بدء عملية تقييم فلسطينية وعربية للقاءات عمان الاستكشافية بعد ان انتهت الى لا نتا
التاريخ: الخميس 26 يناير 2012
الموضوع: مع الأحداث


Jordan's King Abdullah meets with Palestinian President Mahmoud Abbas in Amman
بدء عملية تقييم فلسطينية وعربية للقاءات عمان الاستكشافية بعد ان انتهت الى لا نتائج

رام الله – الصباح - اعلن مسؤول فلسطيني كبير لـ ان لقاءات عمان الاستكشافية قد توقفت وبدأت عملية تقييمها من قبل القيادة الفلسطينية ولجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية التي ستعطي قرارها بشأنها في اجتماع تعقده في الرابع من شهر شباط (فبراير) المقبل بمشاركة الرئيس محمود عباس.


بدء عملية تقييم فلسطينية وعربية للقاءات عمان الاستكشافية بعد ان انتهت الى لا نتائج

رام الله –  الصباح -  اعلن مسؤول فلسطيني كبير لـ ان لقاءات عمان الاستكشافية قد توقفت وبدأت عملية تقييمها من قبل القيادة الفلسطينية ولجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية التي ستعطي قرارها بشأنها في اجتماع تعقده في الرابع من شهر شباط (فبراير) المقبل بمشاركة الرئيس محمود عباس.

وذكر المسؤول ان اجتماع للقيادة الفلسطينية سيعقد حال عودة الرئيس عباس الى الاراضي الفلسطينية من اجل تقييم نتائج هذه اللقاءات التي قال انها انتهت ساعات مساء الاربعاء من دون ان يوافق الجانب الاسرائيلي على وقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية وعلى حل الدولتين على اساس حدود 1967.

وقال: "كما كان متوقعا فان المفاوض الاسرائيلي اسحاق مولخو لم يأت الى اجتماع الاربعاء لا بقرار وقف الاستيطان ولا بقرار قبول حل الدولتين على اساس حدود 1967 وانما اكتفى بطلب استمرار اللقاءات حتى مطلع نيسان (ابريل) المقبل كما طلب عقد اجتماع بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو".

وفي هذا الصدد قال وزير الخارجية الاردني ناصرجودة: "اننا الان في مرحلة تقييم لنتائج هذا الجهد بالتشاور في الايام القادمة مع الاطراف المعنية والرباعية الدولية ولجنة المبادرة العربية للسلام مؤكدا استمرار الاردن باجراء الاتصالات والاجتماعات وبذل كافة الجهود للوصول الى تقييم شامل حول الية الاستمرار بهذه المفاوضات وكيفية التحرك بالمرحلة القادمة".

واضاف: "لا اجتماعات في عمان بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي خلال الاسبوع المقبل وذلك ليتسنى لنا تقييم ما وصلنا اليه وكيفية الانتقال الى المرحلة القادمة".

وعلمت  ان الرئيس عباس تلقى نصائح وفي احيان اخرى مورست عليه ضفوط دولية لمواصلة اللقاءات الاستكشافية ولو لفترة محددة زمنيا ولكن الرئيس اكد مجددا ان لقاءات شهر كامل انتهت الى لا شيء وانه يترك القرار للقيادة الفلسطينية وللجنة المتابعة العربية.

وكان الرئيس عباس قال بعد اجتماعه مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني "إن الحكومة الإسرائيلية لا تزال ترفض الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية، ونحن لا مانع لدينا من العودة للمفاوضات في حال الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية". واضاف: "بعد انتهاء اللقاءات الاستكشافية ستكون مرحلة تقييم ولدينا تشاور مع جلالة الملك عبد الله الثاني، ولدينا لقاء مع لجنة المتابعة العربية في الرابع من الشهر المقبل وهناك يؤخذ القرار".

وسيكون هذا الموضوع في صلب اجتماع لجنة منظمة التحرير الفلسطينية المقرر ان ينعقد في القاهرة في الثاني من شهر شباط، حيث تشارك جميع الفصائل الفلسطينية، بما فيها حماس والجهاد الاسلامي، في هذا الاجتماع.

