خلال ورشة عمل نظمها اتحاد العام للمرأة الفلسطينية
التاريخ: الخميس 03 نوفمبر 2011
الموضوع: متابعات إعلامية



خلال ورشة عمل نظمها اتحاد العام للمرأة الفلسطينية

نساء يطالبن بضرورة توعيتهن وتثقيفهن بقانون الأحوالالشخصية


خان يونس –ابتسام مهدي


طالبت مجموعة من النساء بان يكونهناك اهتمام أكثر في عقد ورش عمل ودورات وجلسات نقاش من قبل المؤسسات النسائيةوالنشيطة في المجتمع لتفسير وتثقيف وتوعيةالمرأة بقانون الأحوال الشخصية



خلال ورشة عمل نظمها اتحاد العام للمرأة الفلسطينية

نساء يطالبن بضرورة توعيتهن وتثقيفهن بقانون الأحوالالشخصية


خان يونس –ابتسام مهدي


طالبت مجموعة من النساء بان يكونهناك اهتمام أكثر في عقد ورش عمل ودورات وجلسات نقاش من قبل المؤسسات النسائيةوالنشيطة في المجتمع  لتفسير وتثقيف وتوعيةالمرأة بقانون الأحوال الشخصية  ,وكذلكتعريف المجتمع بشروط الزواج الصحيحة والمفاهيم الخاطئة المتداولة ,للتفريق بين الدينوالقانون والعادات والتقاليد والمعتقدات المتوارثة .


وأوصوا بضرورة الوقوف على كل القضاياالتي تخص المرأة لأن ذلك يعتبر إشارة هامة لتغير المجتمع الفلسطيني خاصة وانه فيالآونة الأخيرة كان هناك الكثير من الممارسات الخاطئة والتي تمس حياة المرأة وتأثرعلى نفسيتها ووضعها في المجتمع.


جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها  الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وحملت عنوان "قانونالأحوال الشخصي الفلسطيني" وذلك بمقرها بمنطقة خاني يونس ,وحضره كلاً من منيأبو شعبان رئيس اتحاد العام للمرأة الفلسطينية في غزة ,وزهيه ماضي رئيس اتحادالعام للمرأة الفلسطينية في خان يونس و الناشطات في المجتمع وعدد من النساء .


ورحبت مني أبو شعبان رئيس اتحادالعام للمرأة الفلسطينية في غزة  بالحاضراتوأوضحت في كلمتها دور الاتحاد العام للمرأة في المشاركة في مجالات الحياة المختلفةعلى جميع الأصعدة وفي نقل صورة المرأة في النضال الفلسطيني ومحافظتها على الثوابتالفلسطينية والقضية.


مؤكدة على أن قانون الأحوال الشخصيةهو من أهم القوانين التي تنص على حقوق المرأة لأنه ينظم حقوق الزواج والميراثوالطلاق وهو شامل لجميع الحقوق والأحوال الشخصية التي توازي في المعنى الأحوالالمدنية.


فيما بينت المحامية حنان مطر أهمالمشاكل التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية في أثناء إقبالها علي الزواج وذلك منخلال المشاكل اليومية التي تمر بها خلال عملها حيث يشاركها المئات من النساءبمشاكلهن المختلفة والتي تدور حول الفهم الخاطئ وعدم وعيهن لحقوقهن وللقانونالمعمول به وحتى للشريعة الإسلامية .


وأضافت مطر "أن العاداتوالتقاليد فيما يخص الزواج تتفوق أحيانا علي القانون وكذلك علي الدين ,وهذا مايسبب لبس في كثير من القضايا فليس كل ما يتناقل من المهر والعرس والحناء هو ليس شيءواجب في الدين والقانون بل هي عادات وتقاليد فقط ويجب أن نختار ما يناسب وضعالعريس المتقدم وعدم تحميله فوق طاقته ".


وشددت علي ضرورة الصدق في بدايةالحياة الزوجية ,وان يكون هناك تكافؤاً بين شريكي الحياة وان لا يكون هناك فجوةعميقة بين الزوجين ,وضرورة السؤال تكرارا قبل الموافقة علي العريس المتقدم أو حتىعلي المرأة المتقدم لها لتفادي حدوث مشاكل مستقبلية بين الأزواج ".


وذكرت مطر في نهاية حديثها بعضالإشكاليات والمعيقات المتعلقة بقانون الأحوال الشخصية ومن وجود أكثر من منظومةقوانين سواء بالضفة أو قطاع غزة ، بالإضافة إلى مشاكل سن الزواج للفتاة والحضانةوبيت الطاعة وغيرها من المعيقات التي تعد ضد المرأة والتي تجعل المرأة دائما فيفقص الاتهام .


ودعا الإعلامي إياد الضعيفي إليضرورة تثقيف المرأة خلال مراحل تعليمها بالأنماط السلوكية الصحيحة في التعامل معالرجل لتفادي الوقوع في المشاكل ,وإلى ضرورة وجود الصراحة بين أفراد الأسرةالواحدة ,وزرع فكرة اختيار شريك الحياة لدي المرأة في المجتمع .


مؤكدا علي أن اغلب المشاكل التي تحدثفي مرحلة تجهيز العرس هي نابعة من إشكاليات متوارثة لدي النساء أكثر من الرجال أيأن النساء هي من تعنف النساء وتظهر المشاكل ما بعد الزواج بين الحماة وكنتهاوأخوات العريس أكثر من الزوج ,وهنا نحتاج إلي وقفة حقيقية من جميع المؤسسات لدعمالمرة وتوضيح الأخطاء التي تقع فيها للنموا بالموروث الثقافي للمجتمع .


واختتمت الورشة بسماع بعض القضايا منالمشاركين والمشاركات وآرائهم وتساؤلاتهم حول قانون الأحوال الشخصية وحقوق المرأة .







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=6939