جهاد عميرة : الذهاب الى الامم المتحدة وخطوة الـ(كـــش مـــلك)
التاريخ: الأثنين 19 سبتمبر 2011
الموضوع: قضايا وآراء


الذهاب الى الامم المتحدة وخطوة الـ(كـــش مـــلك)
بقلم/جهاد عميرة
     نحن ذاهبون الى مجلس الامن، نعم نحن ذاهبون الى الامم المتحدة، واعتقد بانها خطوة الـ(كشف ملك) باقتدار، ولقد فعلها السيد الرئيس ابو مازن، واستطاع ان يلقن السياسة الامريكية


الذهاب الى الامم المتحدة وخطوة الـ(كـــش مـــلك)
بقلم/جهاد عميرة
     نحن ذاهبون الى مجلس الامن، نعم نحن ذاهبون الى الامم المتحدة، واعتقد بانها خطوة الـ(كشف ملك) باقتدار، ولقد فعلها السيد الرئيس ابو مازن، واستطاع ان يلقن السياسة الامريكية درساً قوياً ينبغي ان يتعلموه جيداً ويعلموه لاجيالهم في فن السياسة والتي جعلت من سلاح الفيتو الذي تلوح به امريكا في مجلس الامن سلاحا لصالحنا وضد امريكا فهذا الفيتو الامريكي او قل العار او الغباء الامريكي هذا الذي سوف يحدث يوم الرابع والعشرون من هذا الشهر في مجلس الامن ضد ماذا ولماذا ومن اجل ماذا ، ان امريكا راعية ربيع ثورة الاحرار على الظلم والجبروت ورافعة للحرية والعدالة شعار، نقول لها نحن من اطلق هذا الشعار ونحن من ناضل وقاتل من اجل هذا الشعار ونحن من اطلق للعالم ربيع الثوار الاحرار وقبل ان يسكن اجداد اوباما امريكا، نحن من له الحق في هذا الشعار، كلا ليست امريكا من تحمل للحرية والعدالة شعار، كلا فلقد فقدت امريكا صوابها من هذا التوجه الفلسطيني الى مجلس الامن واصبحت تتخبط على غير هدى فعلا لقد نال هذا التوجه الفلسطيني من امريكا وكشف زيف دعواها وشعاراها وعراها امام العالم اجمع
قال تعالى ( قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى  ) صدق الله العظيم
نعم موعدنا يوم الرابع والعشرون من ايلول في مجلس الامن 
وقال تعالى (فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ) صدق الله العظيم
نعم ذاهبون لنكشف للعالم زيف السحر الامريكي نعم نحن ذاهبون لنكشف للعالم الوجه الامريكي القبيح والزيف الامريكي والكذب الامريكي نعم نحن ذاهبون لنكشف للعالم بان الحرية والعداله ما هي الا شعارات زائفة نعم ذاهبون لنحصل على الفيتو الامريكي في مجلس الامن ولن نقبل باقل من الفيتو لاننا نريد اعترافا بدولتنا قائما على قوة الحق والعدل وهو ما يتنافى مع السياسة الامريكية والتي وبكل وقاحة قامت بممارسة اللابتزاز والتهديد والوعيد بحقنا وترهب علانية كل من يحاول ان يقف مع حقنا المشروع ويساندنا في نيل هذا الحق من حقوقنا والذي اقرت به قرارات الامم المتحدة، نعم امريكا التي رفعت شعار مكافحة الارهاب قد مارسته كثيرا وتمارسه الان بحقنا لكي نتراجع عن هذا الحق في التوجه  حفاظاً  على ما بقي من ماء وجهها امام العالم ولكي لا نحرجها بكشفنا حقيقتها البشعة، وبعد ان ثبتت قيادتنا الحكيمة امام تلك الضغوط والابتزاز والارهاب بثبات الموقف اعتقد بان مرحلة الترجي والتوسل والتوسط سوف تبدأ ان لم تكن قد بدأت فعلا ولكن اعتقد  بانه قد فات الاوان وانطلق القطار تاركاً محطة وقاصدا اخرى ولن يقف القطار الا فيها شاء من شاء اوابى من ابى.







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=6062