ساهر الأقرع : عبد الله ابو سمهدانة: أسلوبي هو الصراحة
التاريخ: الثلاثاء 20 ديسمبر 2011
الموضوع: قضايا وآراء


عبد الله ابو سمهدانة: أسلوبي هو الصراحة

كتب / ساهر الأقرع

تصريح الأخ د.عبد الله ابو سمهدانة "ابو اياد" أمين سر حركة فتح في المحافظات الجنوبية"، نحو تجديد دعوته إلي حركة حماس بالعمل الفوري علي إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين من سجونها


عبد الله ابو سمهدانة: أسلوبي هو الصراحة

كتب / ساهر الأقرع

تصريح الأخ د.عبد الله ابو سمهدانة "ابو اياد" أمين سر حركة فتح في المحافظات الجنوبية"، نحو تجديد دعوته إلي حركة حماس بالعمل الفوري علي إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين من سجونها لبدء خطوة شجاعة علي غرار ما حدث من اطلاق سراح جميع معتقلي حماس بالضفة الغربية والاعتراف ببرنامج منظمة التحرير و ميثاقها ليس في حاجة إلى تأكيد، وقد قال النحاة: المؤكد لا يؤكد. "فالإنسان الملتزم إذا قال وفى، والصرحاء قليلون الذين يعلنون ذلك بصدق، أما الذين يقولون ما لا يفعلون فهم كثر، والشجعان هم الذين يفعلون، ولا أذهب بعيداً إذا قلت إن "ابو سمهدانة" من أولئك القلة الملتزمين بأفعالهم إذا قالوا صدقوا وأكدوا أفعالهم".

بعد هذه السطور أتحول إلى موضوع يشغلني ولعله يشغل الكثير من المواطنين المخلصين للوطن العزيز، وهو يتعلق بشباب وأشبال حركة فتح من أبناء الوطن، فكثير منهم جني عليهم التهميش وهم يمثلون بنسبة ليست ببسيطة من سكان الوطن، الذين ينبغي أن يكونوا عدة "فتح" ورجالها الذين يعتد بهم إذا تربوا على الخشونة والرجولة لحماية حركتهم ووطنهم، وأمام عيني ذلك القول الحق: "معا لنستمر في بناء حركة فتح فإن النعم لا تدوم"، وأن يبدأ النشاط فورا، وبشكل يومي وهذا التوجه يبني كيان الشباب عملياً ليصبحوا مهيأين لأي عمل في خدمة وطنهم وحركتهم في كل المجالات، لأنه ليس طبيعياً أن يكون في حركة فتح شباب مثقفين منهم الأطباء والمهندسين والإعلاميين والصحفيين والـخ من خيرة أبناء شعبنا مهمشين وهذا سلوك لا يليق بتاريخ هذه الحركة العملاقة.

أريد من الأخ "عبد الله ابو سمهدانة" أن ينهض بهؤلاء الفتية لتهيئتهم لوطنهم ولحركتهم، علما إنني وبصفتي أقيم في مدينة غزة وليس في الصومال واثق بان حركة فتح في قطاع غزة محظورة تماما بشكل قاطع من قبل حركة حماس، الا أن الشباب الإبطال ما زالوا قادرين علي العمل من تحت الركام للنهوض بحركة فتح بطريقة او باخري.

وأن يتم توفير لهم مراكز، يمارسون فيها تدريبات كاملة تشمل الأبدان والعقول وغيرها، ذلك للقضاء على أوقات الفراغ لديهم واستثمار طاقاتهم في خدمة وطنهم وحركتهم العملاقة، دفعني عدد من أهلنا الذين لم يكن خلف من بعدهم ينهضون بهذه الأعمال التي اندثرت وتولاها "المقيمون" ويسألون: أين قادة فتح: "الحاضرون الغائبون"؟ وأسمع في المجالس أن أبناءنا يقولون نحن لدينا طاقات نارية لماذا لا تستثمرها الحركة أيعقل ان طاقتنا المبدعة تذهب إلي ذاك الفصيل لاستغلالها للتعصب الحزبي والتحريض ما هذا يا ذاك؟ الكثير الكثير لا يمارسون أعمالاً وهم في بيوتهم نائمون أو ألفوا إدمان "الانترنت" وهذا لا يليق بشباب الوطن المنعقد عليهم آمال الوطن وحركة فتح بعد الله، أيليق بهم أن يكونوا "عالة" وهم بحمد الله قادرون ومتفوقون إذا جدوا.

هذا الحديث لا يقصد به الناجحون الطامحون الذين نراهم ونسمع عنهم، ونردد مع أمير الشعراء: "وبورك في الشباب الطامحينا"، ولكن عليكم أولا وضع الخطط لاستثمار طاقات هؤلاء الشباب وهم جاهزون للبدء الفوري بها، أعني وأرجو أن يكون هذا قريب!

لعل الأخ "ابو اياد" يُفضل وينهض بهذا العبء من أجل الوطن لأبناء حركة فتح "القابعين" الذين يبددون أوقاتهم في غير ذي نفع وهم كثر! والله المستعان.








أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=7962