منار مهدي : ثورة القيادة المؤقتة ..
التاريخ: الأربعاء 25 يناير 2012
الموضوع: قضايا وآراء


ثورة القيادة المؤقتة ..

بقلم : منار مهدي

كل القائم فلسطينياً في الضفة والقطاع غير شرعي, هو قائم بقوة السلاح من السلطتين و هذا ما لا يقبل به شعبنا بكل تأكيد أن تبقى هذه الحالة إلى ما لانهاية, يجب أن ينتهي مسلسل جميل وهناء في الوطن بالذهاب إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية.


ثورة القيادة المؤقتة ..

بقلم : منار مهدي

كل القائم فلسطينياً في الضفة والقطاع غير شرعي, هو قائم بقوة السلاح من السلطتين و هذا ما لا يقبل به شعبنا بكل تأكيد أن تبقى هذه الحالة إلى ما لانهاية, يجب أن ينتهي مسلسل جميل وهناء في الوطن بالذهاب إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية.


والحقيقة واضحة هنا في الوطن, ليست بحاجة إلى البحث في هذا الانقسام البغيض أو عن من هو المسئول عن هذا الانقسام, ومن هو الذي يحكم قطاع غزة اليوم .. ؟؟ إذن اعتقد أن على الذي يحكم غزة إعلان حالة الخصام مع الانقسام ووضع مصالح الشعب الفلسطيني على سلم أولوياته, بدلاً من التمسك بذلك الخيار البغيض النابع من مصالح حزبيه ضيقة, ومن ثم العودة إلى حالة الاصطفاف الوطني الحقيقي مع باقي الفصائل الفلسطينية والعمل مع تلك الفصائل كجبهة واحدة موحدة تهدف لتكوين مصد حقيقي أمام الطموحات العنصرية المعروفة للجميع, وبالتالي على حركة حماس أن تقوم بالتراجع عن انقسامها, وأقول بكل صراحة أن الأطراف الفلسطينية المتمثلة في الأحزاب والحركات والجبهات, هي أيضا مسئولة أمام شعبنا عن حالة التدهور والتراجع وطنياً وسياسياً واقتصادياً وإجتماعياً, ولا اعتقد أن مركزية حركة فتح المسروقة قادرة على اتخاذ قرارات خاصة بالمصالحة مع حماس, ولا اعتقد أن تلك القيادة تملك خيارات أخرى لمواجهة حركة حماس والانقسام, ناهيك عن المتغير في الإقليم العربي الذي يدعم ويصب في تصليب موقف حركة حماس تجاه المصالحة. من هنا يمكن الفهم والقول حول أن حركة حماس لا يمكن أن تفكر بترك غزة وتعود من وراء المصالحة مع الرئيس محمود عباس بالسلطة إلى قطاع غزة مرة أخرى, إذن ما العمل .. ؟؟


إن العمل التعبوي, هو في مضمونة عمل تراكمي ومع الوقت سوف يظهر على السطح ملامح هذه التعبئة الوطنية على سلوك المواطن في التعامل مع القضايا الأساسية الفلسطينية, إذن غزة مع حركة حماس وجزء من الضفة الغربية تحت سيطرة سلطة الرئيس محمود عباس, وهناك جزء كبير من الشعب الفلسطيني يقبل في دولة على حدود عام 67 وجزء أخر لا يقبل في هذه الحلول, ولكن هنا واقع قائم اليوم على شعبنا, واقع الحكومتين والتنسيق والهدنة عند الطرفين, حركتي حماس وفتح وهما اكبر فصائل العمل الوطني, والنزاع بينهما على السلطة والمال اخذ منعطفاً خطيراً يهدد حلم الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة وفي تحقيق الثوابت الفلسطينية, وهذا هو الواقع الفلسطيني الحقيقي الموجود اليوم, إذن لابد من استخلاص النتائج الموضوعية في التالي.


اعتقد إن مفتاح الحل وكلمة السر في جيب الشعب الفلسطيني فقط, وليس عند حركتي حماس وفتح, من هذا الفهم الواضح لنا جميعاً لهذا البغيض الفلسطيني, علينا تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية, وعلينا إنقاذ نضالنا وصمود شعبنا ومشروعنا الوطني من ذلك البغيض, في العمل الجاد والتعبئة الوطنية ووضع المواطن في دائرة المسؤولية أو في الإعلان عن قيادة مؤقتة للشعب الفلسطيني تقود شعبنا وقضيته الوطنية العادلة إلى بر الأمان.


ملاحظة " إن إستمرار صمت موظفي حركة فتح وإبناء شعبنا في السلطة,سيعتبر موافقة ضمنية,إن لم يكونوا أساساً لهذا الواقع.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=8751