نجاد في بيروت ...بين التهديد والوعيد والرسائل المشفرة ...؟؟
التاريخ: الأثنين 08 نوفمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء


جاءت زيارة الرئيس الإيراني محمود نجاد إلى لبنان لتشكل زيارة تاريخية بكل الأساليب والطرق والتحليلات...لأنها جاءت في ظروف عصيبة جدا تمر بها الأمة العربية خاصة والإسلامية عامة بعد تدمير العراق وإحراق أفغانستان وفتنة التقسيم والحرب الداخلية في السودان والصومال واليمن وكشمير....  


نجاد في بيروت ...بين التهديد والوعيد والرسائل المشفرة ...؟؟
-بقلم – الشيخ مضر حماد الأسعد

جاءت زيارة الرئيس الإيراني محمود نجاد إلى لبنان لتشكل زيارة تاريخية بكل الأساليب والطرق والتحليلات...لأنها جاءت في ظروف عصيبة جدا تمر بها الأمة العربية خاصة والإسلامية عامة بعد تدمير العراق وإحراق أفغانستان وفتنة التقسيم والحرب الداخلية في السودان والصومال واليمن وكشمير....  وحرب التنظيمات المسلحة في المغرب العربي (الجزائر وموريتانيا ...و و و و و...الخ ) ولكن ما يجري في لبنان هو استثناء بكل المقاييس لوجود الكم الهائل من التناقضات بين مختلف أطياف المجتمع اللبناني والذين حولوا لبنان إلى ساحة للعراك (الإعلامي ) مع بعض المناوشات هنا وهنا والتي سبق إن لجمت في الفترة الماضية من قبل الجيش السوري والذي استطاع إن يفرض الأمن على الساحة اللبنانية خلال الفترة التي كان متواجدا فيها...!!!
زيارة الرئيس الإيراني نجاد تركت أكثر من علامة استفهام في العالم وخاصة لدى قادة الكيان الصهيوني والذي استطاع إن يثير الكثير من التسريبات الإعلامية على إن الزيارة بمجملها جاءت دعما للطائفة الشيعية( حركة أمل وحزب الله )  على الطائفة السنية (والمقصود بذلك سعد الحريري ) والهدف من ذلك إحداث فتنة مذهبية للعودة بالمنطقة إلى إحداث إل 75 عندما اندلعت الشرارة الأولى للحرب اللبنانية والتي أشعلتها إسرائيل ومن ثم أخذت تتفرج عليها وتضحك على الطعم الذي شربته بعض الأحزاب والمليشيات  اللبنانية فكانت النتيجة خراب لبنان (مصيف العرب الجميل ) وواحة الأمان والحرية والثقافة والإعلام...وووو...الخ

لكن المعطيات التي ظهرت في العلن وفي الكواليس أثبتت إن زيارة الرئيس ( نجاد)  كان الهدف منها أولا التقرب من لبنان وتقديم المساعدة العسكرية له وخاصة بعد اعتراض بعض الدوائر السياسية في البيت الأبيض على تزويد لبنان بالسلاح الدفاعي  ... بسبب  ضغط اللوبي اليهودي في البيت الأبيض ...!!! حتى إن الرئيس اللبناني العماد ميشيل سليمان  صرح أكثر من مرة إن لبنان له الحرية في استيراد السلاح من أي مكان في العالم ....  وثانيا توجيه بعض الرسائل العلنية إلى الدول التي تهدد (طهران ) وهي أمريكا وإسرائيل وخاصة بعد (اللطمة )القوية التي تعرضت لها إسرائيل في حربها على لبنان عام 2006م ....؟؟ والتي أظهرت قدرة حزب الله وحركة أمل وبعض التنظيمات العسكرية المتحالفة مع بعضهم في مواجهة القدرة العسكرية الإسرائيلية والتي كانوا يطلقون عليها القوة التي لاتقهر (سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإعلاميا ...؟؟)
لكن إيمان شباب المقاومة الوطنية اللبنانية قهر القدرة الإسرائيلية وكل من راهن على اندحار المقاومة الذين ازدادوا قوة وحماسة وتسليحا وتنظيما وإيمانا ...؟؟

+ المدير العام لمؤسسة الأسعد للصحافة والدراسات






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=81