وتضغط الولايات المتحدة باتجاه مواصلة هذه اللقاءات من دون ان تطالب الحكومة الاسرائيلية بأي خطوات وبالمقابل فان الاتحاد الاوروبي يطالب باستمرار هذه اللقاءات ولكنه يطالب الحكومة الاسرائيلية بوقف الاستيطان وتنفيذ خطوات "بناء ثقة" تجاه السلطة الفلسطينية.

وقال مسؤول فلسطيني لـ: "منذ البداية لم يساورنا اي شك او اوهام بشأن هذه الاجتماعات ومع ذلك فقد استجبنا للمبادرة الاردنية الكريمة والحريصة وايضا من اجل كشف الوجه الحقيقي للاسرائيليين امام العالم وكي لا يوجه لنا احد اللوم او يتهمنا بإضاعة فرص غير قائمة اصلا".

ودعا المسؤول المجتمع الدولي لتوجيه اللوم الى الجانب الاسرائيلي على اخفاق المساعي التي بذلت على مدار 3 اشهر ماضية في محاولة لاعادة اطلاق المفاوضات وقال: "الحكومة الاسرائيلية لم تقدم موقفها من مسألتي الحدود والامن وفي ذات الوقت فقد صعدت من خطواتها الاستيطانية على الارض".

وقالت مصادر مطلعة في منظمة التعاون الإسلامي، في بيان ارسلته لـ ان الرئيس محمود عباس ابلغ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى "أن الفلسطينيين يعتبرون موعد 26 يناير الجاري يوما حاسما، سيقومون بعده بتقييم خياراتهم ودراستها على المستوى الداخلي، ومع لجنة المتابعة العربية، التي من المرتقب أن تنعقد في الرابع من شباط المقبل".

وكان الرئيس عباس، قد استقبل إحسان أوغلى في مقر إقامته في العاصمة الأردنية، عمّان مساء أمس الثلاثاء.

وقالت المصادر " إن الجانبين بحثا ضرورة استمرار العمل مع الدول الأعضاء بالمنظمة، لضمان تأييدها لصالح القرارات المتعلقة بفلسطين في جميع المحافل الدولية، بما في ذلك عضوية فلسطين في الأمم المتحدة"واضافت" وكشف الرئيس عباس خلال اللقاء عن أن الجولة أثمرت عن قيام عدة دول من بينها ألمانيا بمطالبة الحكومة الإسرائيلية، بوقف الاستيطان، والالتزام بمتطلبات عملية السلام".

وذكرت ان الرئيس محمود عباس واوغلي "اتفقا على استمرار حشد الدعم للاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة".

وبدوره قال وزير الخارجية ناصر جوده ان "الاجتماعات التي عقدت في عمان بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بدات بتنسيق وثيق مع الاخوة الفلسطينيين في محاولة لكسر الجمود الذي يعتري عملية السلام منذ عام ونصف وانطلاقا من قناعتنا المشتركة بان الجمود يعود باثر سلبي وان المفاوضات هي السبيل الامثل للوصول الى الهدف المنشود الذي نسعى اليه جميعا وهو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني استنادا الى الشرعية الدولية و المرجعيات المتفق عليها ومبادرة السلام العربية وبيان اللجنة الرباعية الدولية في 23 ايلول الماضي".

واضاف في تصريح لوكالة الانباء الاردنية(بترا) "اننا وبناء على ذلك اجرينا اتصالات مع كل الاطراف المعنية والرباعية الدولية وبدانا سلسلة من الاجتماعات الاستكشافية بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي بهدف توفير البيئة والمناخ المناسب للانتقال الى مفاوضات مباشرة جادة وفاعلة تعالج كافة قضايا الحل النهائي وبالاخص قضيتي القدس واللاجئين مشيرا الى ان جميع قضايا الحل النهائي تمس المصالح الاردنية العليا وان الاردن معني بكافة هذه القضايا"مشيرا الى ان " هذه الاجتماعات ومع تباين المواقف اتسمت بالوضوح والصراحة والجدية".






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=8756