كريم البنا : اغتيال الرصاص
التاريخ: الجمعة 10 فبراير 2012
الموضوع: قضايا وآراء


اغتيال الرصاص

..كتب كريم البنا
مهمات صعبه يقودها فاسدون
لاشجاعه فائقة توقف غارات القتل سوى رحمة الله وحفظه


اغتيال الرصاص

..كتب كريم البنا
مهمات صعبه يقودها فاسدون
لاشجاعه فائقة توقف غارات القتل سوى رحمة الله وحفظه
أسلاميون باأثواب ثقيلة يقاتلون بعنف
ووغيرهم بلا أثواب يصرخون بعنف
كلماتى شاملة تجمع كل الطوائف الا الهندوسية فهى بعيدا كل البعد مع انها قريبة كل القرب!
مطبات اسمنتية بوجه كل ناجح
ولا أعتقد الفاشلون ينجحون ...ليس لانهم فاشلون ! بل لأن قلوبهم الطيبة قد خدلتهم
فى وجه عباس الف عبسي منهم المقاتل والنذل يجتمعون وحتى أن لم يجتمعوا ..
فالشهداء لايجتمعون فى مقبرة واحدة
عباس حائر ولكنه سائر فى المضى فى أعلى المناصب
أمامه جبالا وقد تكون فى نضرته سهول
فهو فلسطينى لاننكر ذلك من ابى عربى لاننكر ذلك
عبدا لله لاننكر ذلك ولكنه لاينتمى لطبقة العبيد
رجلا يخطئ مثل المخطئين ويجود بصوابه مثل الصائبين
فهوا ليس زعيما لمجتمعا جاهليا
ولاينتمى لفئة العاشقين ...فهوا الأن فى أختبار عنترة
ايرضى ابيه شداد ام عمه مالك وقلبه قلب طفلا ورث سواده من امه لم يرته من القلوب
مادا يبقى لهدا الرجل أن خاب ظن الكادحين فيه
وشبابا يتخلصون من همومهم بالعقاقير
هل تستزيد الهموم سيادة الرئيس ام ستسمح بالأغتيال
الرصاصة الأن فى يدك ...مع ان يدك خلقت للسلام
أستبقى كما انت..فلا ينقص العرب فرسان
ينقصهم لسانا طاهرا أدا وعد صدق وأدا صدق دخل القلوب بلا أستئدان
المرحلة الأن لك وأن غضب عنك معارضيك فهدا أسلوب العرب
كل المعارضات فاشلة أدا لم تكن من وحى الاله
فاأنتا لست قلب هرقل يمنح الحب للجميع
وقلب خنساء تسعد أبناء الشهدا...أنتا كائنا بشريا من طين أثقلته الجراح وأرجوحة الموازيين
معارضيك يحتاجون لوطن ومناصب لكى يحبوك
تبا لحبهم وأن كنا يوما نحن من عادوك
فاأخلاقنا أصبحت تزداد مع كل ميلاد طفل
أى مستقبلا ينتظره واى وطنا يحتضنه
كوهولنا كرهت يوم زواجها وشبابنا كرهوا شركات الكهرباء وأطفالنا كرهوا المدارس
حتى صبايانا كرهوا الرجال
فمادا تبقى للعروبة سيدى
أنصرخ قائلين قم يانزار...فقد أعلنوا وفاة العرب
فقد اعلنوها سيدى وأنتا ألأن تحاط بالغضب
جراحا والاامآ وصراخا وزغاريد
أتمنى أن لاتمر من هنا
فهنا مات العرب....







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=9074