سليمان نزال : إلى الأسيرتين الباسلتين ورود قاسم و هناء الشلبي
التاريخ: السبت 25 فبراير 2012
الموضوع: قضايا وآراء


إلى الأسيرتين الباسلتين ورود قاسم و هناء الشلبي
سليمان نزال
إلى الأسيرتين الباسلتين ورود قاسم و هناء الشلبي

تفتَّحتِ الجراح ُ أريجاً
و هي تصافحُ العزم َ بين الثرى و الضلوع
فاستدلت ِ الفراشات ُعلى فضاءات الكرمل


إلى الأسيرتين الباسلتين ورود قاسم و هناء الشلبي
سليمان نزال
إلى الأسيرتين الباسلتين ورود قاسم و هناء الشلبي

تفتَّحتِ الجراح ُ أريجاً
و هي تصافحُ العزم َ بين الثرى و الضلوع
فاستدلت ِ الفراشات ُعلى فضاءات الكرمل
... بعلامات نزيف من الجبين و الصبار
قلنا: فلسطينيات
فتلفَّتَ الدهرُ على نراجس
أطلقت موالها من خفقات الطين المرابط
على حدود النبع و التذكار
و صار القلبُ الملائكي
ينشدُ الجموحَ أغنية
على سفوح الأمنيات المالحة
و الدمُ الفلسطيني يضيء أقماره لدمه
و يحفر مجراه الطليق
من صيحة في الأسر و الجدار
و كان الورد في السلاسل
يعلن اضرابا عن الحزن و الطعام
و العرب مشغولة بأصدقاء الكهوف و الدفلى
فتلمع خاصرةُ الأنهار بطعنات خريف جديد
و لترسل زنزانة مجاهدة خطابَ سهدها المكلوم:
تجتمع ُالنجومُ في المساء..
تلقي الفراقد ُ كلامَ الفجرِ بين سحابتين
و كوكب محاصر مكتشف بالوعد الحذر يشاطرُ النبضات صرختها
و ينصرُ اللهُ دمعة تهبط ُ من خدِّ الصبر إلى حاكورة الدار..
و لكلّ سفاح جزيرته
و لكل ذاكرة صفقة لتبادل الذكريات مع ذاكرة عائدة
فتتسع المنابرُ للظلام
و تسدل ستائر الغياب على النهار..
إذ ينزل الصمت دخانا كي لا يبصر
المقهور في السجن عذابات الزهور..
لكن جراحهن تفتحت دروبا من زفرات فلسطينية..
بينما المشهد العربي يغيرُ على دمه بطائرات الأعداء..
و هناء..لا تقرب خبز الخديعة
و اسم ورود أكبر من مدينة خائفة
و الأسرى لا يطلقون سراح الصامتين عن الأسر
و النهر يغسلُ حكمته على ضفة الرجوع
و يناقش زيتونة في جوار القدس
عن شكل الحكومة الرشيدة!






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=9353