نبيل عبد الرؤوف البطراوي : انتــــــــــــصارات بلا دماء وشهداء
التاريخ: الخميس 01 ديسمبر 2011
الموضوع: قضايا وآراء


انتــــــــــــصارات بلا دماء وشهداء
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
اليوم تنضم جمهورية أيسلندا إلى الدول التي تعترف بدولة فلسطين على حدود 1967م بالطبع الكل الفلسطيني ممتن لهذه الخطوة الرائعة التي أقدمت عليها جمهورية أيسلندا لأنها


انتــــــــــــصارات بلا دماء وشهداء
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
اليوم تنضم جمهورية أيسلندا إلى الدول التي تعترف بدولة فلسطين على حدود 1967م بالطبع الكل الفلسطيني ممتن لهذه الخطوة الرائعة التي أقدمت عليها جمهورية أيسلندا لأنها وبهذا الإجماع من قبل البرلمان الأيسلندي يعني إن شعبنا قد كسب معركة دبلوماسية في حين إن إسرائيل تخسر ويعني أيضا إن وزارة الخارجية الفلسطينية والتي تتمثل في وزير الخارجية بالدكتور رياض المالكي لا يشعر بكلل أو ملل وهو يمارس هذا النشاط المحموم في كل الساحات من اجل إن يجعل علم فلسطين يرفرف في كل الساحات والعواصم في كل إرجاء العالم ,وهنا ارغب في إطلالة تاريخية على جمهورية أيسلندا من عدة مناحي ,حيث تقع
أيسلندا في شمال
المحيط الأطلسي إلى الجنوب مباشرة من الدائرة القطبية الشمالية التي تمر عبر جزيرة گريمسي الصغيرة والتي تقع قبالة الساحل الشمالي لأيسلندا. وخلافاً للجزيرة المجاورة گرينلاند فإن أيسلندا تتبع أوروبا . وأقرب نقطة للبر الأوروبي تقع على بعد 970كم النرويج تحتل أيسلندا المرتبة ال18 من حيث مساحة الجزيرة عالمياً، وثاني أكبر جزيرة في أوروبا بعد بريطانيا العظمى. تبلغ مساحة الجزيرة الرئيسية هي 101,826 كيلومتر مربع
احتلت بريطانيا أيسلندا عام
1940، على إثر احتلال الدانمارك من قبل الألمان أثناء الحرب العالمية الثانية (1939-1945
في
الحرب العالمية الثانية استولت الجيوش الألمانية على الدنمارك عام 1939. ولما كان الدنماركيون عاجزين تمامًا عن حماية أيسلندا، فقد نزلت القوات البريطانية في أرض أيسلندا سنة 1940م، لمنع ألمانيا من الاستيلاء على الجزيرة، ثم حلت القوات الأمريكية محل القوات البريطانية بعد ذلك. البرلمان الأيسلندي أدار البلاد منذ ذلك الحين.
بدأ الأيسلنديون يطالبون أثناء الحرب العالمية الثانية بمزيد من الحرية في السيطرة على الحكم في بلادهم. وفي سنة 1944م، صوّت 97% من الشعب الأيسلندي بقطع كل الروابط السياسية مع
الدنمارك. ونالت أيسلندا استقلالها التام بصفة رسمية في 7 يونيو 1944م. وسمحت باستعمال الأمريكيين للجزيرة عسكرياً. أُعلنت الجمهورية في 17 يونيو/حزيران 1944 بعد استفتاء شعبي وانضمت عام 1946 للأمم المتحدة. أيسلندا هي عضو مؤسس بحلف شمال الأطلسي الناتو عام 1949 و بالمجلس الشمالي عام 1952. كما أنها انضمت إلى منظمة التجارة الحرة الأوروبية EFTAعام 1970.
انضمت أيسلندا إلى هيئة الأمم المتحدة عام 1946م،
ولا تملك أيسلندا سوى قوة صغيرة لحراسة السواحل. وبمقتضى اتفاق أُبرم مع حلف شمال الأطلسي احتفظت الولايات المتحدة بقوة عسكرية صغيرة في قاعدة جوية بالقرب من كيفلافيك
. العرب في أيسلندا هم 200 تقريباً، "منهم واحد ليبي وآخر سوداني و4 أردنيين و5 لبنانيين و6 جزائريين و9 سوريين و10 مصريين و10 عراقيين و10 فلسطينيين و100 مغربي، إضافة إلى 8 فلسطينيات ومعهن 26 من أبنائهن الصغار، جاءت بهم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين العام الماضي من مخيم في العراق للعيش كلاجئين في أيسلندا".
أن السياسة الحكيمة التي تتبعها القيادة الفلسطينية اليوم وهي إدارة معركة مع محتل يرفض إن يقر بحقوق شعبنا في ساحات عدة خارجية لا بل جني الثمار من خلال اصطفاف شعوب هذه الدول إلى جانب حق شعبنا في الحرية والاستقلال ,دون إن تكلف هذه الحرب الدبلوماسية شعبنا دماء وشهداء ولا هدم بيوت ونكون في النهاية نحن الخاسرون على الصعيد الدولي ,هاهي الحكمة والحنكة تقلب السحر على الساحر ,وذالك من خلال إقدام قيادتنا واعتمادها سياسة الفعل وجعل إسرائيل فقط في موطن رد الفعل ,هذه السياسة القادرة على تعريتهم وتعرية من يصطف خلفهم وإفساح المجال إمام الكائن الفلسطيني ليكون جزءا من المنظومة الدولية رغم كل الصعاب ورغم الانشغال العربي بما يسمى بالربيع العربي ,
إلا يكفي هذا من اجل الاصطفاف الوطني خلف هذه القيادة الحكيمة والأخذ ببرنامج وطني جامع وشامل لكي يكثر من يشاركنا من رسل الحرية القادمين من كل إرجاء العالم لساندوا الحق الفلسطيني






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=7503