العسكري ، الولاء للوطن ، والامتناع عن الخيانة ، كمااقسموا بالولاء لحزب البعث " اقسم بالله العظيم ، وبكتابه الكريم ، واقسم بشرفي ومقدساتي ان ادافع عن بلدي العراق ، وان لااخون ..... واقسم بالله العظيم ، وبكتابه الكريم ، كما اقسم بشرفي ومقدساتي ، ان اكون وفيا لمبادئ ثورة 17-30 تموز ...." .


بالمناسبة ، امتنعت والمرحوم الشهيد النقيب عماد فالح البلداوي ، عن اداءالقسم وحضور الاستعراض، تهربنا  بدعوى الاصابة بالاسهال الشديد ، واذا كانت وثائق طبابة الكلية العسكرية محفوظة تشهد لنا بذلك لانا كنا على صلة بتنظيم  شكله المرحوم فؤاد الركابي حديثا من سجنه باسم الحزب الاشتراكي العربي الموحد . ووجدناها كبيرة ان نقسم ونحن غير مخلصين لنظام البعث .


لكن ماذا يقول الان من اقسم بالله وكتابه وشرفه ومقدساته  ، ويخدم في قوات تحت اشراف الاحتلال..!؟







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=980